شوف اللى بيحصل!!

كلمة منى

السكوت لا يضر فالأفواه المقفلة لا يدخلها التراب! (أنيس منصور) ولكننى إخترت التعامل مع التراب .. نورت بيتى الصغير ^_^

شاهد مقالش حاجة :((

4 اللى إتكلموا
المشير طنطاوي يزور مبارك في مستشفي السجن قبل الإدلاء بشهادته …

- خلاص هتبيعني يا طنطاوي ؟؟ ..
-معاش اللى يبيعك ياريس .. بس أنا مزنوق فعلاً

... ... ...
- لو مزنوق في ركن الزنزانه واديها يا طنطن ..

- مقصدش يا ريس ..بس أنا خلاص عرفت هتصرف ازاي ..

- هتقول المحكمة مين اللي قتل الثوار يا طنطاوي ؟

- هنلبسها لجمال ابنك يا ريس ..

- قشطة ..طب هتقولهم مين اللي قطع الاتصالات ؟

- هنلبسها لعلاء ابنك يا ريس ..

- طب هتقولهم مين المسئول عن معركة الجمل ؟

- هنلبسها لمراتك سوزان يا ريس ..

- سوزان ؟؟؟ .. ايه اللي بتقوله ده يا طنطاوي ؟؟

- احم .. انا اسف يا ريس .. الظاهر اني اتعديت حدودي ..

- مش القصد .. بس سوزان انا ملبسها 13 تهمه تانية فمش ناقصه ..

- وماله يا ريس ما نخليها 14 عشان تاخد الإعدام المتين ..

- طب و قضية الأراضي و تصدير الغاز يا طنطاوي ؟

- الحمد لله .. حسين سالم لبسها لوحده محدش قاله البس ..

- طب وانا يا طنطاوي ؟

- انت هتبقى من شهداء 25 يناير يا ريس ..

- مينفعش يا طنطن ؟؟!

- ليه بس يا ريس ..

- عشان شهداء 25 يناير ماتوا في أحداث يناير .. زي ما حماده هلال قال .. واحنا
دلوقتي في سبتمبر ..وانا مبحبش ازعل حمادة ..

- يا ريس اللي حصل في يناير اللي فات ده حماده هلال .. واللي جي ده حمادة
هلال تاني خالص..

- بس تفتكر الموضوع ده هيخيل عالشعب يا طنطن ..

- يا ريس الشعب اتهبل وعمال يدور على كوبون البلاي ستيشن في الكيمو كونو ومش فاضي لحاجه تانيه ..

- كوبون البلاي ستيشن ؟ .. على ايامي مكنش فيه كوبونات يا طنطن .. كان اللي بيفتح الكيمو كونو بيلاقي البلاي ستيشن في قلب القرطاس علطول ..

- صادق يا ريس .. هي ايامك دي تتعوض .. ده الشعب النمرود ده قطع عيش السفير الاسرائيلي وطرده .. و الراجل بقاله اسبوعين دايخ بالـ(سي في) بتاعته في تل ابيت و مش لاقي شغل ..

- يعني أنا كنت طيب يا طنطن ؟!

- طبعاً يا ريس ..

- زي الأستاذ محمود الجندي والأستاذ كمال ابو ريه ؟

- وزي دينا ، وسعد الصغير ، وانغام ، ودياب بتاع غمازات يا ريس ..

- امال ليه بيقولوا اني كنت بلعب بالبلد سنجل ؟ ..

- سنجل فين بس يا ريس؟ ..امال جمال وعلاء دول بيعلموا ايه .. مهم كانوا بيلعبوا بالبلد معاك برضه ..

- وبيقولوا اني كنت موقف الشعب نكست ؟

- موقف مين بس ياريس؟ .. ده انت كنت حاططنا كلنا على حجرك وكنا مكيفيين ومتزبطين وانت شغال لعب الله ينور ..

- حلوة مقعدهم على حجري دي يا طنطن ...

- تحت امرك يا ريس ..

- أمال همه دلوقتي قاعدين على ايه يا بعد ما مشيت يا طنطن ..

- أخلاقي متسمحليش اقولك يا ريس ..

- انت خبيث يا طنطن ..

- ده احنا عشرة عمر يا ريس .. هسيبك بقى عشان الفنجري بيرن عليا ..

- طنطاوي ..

- عيون طنطاوي يا ريس ..

- اعمل الصح ..

- من غير ما تقول يا ريس
............................................. 
الخبر هنا
 
* لطشته لأن ده من ضمن الهم اللى يضحك من جوا القلب .. شعبنا أغلب من الغلب والله .. وبيزغزغ نفسه علشان حتى يبتسم ..  *_*

عــــــــوووووووه

6 اللى إتكلموا
وأنا عندى ٨ سنين لقيت كتاب ورقه أصفر وواضح إنه قديم "  كان بتاع ماما  " ،أخدته ألعب بيه ؛ ولأنى صغيرة مكنش متوقع منى  إنى اقرأ الكتاب دة لإنه لا مجله ولا فيه صور ولا ملون حتى ،ولحد إنهاردة فاكره أسمه وشكله .. كان إسمه " الميدوسا" ،بدأت اقرأ فيه وأنا مش فاهمه أى حاجة لكن كل اللى وصل لى إنه " بيخوف أوى " ،وده طبعاً اكتشفته من كلمات زى ( شريرة ، أظافر طويلة ،لسان طويل مقسوم إلى نصفين ،رأس مقطوعه ) ،وخبيت الكتاب فى أوضتى وعلشان اقراه كنت بلم أطفال عمارتنا العزيزة على السلم وتبقى قعدة سمر وأحكى لهم أنا قريت ايه ؟!! ،وطبعاً مكانوش بيصدقونى .. أصل جيلنا من الأطفال كان غلابه لا فيه انفتاح ولا غيره ، وانا زى الشاطرة أقولهم : شفتوا طيب والله الكتاب اهوه وعلشان تبقوا تصدقوا .. ونظرة بقى انتصار والاقى منهم نظرة استغراب واستعجاب : جبتيه منين ده .. هنقول لطنط على فكرة .
 منستش الإسم ده أبداً وحبيت أعرف ياترى ايه ده .. علشان أحدد هى دى كانت رواية ولا كتاب ولا قصة ، وعرفت إنه دى ( إسطورة اغريقية ) .. وإن الأساطير الإغريقية هى بذات نفسيتها " علم الميثولوجيا " ودى حكايات تاريخية ليها علاقة بالآلهه الإغريق وملهاش أسس تاريخيه .
والأساطير فى الحضارة الإغريقيه كانت بتمثل لهم الحياه كلها وبتساعدهم على فهم العالم ،أكيد احنا دلوقت شايفينها أوهام وممكن تخاريف .. انما وقتها كانت حضارة كاملة .. لإنها كانت متعلقة بالآلهه اللى كانوا بيعبدوها فعلياً ،وكانوا ١٢ إله اسمها " الآلهه الإثنى عشر الأولومبية " وده نسبه لجبل " اوليمب " .
وكمان فى الوقت ده اهتموا بكتابه الشعر عن الأساطير دى ، اللى هيا الإلياذة اليونانية وهى ملحمة شعرية عن حرب طراودة لشاعر إغريقى قديم ،وقصتها بردوا جت من الأساطير دى وابطالها كانوا الآلهه .
  نرجع تانى لأسطورة الميدوسا اللى كانت من أشنع المخلوقات فى اساطير اليونان واللى أبطالها كانوا : زيوس وهو كبير الآلهة الإغريقية وهو حاكم مملكة الأحياء ويسكن في جبل الاوليمب ، وحيرا زوجة كبير الآلهة زيوس ، وبيرسيوس بطل الملاحم الإغريقيه وابن زيوس من أم بشرية ، وكاسيوبيا ملكة جميله ، والجرجونات الثلاث : ميدوسا واخواتها الاتنين هما ( ماجيرا ) و ( ينيرا ) .


والأسطورة بتقول ::
كانت ( كاسيوبيا ) الحسناء المغرورة قد بالغت في غرورها ووقاحتها إلى درجة أثارت حنق سادة (الأوليمب ) ،لهذاسلطوا على جزيرتها الفيضانات والزلازل .. ثم جاءت الطامة الكبرى حين أرسلواللجزيرة تنيناً مرعباً اسمه ( الكراكون ) ،
وكان هذا التنين يطلب – كالعادة – أن يقدموا له قرابين بشريه وإلا أغرق الجزيرة بما عليها ..وهكذا وجدت ( كاسيوبيا ) نفسها مرغمة على تقديم ابنتها الجميلة (أندروميدا ) لإشباع شهية التنين الشره .. وهكذا كانت أندروميدا الضحية القادمة مالم يحدث شيء ما .. 
وفي هذه اللحظة يصل( بروسيوس ) إلى الجزيرة، ( بروسيوس ) البطل المغوار كان واحداً من هؤلاء الأبطال الذين تزخر بهم الأساطير الإغريقية ، شديد الوسامة ، شديد البأس .. وهو كالعادة ابن زيوس من امرأة بشرية .. 
وقع في حب الفتاة المختارة كقربان .. وصمم على قتل الوحش لإنقاذ فتاته .. ولكن كيف ؟! ، مع انشغال أخوته من الأب " زيوس " بممارسة  أعمالهم  حيث كان(هرقل) مشغول بقتل الهيدرا .. و(أطلس) منهمك في رفع الكرة الأرضية .. و (برومثيوس ) معلق بين الجبال يتلقى عقابه الأبدي .. و(جاسون ) يبحث عن الفروة الذهبية .. كانت هناك مهمة أكثر تعقيداً تنتظر ( بروسيوس ) ..
طلب التنين لكى لا يقتل الفتاه أن يأتيه ( بروسيوس ) برأس ميدوسا .. وهنا كانت الصعوبة .
ميدوسا كانت في البدء بنتا جميلة، غير أنها تزوجت من بوسيدون ( إله البحر ) في معبد أثينا ( ربة الحرب والحكمه وحامية المدن ) وأنجبت ميدوسا من بوسيدون طفلين، وهذا ماجعل( أثينا ) تغضب، فحولتها إلى امرأة بشعة المظهر كما حولت شعرها إلى ثعابين وكان كل من ينظر إلى عينيها يتحول إلى حجر. 

نفيت ميدوسا واخواتها إلى جزيرة في البحر المتوسط لم تحددها الأسطورة حيث يعشن في الكهوف وسط عشرات من التماثيل الحجرية لأولئك البحارة التعساء الذين ألقى بهم حظهم العاثر على شاطيء تلك الجزيرة ..

والآن .. على ( بروسيوس ) أن يقطع رأس ميدوسا !!

ولكن كيف ؟ كيف يمكن مواجهة مخلوق بهذه الصفات ؟ دعك من السؤال الأهم .. كيف تقتل مخلوقاً من دون أن تراه؟! ،
لكن بروسيوس مثله مثل هرقل وثيذيوس .. بطل إغريقي أصيل .. يبحث عن المتاعب أينما وجدت .. ويحمل قدره على كفه ولا يملك الاختيار .. لهذا يروق كثيراً لسادة الأوليمب .. ولهذا تلقى زيارة من من هرمز ( قائد الأرواح إلى مملكة هيدز ورسول الآلهة إلى سكان الأرض )  .. يحمل له بعض الهدايا .. الخوذة التي تخفي من يرتديها .. والسيف الذي لا يضرب إلا ويصيب هدفه .. ثم الدرع البراق الشبيه بالمرآة .. 
وينطلق برسيوس مع رفاقه في البحر قاصدين جزيرة الجرجونات الثلاث ..
دخل ( بروسيوس ) كهف ميدوسا..حوله عشرات من التماثيل الشنيعة لبحارة ماتوا قبل أن يفهموا ما لذي قتلهم

انسل ( بروسيوس ) ومن معه في حذر باحثين عن ضالتهم .. تصحو ميدوسا من نومها وتفح الثعابين في شعرها .. فيخفي الرجال وجوههم خلف الدروع .. وتتقدم ميدوسا نحو أول الرجال فيتعثر وتلتقي عينيه بعينيها ويتحول لحمه إلى حجر ..

وهنا توجد نهايتان للأسطورة ..
الأولى : :  تقول أن ميدوسا رأت انعكاس وجهها في درع ( بروسيوس ) وتحولت إلى حجر ..
الثانية : :  تقول أنها تقدمت نحو ( بروسيوس ) الذي استجمع شجاعته وحاسة المكان عنده ليطير رقبتها بضربة واحدة ثم يبادر بالفرارقبل أن تصحوا أختاها ..

المهم أن ( بروسيوس ) قد قتلها دون أن يمس شقيتيها .. وعاد بالرأس في كيس ليظهره في اللحظة المناسبة أمام التنين قبل أن يبتلع حبيبته ..

الآن حق لـ ( بروسيوس ) أن يتزوج ويستريح ويهنأ بالاً ..

ولكن ماذا حدث للرأس .. ؟

يقال أن ( بروسيوس ألقى به في البحر .. وأسطورة أخرى تقول أنه أهداه لـ ( حيرا ) زوجة ( زيوس ) للتخلص به من أعدائها ..وأخرى تقول أنه اهدى رأسها لأثينا التى كانت قد ساعدته وقامت بوضعه على درعها المسمى بالأيغيس .. وثمة حكايات تتجاهل الأمر برمته .. 

ودى كانت أسطورة الميدوسا .. وزيها موجود اساطير كتير للأغريق اتعرفت من قصايد للشاعر هوميروس زى ( الإلياذة والأوديسا ) ، واللى بتتكلم عن الآلهه والمعتقدات الدينيه وقتها .. ودة كله ملهوش أسس تاريخية لكن فى نفس الوقت محدش قال عنه تخاريف.

واحنا كمصريين لينا اساطير قديمه فرعونيه بردوا مرتبطه بآلهه الفراعنه و معظمنا ميعرفهاش زى : : أسطورة خلق الكون ، أسطورة
أوزوريس وست ، أسطورة الفصل بين البشر والآلهه ، وغيرها ..

وفيه حاجات كنا بنسمع عنها واحنا صغيرين وبيخوفونا بيها .. كمان طلعت اساطير مصرية زى : : النداهه ، وأم الشعور ،والسلعوه .

كان فضول كبير منى انى أعرف أساس الحكاية .. علم أو أقدر اسميه دراسه أول مرة أعرفها .. استمتعت بيها .. وفكرتنى بالكتاب القديم اللى راح من وقتها بس بغرابته خلانى لسه فاكراه .. 

                                                                موسوعة ويكبيديا ساعدتنى كتير *_*  

55 مشكلة حب

8 اللى إتكلموا
كتاب عجبنى جداً ،واقعى واستفدت منه .. فجبت اللينك وجيت ،لمحبين قلبه الدماغ من أمثالى

ألطشـــــــــــــــــــــــــوه من هوووووونا 

وعلى الله الأجر والثواب بقى :))

الآنــ .. حبيبــــــــــى وأكثر

8 اللى إتكلموا
فى الليلة التى قدرها لنا الله منذ ولدنا أنا وأنت ، كانت ليلة التاسع والعشرون من رمضان .. أصبحت لك زوجه وأنت لى كيان .. أنت تعنى كل مرادفات السعادة .. كل معانى الحب  .. كل نبتات الحياه .
طالما أعددت لهذه الليلة كلمات وكلمات ولكنها تبخرت جميعاً .. وفضلت السكوت ومحاولة استيعاب كل مايدور .. حتى إننى ضحكت كثيراً من نفسى عندما أمسكت بالقلم لأوقع عهد زواجنا .. وارتبكت وارتعشت أصابعى واخطأت فى اسمى :))) 
اشعر بالكثير لكن عفواً .. تغمرنى السعادة حتى إننى الآن ابتسم فقط .. وجئت لأشارككم بسمتى .
سألته من قبل " إلى متى سأنتظر " ، ومن هنـــــــــا أتى وكان عقد قراننا حمداً لله .. أدعو الله أن يبارك لى فيه و يجعله لى زوج الدنيا والآخره ويجلعنى له قرة عين.. وأشكرك يارب على أن جعلته لى قدراً :)) 

ودعواتكم بظهر الغيب لنا بالسعادة ،،

مش كراكيب

7 اللى إتكلموا

هى حاجات كتيرة أوى ، فوق ما كنت أتصور لقيتها مبتخلصش ، على قد ما فكرت كتير وسألت نفسى .. طيب هودى دة كله فيييين ؟!! ، على قد ما سرحت .. سرحت فى كل حاجة فيهم شوية ، ابتسمت وأوقات ضحكت بصوت عالى وحاجات تانيه خليتنى أدمع وحاجات مكانش نفسى أشوفها وعلى طول قطعتها .. والكيس إتملى على الآخر وبقوا اتنين وأكتر .
الأوضه منظمه أوى ومش مبهدلة لكن كل دة جوا إدراج ومستخبى .. لإن كل حاجة فيه جزء من اللى فات وعدى علينا وبردوا استخبى .. بقينا مش شايفينه لكن دايما بنفتكره وبنحس بيه والحاجات دى باقيه منه جوا درج فى أوضتنا علشان تقول .. " أنا هنا اوعى تنسانى " ، جوابات كتبتها ماما لبابا وقت ما كان مسافر وكانت الوسيلة الأكثر إكتساحاً .. وكان لفظ الكيبورد وقتها يعاقب عليه القانون ويصيب المرء بالاذبهلال ... وكمان شرايط كاسيت بقى فيها صوتها وضحكاتها وصوتنا إحنا كمان وإحنا أضغر بسنين كتير من دلوقت !! ، هى مبقتش موجودة بس لما بحب احسها أوى .. بسمع صوتها اللى باقى وأحس بيها .
صورنا القديمه كلها .. من وقت سبوعنا والشمع والمغات والرز بلبن والضفاير وبعدين المدرسة ولحد ما كبرنا وبقت صورتى وأنا عروسة نسخه تانيه من ملامح أمى وهى عروسه بردوا :)) .
ورق الثانوية العامة بكل شخابيطة ومواعيد الدروس االى كنت بكتبها فى آخر ورقه فى الكشكول ،وخط مدرس الرياضيات وهو كاتبلى " هتروحـــــــــــــى النار " علشان كنت فاشله فى المادة أوى ، وقلوب وورد وروسومات وقت ما بسرح بخيالى ، وشويه أدعية فى وقت الإمتحانات.

والأجندة خبيت فيها كل اللى حسيت بيه من أول قصيدة أو خاطرة كتبتها .. أحياناً بقرأ كلام زمان كتبته وبكون حسه انه دة مش أنا ، أوقات بضحك على نفسى ، وأوقات بقول برافو ،وأوقات بقول أنا إمتى كنت كدة ؟!! .. وكتب إشترتها وقتها من مصروفى وفضلت أقراها لحد ما حفظتها .. وروايات كتير قصصها وأساميها عاشت معايا وجوايا .

مع كل دة إكتشفت إنه دة ماضى حلو أوى بنيت عليه شخصيتى وأحلامى ببكرة اللى أنا بعيشه دلوقت ، ومن هنا مش معتبرة أبداً إن دى كراكيب ومش متخيله بردوا إنى فى يوم ممكن أفتح درج من دول ألقاه فـــــــــــــــــــاضى .. وقتها هحس إنى مجوفه من جوا .
وعلشان كدة بدعى ربنا ألاقى مكان فى بيتى الجديد لكل كراكيبى .. أقصد للسنين اللى فاتت من عمرى :)))

وحدك أنت

8 اللى إتكلموا
وأدركتُ أنكَ عشقىَ الوحيد 
عندما تذكرتُ الأمس ..
فالأمسُ عندى
راهباً مسجونٌ يبكى
خوفٌ وشجونٌ تعوى
بركانُ دموعٍ يسرى
وصقيعُ المطرِ يدغدغنى
وأخــــــــافُ البحر
مع أن الموجُ يصاحبنى
ويقلبُ أيامى صدفاً 
وآتى للشطِ لأحملها 
فتجرحنى .. وتدمينى
ويسيلُ الحبُ على جسدى
وتخورُ قواىَ على الأرضِ
لتحميــــــــــــــــــــــنى
وينهارُ الدمعُ على جفنى
فيكويـــــــــــــــــــــنى
وبذلك كانت ذكرى أمسى
أما اليوم .. وبعد اليوم 
فوحدكَ أنت 
بعشقكَ أنت
ترضيــــــــــــــــــنى
وأعترف يا حبيبى
أنكَ الحياه
انكَ وجهىَ فى المرآه
أنكَ أرض كونى وسماه
أنك ربيع العمرِ ومناه
ولأعترف
بأن قلبى فى راحتيكَ
ولا أخـــــــــــــــــاف
بأن فرحى يساوى نظرةَ مقلتيكَ
ولاأخــــــــــــــــــاف
بأن عمرى عبداً لديكَ
ولاأخــــــــــــــــــاف
بأن روحى أقربُها منى إليكَ
ولاأخــــــــــــــــــاف
لأن الخوفَ معصيتى
وعشقُكَ علمنى أن أتوب
أن أدوب
ونسيتُ خوفى للأبد 
ولكننى كرهتُ السفر
أنا أريدكــــــــــــــــــ
وفى كلَ يومٍ أقولها
لكل الصور
متى ستأتى لتحتوينى ؟!
يا ألفَ لونٍ للزهر
يا ألفَ وجهٍ للقمر
أنا افتَقدتُك بكلِ الجنون
فإلى متى سأنتظر ؟!!

يا بلدنا يا بلــــــــــــــــــد

22 اللى إتكلموا
وأنا بكركب كعادتى وبدعبس كدة فى جعبة عمونا النت .. قريت الكلام دة وعجبنى .. وسريعاً لطشته هنا علشان ميتوهش منى وأدور عليه >________<

■ الرئيس أمرنى أن أقول الصدق.. من بيان د. عاطف عبيد، رئيس الوزراء الأسبق، أمام مجلس الشورى «الأخبار».

 ■ الرئيس يسأل محافظ الشرقية: بلدك إيه؟.. والمحافظ يرد: «اللى تأمر بيه يا ريس».. عنوان «المصرى اليوم».

■ اللى بيقولوا لأه خلصوا.. وزير الإسكان الأسبق حسب الله الكفراوى «الوفد».

■ الفترة المقبلة الأسوأ فى تاريخ مصر.. محمد حسنين هيكل «المصرى اليوم».

■ دولة بلا تحويلة ونظام بلا قضبان.. أكرم القصاص «العربى».


■ لا أستند إلى جدار فى مصر الآن إلا وأجده آيلا للسقوط.. يوسف القعيد «الأسبوع».

■ مصر تحولت إلى متعهد تنظيم حفلات، ولا تأثير لها فى المؤتمرات.. عنوان «ميديل إيست تايمز».

■ نعيش فى نظام شبه رئاسى شبه برلمانى، وصحافة شبه حرة، وحكم شبه ديمقراطى.. يعنى إحنا شبه عايشين.. حسن الزوام «الميدان».■ البلد خوَّخ.. حمدى رزق «المصرى اليوم».

■ مصر تحولت إلى مصرين.. مصر المنتجعات وملاعب الجولف.. ومصر التى يكاد أهلها يسدون رمقهم.. توماس فريدمان «نيويورك تايمز».

■ السلطة تزوجت الثروة فأنجبت «الفساد».. د. مصطفى الفقى «الخميس».
 
■ يا أيها المسؤولون المطرمخون القاعدون على قلب هذا الوطن.. اللى ياكل لوحده يزور.. وليد كساب «الدستور».
■ لما مصر اسمها المحروسة، آمال اتنهبت ليه؟.. إبراهيم هدهد «الغد».

■ سمى وزير الداخلية بالعادلى لأنه يقلب المواطن ويعدله؟ ثم يقلبه ويعدله، ثم يتركه بعد ذلك يمشى عدل.. د. نصار عبدالله «الفجر».

■ يارب إن كان قد تبقى لنا هامش بسيط من الاستجابة، فلا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا.. وأنت تعرفه من غير ما اتطوع بالإبلاغ عن اسمه.. أحمد الجمال «العربى».

■ جاء اليوم الذى نحسد فيه موريتانيا أنها تخلصت من عهد ولد الطايع، بينما نحن ندخل فى عهد طايع الولد.. بلال فضل «الدستور».
 
■ يا شعبى حبيبى، يا روحى يا بيبى، حاحطك فى جيبى، يا ابن الحلال..
وأمرمط سعادتك، واهزأ سيادتك، وأخللى كرامتك فى حالة هزال..
وتعيش قضية، وتصبح رزية، وباقى حياتك تعيش فى انعزال..
حتقبل حاحبك، حترفض حلبّك، حتطلع تنزل، حاجيب لك جمال..
الشاعر أحمد فؤاد نجم «البديل»


■ نطالب بالتوريث.. ابن التربى أحق بمهنة أبيه.. رئيس رابطة التربية فى مصر الحاج عبدالعزيز صالح «الميدان».

■ خذوها من الآخر واذهبوا إلى أقرب مستشفى للأمراض العقلية إذا كنتم تأملون فى إصلاح أو تعديل دستورى فى مصر.. عبدالحليم قنديل «الكرامة».
 
 ■ سكوت، حنزور.. سليمان الحكيم «العربى».

■ كلنا إخوان.. مفيش حاجة اسمها إخوان مسلمين.. د. فتحى سرور «المصرى اليوم».

■ الإخوان المسلمون مثل إسرائيل كيانات غير شرعية.. د. مفيد شهاب «الجمهورية».

■ كل شيعة مصر يمكن جمعهم فى ميكروباص واحد.. فهمى هويدى «اليوم السابع».
 
 ■ مصر دولة غنية ولكنها تدار بعقلية فقيرة.. د. صبرى الشبراوى «الجمهورية».
 
■ مصر هى البلد الذى تجد فيه الحذاء فى الفاترينة والرغيف على الرصيف..

وجدى زين الدين «الوفد».

■ مصر ليست أمى.. دى مرات أبويا.. أسامة غريب «المصرى اليوم».

■ مصر رائدة فى الخير والشر.. فيها أحسن قارئ قرآن وأحسن أديب، وأحسن راقصة وأحسن فرعون..

د. يوسف القرضاوى «قناة اليوم».

■ مصر للبيع لأدنى سعر.. حازم هاشم «الوفد».


■ حكومة ولاد الأصول باعت أصول البلد.. حسين عبدربه «الأسبوع».


■ يا ترى العزا فين النهاردة.. فى عمر مكرم وللا فى عمر أفندى.. محمد عمر «أخبار اليوم».

■ بيعوا كل الذى تريدون بيعه، ولكن اعتبرونا نحن المواطنين جمعية عمومية يجب استشارتها.. صلاح منتصر «الأهرام».

■ الحكومة تتصرف فى ثروة مصر كما يتصرف الشاب السفيه فى ثروة أبيه..

الراحل جمال بدوى «الوفد».

■ المَكَنْ دون صيانة منذ ٤٠ عاما، والتعيينات توقفت منذ عام ١٩٨٦، وعدد العمال انخفض من ٢٨ ألف عامل إلى أقل من ١٢ ألفا، والآن يريدون محاسبتنا على الخسائر.. يروحوا يحاسبوا اللى خربها.. من أقوال عمال غزل كفر الدوار «الدستور».

■ على كثرة ما نتحدث عن رجال الأعمال وعن التصنيع، لم نصنع حتى اليوم ساعة مصرية ولا جهاز راديو أو تليفزيون.. الراحل د. عبدالقادر القط «الأهرام».

■ احنا بتوع الأستيكة.. طلعت المغاورى «الوفد»، تعليقا على تصنيع أول أستيكة مصرية.


■ احنا اللى صدرنا المعسل.. حسن عامر «الفجر».

■ سلط الله علينا من أعمالنا رجال أعمالنا.. محمد أبوكريشة «الجمهورية».

■ أتحدى أى مسؤول أن يعلن عن ملاك الصف الأول فى الساحل الشمالى، لأنه سيكتشف أن الذين يحتكرون البحر هم الذين يحتكرون البر.. سيد على «الأهرام».


■ معظم الهاربين بفلوسنا كانوا يقيمون لنا موائد الرحمن، وأتارى إحنا اللى عازمينهم..

جلال عامر «البديل».

■ لماذا لا يصاب المتهمون بالفساد بالمرض إلا بعد سقوطهم، فيهربون بحجة السفر للعلاج؟..

وائل الإبراشى «صوت الأمة».

■ السجون المصرية أفضل من أوروبا، واسألوا سفراء أمريكا وبلجيكا وبريطانيا،.. مساعد وزير الداخلية لشؤون السجون، لواء نبيل العادلى «الجمهورية».

■ رشوت محافظ الجيزة السابق، ماهر الجندى، بناء على فتوى بمشروعية الرشوة ما دمنا مكرهين.. رجل الأعمال عمرو حليقة، الذى برئ فى قضية المحافظ «العربى».

■ كشف رئيس جهاز المحاسبات أن خسائر مشروع فوسفات أبوطرطور بلغت ١٠ مليارات و٨٠٠ مليون جنيه.. هل يعنى ذلك أن الحرامية لبسونا طراطير، أنا أبوطرطور، وأنت أبوطرطور، وهو أبوطرطور، وكلنا طراطير؟.. أحمد رجب «الأخبار».

■ لو كان صحيحاً أن منتجات توشكى تصدر إلى أسواق أوروبا، فمتى تصل إلى أسواق مصر؟.. عبدالعال الباقورى «العربى».

■ اسألوا من عين صاحب العبارة الغارقة فى مجلس الشورى لتعرفوا هوية من يسانده..

مصطفى بكرى «الأسبوع».

■ إنتو مالكم؟.. اللى ماتوا فى العبارة من أهلنا.. همه صعايدة وإحنا اللى بندافع عنهم، وإحنا رضينا باللى حصل، وخلاص عايزين نقفل الموضوع على كده.. كتر خير الحكومة على اللى عملته.. كتر خيرها.. نائب الحزب الوطنى عبدالرحيم الغول «الفجر».

■ عندنا أسرع قطار فى العالم.. من القاهرة للجنة بدون توقف.. الرسام عز العرب «التجمع».

■ إحنا هنا بنموت على البطىء.. لما نموت هناك على شاطئ إيطاليا مرة واحدة يبقى أحسن.. شاب يحلم بالهجرة «أكتوبر».

■ ماحدش فى مصر بيبات جعان.. الفقير بيمشى فى الشارع يلاقى الناس تقدم له العصير والبلح.. نائب الحزب الوطنى عبده أبوعيشة «صباح الخير».

■ صحيح إن مفيش حد فى مصر بيبات من غير عشا.. لكن مشكلتنا الحقيقة مع الحكومة مش فى العشا.. المشكلة فى الفطار والغدا.. مجدى حسنين «أكتوبر».

■ يعنى إيه رأس سنة؟.. صبى القهوجى عبدالعظيم «الأهالى».

■ الجامعة زى الفل، ورغيف العيش زى الفل، والديمقراطية موجودة، والحديد موجود، طيب مصر حزينة ليه؟.. سؤال الطالب بلال دياب لرئيس الوزراء أثناء محاضرة له بجامعة القاهرة «البديل».

■ ماحدش بيحاسب الفلاح على الميه فى مصر لأنها ببلاش.. وأبوبلاش كتر منه.. رئيس الوزراء د. أحمد نظيف «المصرى اليوم».

■ لماذا يثور المواطنون لعدم توافر مياه الشرب؟.. ماتشربوا ميه معدنية..

محمد على خير «الميدان».

■ من ينقذنا من أغذية الدمار الشامل؟..

القارئ سمير رشدى «الجمهورية».

■ السحابة السوداء نتيجة مرتفع جوى يؤدى لزيادة الضباب الدخانى..

وزير البيئة د. ممدوح رياض «الأهرام».

■ المشروع القومى للإسكان مجرد كلام عشان يريحوا الناس نفسيا..

وزير الإسكان الأسبق صلاح حسب الله «البديل».

■ الحكومة هى التى تشترى القماش، وهى الزبون الوحيد، وترزية مجلس الشعب يفصلون على مقاسها.. وفى النهاية يلبسها المواطن.. عصام كامل «الأحرار».

■ بعد كمبيوتر لكل طالب، إن شاء الله ستوفر الوزارة كرسى لكل طالب فى الخطة الخمسينية القادمة.. الرسام محمد حسن «الأحرار».

■ تتحدثون عن كرة القدم.. الجنازة حارة والميت لا مؤاخذة.. محمد جابر «مجلة الإذاعة والتليفزيون».

■ الانتماء الآن إلى الفلوس وليس إلى الفانلة.. المدير الفنى للمنتخب الأوليمبى

شوقى غريب «نص الدنيا».

■ أغانى اليومين دول كلمة واحدة ونغمة واحدة وهيصة كدابة.. حاجة تجيب الصداع..

الفنانة الراحلة أمينة رزق «الكواكب».

■ نعم أغنى للسكرانين، لأنى لم أجد فايقين أغنى لهم.. المطرب الشعبى

سعد الصغير «القاهرة».

■ إشمعنى فيلمى أنا عايزين تفهموه؟..

المخرج داود عبدالسيد «العربى».

■ شارع عباس العقاد أكثر شهرة من العقاد نفسه..

د. رفيق الصبان «أكتوبر».


■ الواقع الثقافى متدهور، ومحاصر بشبكات المنافع وغياب الضمير.. الشاعر محمد إبراهيم أبوسنة «الهلال».

■ لم يعد لإذاعة صوت العرب بريق، ومحطات التليفزيون بدأت تخبو، ومصر لم يعد فيها مد ثقافى.. حاكم الشارقة د. سلطان القاسمى «الدستور».

■ الصحافة حرة تنتقد ما تريد، وإحنا كمان نقرأ ما نريد.. وزير التعليم العالى

د. هانى هلال «الأهالى».

■ لم تفرق الصحف والقنوات التليفزيونية بين تغطية الأخبار والتغطية على الأخبار..

سلامة أحمد سلامة «الأهرام»

■ الحكومة تسعى إلى تحويل السلطة الرابعة إلى السلطة الراكعة..

الروائى بهاء طاهر «الوفد».

■ وجهوا للمعارضين تهمة إهانة الرئيس، فماذا عن تهمة إهانة الشعب؟..

إبراهيم عيسى «الدستور».

■ البركان سينفجر دون سابق إنذار، والطوفان سيجتاح كل من يقف فى طريقه لا محالة..

د. رؤوف عباس «الكرامة».

■ مصر الآن تعيش مرحلة فك الجبس..

أسامة أنور عكاشة «نص الدنيا».

■ ورد الجناين بيفتح فى مصر..

هويدا طه «القدس العربى».

■ أيها الشعب الحبيب المهاود.. رجاء لا تنظر إلى نصف الكوب الفاضى.. إكسر الكباية كلها..

القارئ إبراهيم عطا الله «الدستور».

■ كفاية.. الشعب لابد أن يسترد حقه..

رئيس الوزراء الأسبق الراحل د. عزيز صدقى «الأسبوع».

■ والله الذى لا إله إلا هو لن نكون قطيعا من الأغنام، ولن نقصف أقلامنا، ولن نكمم أفواهنا، ولن نستعبد بعد اليوم..

المستشارة نهى الزينى «صوت الأمة».
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
وهذا كل ما حدث ..

رمضان كريم

23 اللى إتكلموا
كل سنة وكل الناس الطيبين اللى عرفتهم من هنا بخير ، كل سنه واحنا لسه بنفتكر بعض ببوست حلو ولا مناسبة جمعتنا ، وكل رمضان واحنا لسه مجتمعين وزى ما احنا طيبين ولسه بردوا مدونين على قد الحال .
بيتى هنا وحشنى جداً ، كتابات الناس اللى بزورهم إفتقدتها ، بدخل بقالى فترة أشوف التراب مخيم هنا وأقول امتى أرجع تانى ، مناسبات وأحداث كتير عدت علينا وانا مش هنا .
أعتبرونى كنت مسافرة مكان بعيد وبلد غريبة متمناش إنى أروحها تانى أبداً .. و الحمد لله أنارجعت منها .
ربنا يحلى كل ايامنا وكل رمضان يعدى علينا نبقى أسعد وأنجح وعلى طاعه ربنا أدوم ، وأنا رمضان السنه دى مختلف جداً بالنسبه لى وهشكر ربنا فيه على حاجات كتير ..
          رمضان كريم علينا :)

عيد سعيد

21 اللى إتكلموا

كل سنة وإنتم طيبين وبخير وفى سعادة وهنا يارب ، والعيد الجاى إن شاء الله يبقى ربنا كتب لنا حجة ، وكل عيد ييجى علينا يبقى أحسن من اللى قبله .
يارب كل سنة نفتكر بعض ونيجى نقول .. كل سنة وإحنا متجمعين
ربنا يكرمكم دايماً يا أحسن ناس :)

وبما إنه عيد دبح ولحمة .. آآآدى العيدية  " مهو بردوا كل وقت وليه آدانه " :)


وعلشان أبقى عملت اللى عليا .. شويتها لكم كمااان


عيد سعيد

وبحبكم فى الله ^_^

(إطلع براااا )

4 اللى إتكلموا
بيت الست هو مملكتها اللى من أول يوم بتحبها وبتتعلق بكل جزء فيها .. وخاصة المطبخ ، مين فينا مبتقضيش فى المطبخ وقت كبير من يومها ؟! ..
بعد المطبخ على طول بتيجى المراية .. أقصد يعنى الأوضة " أم مراية كبيرة " .. سواء أوضة النوم الأساسية أو أوضة الأطفال .. وممكن يكون كل جزء فى البيت فيه مراية .. مين فينا مبتقضيش وقت كبير بردوا من يومها قدام المراية ؟! ..
إنهاردة أنا هتكلم عن المطبخ ومشتقاته اللى برا المطبخ من مقشة قديماً " مكنسة حديثاً " ، زعافة ،منفضة ،مساحة ومريلة مطبخ أحياناً ..
على مر الأجيال وفى كل جوازة ولكل عروسة بنقابل سؤال بيقول .. وإنتى بقى على كدة بتعرفى تطبخى ؟؟ ، وكإنه الطبخ هو الشرط الأول وكإننا بنعيش علشان نطبخ وناكل وبس !!
وكان زمان العروسة بتتجوز بكراسة كاتباها لها جارتهم فلانة ولا خالتها أم فاروق ولا حتى مامتها مليانة بالوصفات والمساعدات المطبخية العبقرية كلها ، وبعد كدة شوفنا كتاب أبلة نظيرة اللى عدى على الكل بملوخياته بسلطاتة بباباغنوجة ، ومع ركب التطور بقينا ندخل موقع " هتطبخى إيه إنهاردة يا بهانة؟! " ونشوف الوصفة اللى تعجبنا ..
ومن مطبخى هذا .. كح كح أقصد يعنى من موقعى هذا ومن رأيى إن الستات بالنوسبة للمطبخ 3 أنواع ملهمش رابع ..

أولهم : : :

ست بيت جداً ، بتطبخ كل حاجة وأى حاجة ونفسها فى الأكل يجيب آخر الشارع .. بتهتم أوى بالسمن البلدى والحبهان وتحمير الفراخ ، بتحط شوية سكر على البسلة علشان تتظبط .. وهى دى أسرار المهنة ..و لما حماتها شافت كدة مصمصت شفايفها وقالت : هىء هىء جدعة يا حبيبتشى .. بس التسبيكة مش مظبوطة بردوا " قمة الرخامة "..
نضيفة أوى فى بيتها .. عدوة التراب والكركبة .. حمبلية .. بتكنس فى المكنوس .. بترتب شراشيب السجادة بالواحدة .. نقطة الميه تحت الحوض بتعصبها .. شقتها زى المراية وتقريباً بتكره اللى تزورها وتجيب معاها عيال .. وبيبقى نفسها ترميهم من البلكون " بكل بساطة " .. ولو يعنى لاقدر الله عجبت جوزها حماتها تقول " أمممممم .. ربى يا خايبة للغايبة .. آه مهو الراجل إبن مراته " ..

تانيهم : : :

ست على إيدها نقش الحنة ، مبتعرفش تطبخ لا كتير ولا قليل بس بتجرب ، من أنصار زيت الدرة والملح الخشن والفراخ المسلوقة :( ،
بتخيط الممبار والحمام المحشى بالإبرة والفتلة .. علشان الرز مينترش ، وهى دى طرائف المهنة .. ولما حماتها شافت كدة كانت هناك نفس المصمصة فى الشفايف وقالت : بلا خيبة على بنات الايام دى .. أومال اتعلمتى إيه فى بيتكوا ده الواد بيجينى هبيان ياكل عندى "نظرة خبيثة "
بيتها يضرب يقلب .. عدوة القطنة ؛ لإن القطنة مبتكدبش .. أطباق مطبخها كلها فى الحوض دائماً وأبداً .. دولابها مكركب .. وما خفى كان أعظم ..ودة على أساس انها مرفهه ومبتتهانش فى شغل البيت ..
ولو يعنى إن شاء الله أشتكى منها جوزها حماتها تقول " اكفى القدرة على فمها تطلع البت لامها .. واللى متعرفش ترقص يا اخويا تقول الارض عوجا "

تالتهم : : :

ست عادية وعلى حسب ، بتطبخ على قدها وزى ما تيجى ، ملعقة السمن بتساعد جنب الزيت والحبهان يحب الملح والفرخ فى الفرن أحسن ، كل يوم زى اللى فات مبتغرقش ..
ولما حماتها  شافت كدة " بدون مصمصة " قالت : ايه .. هو اللى تباتوا فيه تصبحوا فيه ؟! بكره يولف على غيرك " نظرة انتصار "
ولو يعنى جوزها زهق وفكر يشتكى حماتها تقول " أجوزك ست ستها .. واللى خدته القرعا دى - مراته -  تاخده يا حبيبى أم الشعور "

وزى ما الستات الغلابه المغلوب على أمرهن 3 أنواع .. فالرجالة بردوا 3 أنواع من وجهه نظرى النسائية البحتة *_*

أولهم : : :

الراجل الشيف .. بيعرف يطبخ إما بسبب ظروف شغله اللى مخلياه دايماً لوحدة .. أو دخل الجيش وبقى بيتصرف ..
بيحب البيت يكون هادى ورايق  .. وبيشجع الأكلة الحلوة ، ودايماً يدى أوامر بالنسبة للطبخ أو ترتيب البيت ، بيبدى مساعدة - بالغصب - جوا المطبخ  وبيكون رد فعل الست  "إطلع براااا " .

تانيهم : : :

الراجل اللى يادوب يسلق بيض .. يعمل شاى ، غير منظم بالمرة .. بيقلع جزمتة فى آخر أوضة فى البيت ، هدومة مفرقة فى كل أنحاء الشقة .. ودة نوع بيغيظ جداً .. وبيحب الميكب وعايز مادونا طول الوقت جوا البيت ، وبردوا بيتدخل فى شغل المطبخ بكل غلاسة وكإنه أبو العريف ومبتكونش ليه فايدة غير انه بيلخم ، وبيكون رد فعل الست " إطلع براااا ".

تالتهم : : :

الراجل المسالم اللى ملوش لا فى مطبخ ولا فى ترتيب بيت .. عملنا أكل بياكل معلمناش مش مهم  " مالها المطاعم " ، رتبا البيت وولعنا شموع وجو رومانسى يبقى كويس معملناش دة  " آدينى بتفرج على روتانا وخلاص " .. مبيبديش أى أعجاب ومبينبهرش ودة من غير سبب بقوله كدة من عندى " إطلع براااا " .

أرجع وأقول " ابنك على ما تربيه وجوزك على ما تعوديه " آى والله صح .. فى الأول دايماً كل حاجة بتكون صعبة وبيكون الطرفين متطبعوش بطباع بعض .. إنما بمرور الوقت المشاكل والإختلافات بتقل .. بس نحاول ، وناخد كل حاجة بروح حلوة ونخلى زعلنا جوا بيوتنا منعاً للتدخلات الحربية والأمثال ذات الدم الخفيف .. وسيظل أصحاب العقول فى نعيم :)