شوف اللى بيحصل!!

كلمة منى

السكوت لا يضر فالأفواه المقفلة لا يدخلها التراب! (أنيس منصور) ولكننى إخترت التعامل مع التراب .. نورت بيتى الصغير ^_^

‏إظهار الرسائل ذات التسميات شويه الكلام اللى بقولهم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شويه الكلام اللى بقولهم. إظهار كافة الرسائل

أُحبك..

2 اللى إتكلموا
إرتجاجةٌ فى جسدى

عيناى... تائهتان

ذهنى مشرد

تضارب فى دقات قلبى

وجنتاى كالورد الأحمر

خجلاً من ارتباكى

قدماى حقاً ..لا يحملانى

والحياء يمنعنى

من أن أختلس نظره

صوب هذا الإتجاه

زحام حولى


الجميع يحدثنى

الحروف بداخل خوفى

تقتلنى

والدمع فى مقلتاى


يهددنى

لا أصدق!!!!


هكذا كان حلمى


وفجأة انتفضت


أين قلمى؟


أين الورق؟


سأسجل كلمة

أنا أحببت

وهكذا كان يوم أن عشقتك


حبيبى افتقدتك

ولكن..أحبك

عيد جواز

12 اللى إتكلموا

بابا جمال :افتحى يا يارا أنا بابا
يارا :دة بابا يا ماما
ماما أمنية :خلاص يا حبيبتى افتحى بسرعة يلا
بابا جمال :أهلاً أهلاً بأمورة بابا الشطورة .. وآدى سكر على خدك ده .. وسكر هنا كمان
يارا :جبت لى ايه .. ها .. شيكولاتة صح ؟ .. هاتها بقى يا بابا
بابا جمال :آآآدى الشيكولاتة .. ناكلها على طول ونغسل أسناننا .. وعلى سريرنا جرى .. علشان معاد نوم الكتكوتة فات
يارا :حاتر ..تصبح على خير يابابا ..
بابا جمال :وانتى بخير يا حبيبة بابا ..
بابا جمال :أمنية .. أمنية .. انتى فين يا حبيبتى ؟؟
ماما أمنية :أنا هنا يا جمال فى الأوضة .. تعالى
بابا جمال :وااااااااااو .. ايه بقى الجمال دة ؟؟ وإيه دة كلوا إيه دة كلوا ؟؟
ماما أمنية :يا سيدى يلا انشالله ما حد حوش ..وبعدين حضرتك واخد مخالفة تأخير وانهاردة بالذات مفروض تكون هنا من بدرى
بابا جمال :معلش يا حبيبتى .. الشغل مانتى عارفه وبعدين ليه انهاردة بالذات !! يكونش عيد جوازنا ؟! ..ههههههه
ماما أمنية :اه طبعاً .. هو بعينه ..ههههههه
بابا جمال :إلا فين يوسف صحيح ؟؟ .. مشفتوش
ماما أمنية :يوسف نام من شوية بعد وصلة الزن الليلية بتاعة كل يوم
بابا جمال :امممممممم .. طب يا ستى .. اوعى تكون اتعشيتى يا أمنية .. أنا جعان وعايز نتعشى سوا
ماما أمنية :طبعاً مستنياك .. هحضر الأكل حالاً علشان بعد كدة تورتة الفانيليا اللى بتحبها .. يلا أنا رايحة
بابا جمال :طيب يا حبيبتى .. دقايق وأحصلك .. أمنية .. هتوحشينى
ماما أمنية :يلا يلا .. ورايا على المطبخ
^
^
^
بابا جمال : تسلم ايدك يا حبيبتى .. وبعدين عاملة كل الأصناف اللى بحبها ؟!! .. مكنتش عايزك تتعبى نفسك .. كنا نتعشى برة انهاردة
ماما أمنية :أولاً انا متعبتش ولا حاجة يا سيدى .. ثانياً عشا برة آخر الشهر ممنوع ومضر بالمصروف .. ها .. مضر جداً
بابا جمال :ماشى يا حضرة وزيرة المالية ..استنى أشيل الطباق معاكى
^
^
^
ماما أمنية :وآآآدى التورتاية .. يارب بس تعجبك .. عايزة رأيك من غير إفترى
بابا جمال :ممممممممم .. هى يعنى .. يعنى .. طعمها حلو أوى أوى .. بجد برافو عليكى
ماما أمنية :فاكر.. فاكر يا جمال أول عيد ميلاد ليا واحنا مع بعض ؟ .. لما عملت لى مفاجأة وجبت لى تورتة شيكولاتة مع انك مبتحبهاش أوى .. وعملت لى عيد ميلاد .. دة حتى الشمع يومها منستهوش ..فاكر ؟
بابا جمال :طبعاً فاكر ..ويومها الجو كان حر والتورتة مكناش لاحقين ناكلها قبل ما تسيح .. وبهدلنا الدنيا هههههههه
بابا جمال :فاكرة يا أمنية أول مرة اتقابلنا ..خطفتينى من أول مرة ..كنتى دايماً مختلفة فى عينيا .. ضحكتك بتفرحنى .. وكنت بحب أشوفك كدة من بعيد .. بتطمن بيكى
ماما أمنية :وأنا كنت حسة بلخبطة .. كنت بتبرجل أوى .. وأول مرة كلمتك كنت مكسوفة وعايزة أطلع أجرى .. ههههههه
بابا جمال :كنت بقول أحلى حاجة فيها كسوفها وحياءها .. كانت خدودك بتبقى فراولة .. لكن لما عرفتك لقيت كل حاجة فيكى هى أحلى حاجة فيكى
ماما أمنية :مين يعنى هيشهد لى غيرك ؟؟ ..فاكر لما صارحتنى بمشاعرك .. فرحت يومها أوى وخفت جداً .. وقلت لك اللى جوايا مش هقولة غير لما يبقى من حقك تسمعه .. كنت مرعوبة مترضاش بكدة
بابا جمال :وقتها فرحت .. اتعلمنا مع بعض إن رضا ربنا هو الأهم .. واتفقنا منكونش زى حد .. ومن يومها يا أمنية وأنا قررت إنك تبقى أم عيالى وتبقى حلالى وشريكة عمرى
ماما أمنية :ودة من بختى يا جمال أيامى .. زى ما كنت بقولك دايماً .. وكنت ترد بإنى أكون أمنية عمرك .. فاكر أول رسالة بعتهالك وقت الفجر ؟؟
بابا جمال :لما كانت حديث للرسول علية الصلاة والسلام " بشر المشائين فى الظلم بالنور التام يوم القيامة " .. وحسيت إنى بحب رابعة العدوية .. ههههههههه بس هنيت نفسى عليكى
بابا جمال :فاكرة يوم ما اتقدمت لك .. كنا خايفين .. الج ابوكى عصرنى .. بس أنا بردوا كنت أسد .. ولاايه ؟؟
ماما أمنية :هههههههه .. اه طبعاً .. ووشك كان ألوان وبتتلخبط فى الكلام .. أسد جداً
بابا جمال :اتريقى اتريقى .. مانتى كمان كانت عيونك فى الأرض وايديكى بتترعش والعصير راح تششششششش ..هههههههه
ماما أمنية :وقتها اتكسفت أوى .. بس الموقف دة ضحك الكل .. وهدى الجو .. كان جى فى وقته
بابا جمال :ولا يوم شرا البدلة وانتى معايا على التليفون .. أوصفهالك بالظبط واستنى الرد .. بس طلعت حلوة بجد وزى ما قلتى .. رصاصى بتلمع والقميص روز غامق .. والكرافت رصاصى فى روز .. طول عمرك قرشانة
ماما أمنية :ولا يوم شرا الفستان وأنا كل حاجة مش عجبانى .. وماما تقولى " يلا يا بنتى كدة ميصحش .. الراجل تعب .. اخلصى بقى " وجبناه أخيراً واتعشينا برة يومها
بابا جمال :ويوم خطوبتنا كان يوم تاريخى .. قعدتينى مع الرجالة علشان غيرانه .. مجنونة طبعاً ..وخليتى ماما تلبسك الشبكة كنتى مكسوفة .. وانا عديتها .. بمزاجى ها
ماما أمنية :تشكر يا سيدى .. ظلمتك معايا ..ومش ناسياها لك ^_^
بابا جمال :ويوم فرحنا لما غنيت لك وغنيتى لى ..كل الناس فرحت بينا
ماما أمنية :فاكر يا جمال فضلت فترة أبوظ لك كل الأكل .. وانت بردوا تقولى جميل ومتزعليش .. ولا تشكيش ..اتحملتنى لحد ما بقيت بريمووو
بابا جمال :يا ستى الأكل مقدور عليه .. واتفقنا نتحمل عيوب بعض لحد ما تتصلح .. وانتى اتحملتى عصبيتى .. بتمتصى كل غضبى بكل هدوءك .. حاجة غريبة !!
ماما أمنية :ولحد يا سيدى ما جت يارا ..غيرت فينا كتير واتحملنا مسئولية كبيرة .. وكان أحلى يوم فى حياتنا يوم لما لمسناها بإيدينا .. وكبرت قدامنا ,,, وجه يوسف زود فرحتنا .. وملا دنيتنا وبقيت تقولى يا أم العيال ههههههه
بابا جمال :أمنية .. تصدقى فات 5 سنين ؟! .. يااااااااااااه محستش بيهم .. بس قدرنا نبنى مملكة سعيدة وناجحة .. نجحنا الحمد لله زى ما قلنا ..وأدينا قدرنا
ماما أمنية :الحمد لله .. عقبال ما يبقوا سنين كتير وأنا جنبك .. وأفضل أقولك دايماً بحبك
بابا جمال :وأنا بردوا بحبك لحد ما نعجز وأقولك يا حبيبشى بحبك
ماما أمنية :لا لا لا انت هتعجز لوحدك .. أنا هفضل زى منا .. ههههههه
بابا جمال :راضى يا ستى .. المهم اننا مع بعض
"عيد جواز سعيد يا حبيبتى "
"عيد جواز سعيد يا حبيبى"
يوسف :ماماااا .. مامااا .. مامااا ..
بابا جمال : يوسف صحى .. روحى له بسرعة علشان ميتخضش .. وأنا مستنيكى
ماما أمنية :جاية يا يوسف .. هنبدأ سهرتنا المعتادة .. جاية يا حبيبى
* والصبح يطلع وماما نايمة جنب يوسف وبابا كمان رايح فى النوم فى وسط ورق الشغل الكتير ...
"تمت"

أنا لا أتذكركم !!

3 اللى إتكلموا
كانت غفوة..وتداركت وأنا أصحو أنى أمسك بدفترٍ وقلمٍ منساب بين أصابعى ،وعلى صفحات الدفتر رُسمت دوائر دوائر لا تنتهى ولا تلتقى ..تشغل كل فراغ فى الصفحات ..
صَحوتُ فلم أتذكر أى شىء ..وكأنه قد مُحى كلُ شىء ، لمن الدفتر ؟! ، ومن أنا؟! ، وأين أنا ؟! ..
كل ما شعرت به تساؤلاتٍ من فراغ وبقيت أتحسس كل ما حولى وكأننى أفتش عن نفسى ، وجدتُ أقلاماً ودفاتر ووجدتُ فراش بلون الزهر وكان هناك أدراجاً وخزائن ، وجدتُ صوراً معلقة ، وجدتُ حياه.. ولم أدرى لمن تكون !!
ومازلت فى الغرفة.. وصوت دقاتِ الساعة رتيب مزعج ..وسكوت قاتل يحوينى ، أمسك بالدفتر والقلم وكأنهما ماضٍ متصل بالحاضر ..جسر ما بين كان والآن ..
البابُ مفتوحاً ..مشيتُ إلى الخارج ..أبوابٌ موصدة وكأنه منزل ..نعم هو منزل ..قرعت كل الأبواب فلا مجيب ..أرى نوراً بالداخل واستشعر حياه ولكن ..لا مجيب هرولت إلى بابٍ مفتوح ونزلت درجاً ..أرى أشخاصاً يسيرون ، وهنا يتكلمون ، وهنا صغار يلعبون ، وهنا حول شىء لا أدركه يصطفون ..
ركضت وبقيت أركض وأركض والكل ينظر إلىّ .. والدمع ينساب منى ..أتوسل بمن أقابل ليقول لى من أنا ؟! ، بالله عليكم من أنا ؟! ، أتعرفوننى ؟! ، لا أحد يعطى جواب وكأنهم لا يفهمون ..والدمع لا يتوقف وكأنه الأنفاس لأحيا ، توسلت بالجميع لا أحد ساعدنى ..
وخُيل لى أننى قطعت كل المسافات ، أنا الآن لا أرى أحداً حولى والمكان متسع لمد البصر ، أنا وحدى ،قدماى لا تحملانى وكيانى يرتعد وأشعر بالإنتهاء..
أحسست وكأنى اعتصر ..وكأن يدان تخنقان داخلى ، فتأوهت بكل قوتى ولكن .. لم أسمع صوتى !! وهم أيضاً كانوا لا يسمعون ، ورأيتنى .. نعم .. كنتُ أنا ، وكأننى فى المرآة ..وسألتنى أنا : أتتذكرين من هم خذلوكِ ، من باعوا الحنان وفارقوكِ ؟؟ ، قلت :لا لا أتذكر..
قالت أنا :أتتذكرين ضحكاتكِ التى طالما إختلطت دمعاً .. وكأنكِ تنذرين بالحرمان منها وتبكينها قبل أن تترككِ ؟؟ ، قلت :لا لا أتذكر..
قالت أنا :أتتذكرين أحلامكِ ..أحلامكِ التى بنيتيها قصور وأفراح ، وحدائق ابتسامات ، وزهر طبل وزمر ، وفراشات حب وشوق ، وبحور انغام.. أتتذكرين أنها بقيت وماتت احلام ؟؟
أتتذكرين قولكِ "ليتنى لم أحلم ..لو لم أذق حلاوتها لما حزنت " ؟؟ ، قلت :لا لا أتذكر ..
قالت أنا :أتتذكرين إيمانك بأن الفرح ليس لكِ ,, لا يشبهك .. لا يتناسق مع ألوانك .. وها انت غيرت الألوان ، ها انت حطمتى إيمانك المعتاد ؛ لتسرقى لذة حلم ،نشوة أمان ..لتصنعى حياة تحبينها ولو لمرة ..
إقتربتى أكثر لتلمسى الأحلام ولتدركيها حقيقة .. لتحتضنيها وتدفىء برد أوصالك ، ولكن لا الأحلام الآن حقيقة ولا إيمانك كان خاطىء ودوامة الكابوس .. تبتلع كل شىء ..
صرخت :لا لا أتذكر ..لا أريد أن أتذكر وبكيت .. بكيت وعندها سمعت صوتى وتداركت الأشياء ورأيت صفحة الدفتر المبتلة ..فعرفت أنها كانت أمنية ..
كم تمنيت لو لم أتذكر ، أن أعيد تقييم الحياة من جديد ، وأن أفقد إحساسى بالأشياء ، وأفقد شعورى بحبها ..
أن أجد عقلى هو المنهاج لأتعلم الدنيا من جديد ، فلا شىء غير ما يعلموننى إياه ..وعندها لا أصبح أنا ، سأكون مثلهم جميعاً ..روح عادية ..
وعندما يعاودنى الحنين لأكون أنا ..لأتسائل كيف كنت ؟! ،سأصرخ فى كل شىءٍ يُبكينى بقولى " أنا لا أتذكركم ".

السنه دى هكون أنا

0 اللى إتكلموا
يوم غريب
يوم عجيب
والشمسة ساطعة
والفرحة طالعة
من عيون المبسوطين
ومهنيين
قال اية دا عيد !!
وعيد سعيد
كبرت شوية بنت بضفاير
ايام وعدت يوم وعشرة
ولا مية ....
وكأنة فى عينية
عمرى فى يومين
مش مهم عشت لية وازاى وفين
المهم العمر عدى ولسة قلبى
مهوش حزين.......
المهم لقيت لى يومها حد قالى
عام سعيد
كلمة حلوة وحبة حنان بيهم بجد
بحس عيد
مش اى عيد
السنة دى دة عيد سعيد
كل عام زى التاريخ دة وصبح انهاردة تفوت سنة
كنت بحزن آة وبفرح فرحة لكن ..............متأنئنة
من كام سنة ...
بنوتة حلوةفستانها نونو........يا دوب كدة
عايزة تورتة وعيد ميلاد
وعروسة لعبة وبدلالها متأكدة
انة بابا مش هيرفض
طلب الاميرة أم الضفيرة
وكلة جاهز للميلاد
دقت ساعات......
والشمع لسة منطفاش
سرحِت شوية ...
هى شمعة واحدة بردوا!!
هى نفخة واحدة تكفى لوداع سنة!!!!
شمعة واحدة لوداع سنة؟؟
آآآة من الوداع ودموع بلاش
العمر لسة منتهاااش
وفاتت سنة...........
والصبح شقشق
عصفور مبحلق
للحلوة صاحية
من غير ضفاير
وشريطة حمرة مش لاقيها
فستانها ايوة السنة دى مجاش عليها
وتانى زى السنة اللى عدت
تورتاية بردوا بشمعة واحدة
وهدية لكن مش عروسة
العروسة دى كان زمااااان
انهاردة جالها بوسة
على الخد دة والخد دة
من ماما قالت كبرنا حبة
ودعواية منها .............
دا كل ما اكبر بزيد محبة
وهدية بردوا من بابا جتلى
دة كان حجاب على قد سنى
لونة احمر......... زى الشريطة
وكانت هدية ليها زكرى
فى دولاب هدومى لحد انهاردة
وما بين جديدى كانت يا بابا ...
احلى طرحة
وفاتت سنة ............
لا مش سنة
فاتت سنين
لا طفينا شمعة
ولا دوقنا فرحة
عدت ليالى.. ايام علينا
كبرنا فيها.... شفنا فيها
ازاى بنكبر ندفع تمن
سنين تروح وسنين تعدى
يدور الزمن
وصباح يشقشق
عصفورنا فينة؟؟؟
قادر يطير لحد بيتنا ؟؟
ولا الزمن كسّر جناحة
كان يوم مبحلق عند شباكى هنا
كان من سنة!!؟؟
لا من سنين ....
دا الكلب حارس بوابتنا
الزمن سكت نباحة.....
يبقى عصفرى الجميل
مش هيتكسر جناحة؟؟؟
المهم............
اليوم دة عيد
يبقى لازم اشوف مرايتى
لجل ما تقولى الحكاية....
هو الزمن كبّر جروحنا
ولا زاد شوية طولنا؟؟؟
عن طول اميرة الرواية
قالت المراية
السنين عدت علينا
كبّرت احلامنا فينا
مبقاش عروسة تشد جوفنا من الناحيتين
لجل ما الضحكة تجلجل قاتلة للكبت الحزين
بقى حلم لينا..... الشمعة تبقى شمعتين
ويوم ميلادى
السنة دى..
شمعة واحدة مش كفاية
السنة دى ..
كانوا شمعتين
واحدة نسيتنا اللى فات
والتانية جاية بالامل
الفرح جاى ....مش محتمل
خلص السكات هربت دموع مات الملل
ويوم ميلادى
السنة دى..
لقيتنى شابة عليا واجب
اكون أناااا
لقيتنى لازم اهدى وردة
من فازة حلوة
فى جنينة شاردة
الوردة دية هى أنا
لما بنفسى اكون أنا
لما ألاقى حد جنبى
حد بيفرح لى قلبى
مش كتير اديلوا عمرى
لو عشانى هيبقى دايماً
زى ما بينده لة ربى ...
وفى ساعتها هلاقى دربى
ومن هنا بكل الهنا ......قلت
السنة دى هكون أنا ........

يوم أن رحلتى

0 اللى إتكلموا


انتهى اليوم الغريب فى صباحٍ أو مساء

ما زلت أشعر بالأسى وسط جلباب العزاء

وفى أذنى صدى الآهات يصرخ فى خفاء

والعين تبعث على الخدود قطرات دمعٍ من دماء

فى القلب ماسآة زرعها موت الأبرياء

واللحن يعزف دندنات الحزن فوق تواشيح البكاء

لم تزل فى الدار روح ووجة من ضياء

تركونى أذهب فى الدروب لوداع قلبٍ من إباء

إعتدتة يوما يردد ألفَ بيتاً للبقاء

واليوم يعوى صوت موتٍ على أسارير الفناء

يا ألف جُرحٍ سلبوة منى قد إنتهى وقتُ اللقاء

وخرجت يعتصِر الكيان والف سكينٍ غطاء

وتذكرتها يوماً وصية إحفظى معنى الإ خاء

لا تحزنى اماة وعدٌ لا اخيب لكِ رجاء

وقبلةٌ منى اقبليها كميثاقٍ للوفاء

ضمينى أمى لحظة كى اكف عن البكاء

لا تتركينى للألم قد ولى عصرٌ للغناء

ان كنتى حقاً ذاهبة.. سامحينى فى السماء

اراكِ امى تحملى حقائبك

صافحينى حان وقتُ الانتهاء

ولأنحنى امام جسمان الرحيل حبيبتى الى اللقاء

وذهبتى تاركةً كل شىء إلا بريق الكبرياء

حبيبتى الى اللقاء ...