شوف اللى بيحصل!!

كلمة منى

السكوت لا يضر فالأفواه المقفلة لا يدخلها التراب! (أنيس منصور) ولكننى إخترت التعامل مع التراب .. نورت بيتى الصغير ^_^

العيد فرحه..مااااااااء

0 اللى إتكلموا
كل سنه وكل الأمه الإسلاميه بخير وسلام ..ويارب كل عيد نكون متقدمين ومتحضرين ومش هقول زايدين لإنه كفايه علينا كدة هههههه.. الحمد لله يارب العيد دة فيه تفاؤل كبير منى ، مبسوطه الحمد لله وحسه انه بكرة أحلى ، العيد الصغير بالنسبه لى بيكون فرحه أكبر لإنه بيكون بقى بعد صيام شهر وبصحى الصبح أفطر كحك وبسكوت وأشرب شاى ، العيد الكبير بقى عيد اللحمه زى ما متعارف عليه ، الدبح بياخد نص يوم مثلاً رايحين جايين نطلع حاجات ومحتاجات من المطبخ للجزار ولو كان الدبح تحت ننزل الحاجه تحت ولو كان فوق نطلع الحاجه فوق وسلم طالع نازل ....مش أنا طبعاً (إخواتى الولاد) ^_^.
ويخلص النص الأولانى من اليوم دبح والنص التانى تعبئه (حلوة تعبئه دى ) فى أكياس بقى ووزن اللحمه وحاجاااااااااات كتير ، بس بيكون ليها فرحتها كدة وقلقها الحلو جوا البيت .
والعيد دة بقى غخواتى القطط الصغنيين كبروا سنه ،وبقوا أشقى ،وأحلى، وأطيب، وحبيتهم أكتر وأكتر ... وجو الأطفال فى البيت جمييييييل وبيعمل كدة إحساس بالمرح لكن آثار المرح أول يوم العيد من الصبح بعد حمله النضافه بتكون مش ولا بد ، البيت بيتقلب رأساً على عقب وكله مش فى مكانه ، أطفال بقى ومحدش يلومهم ، آة لعبيين بس البيت من غيرهم ولا حاجة .........ربنا يهديهم .
جينا بقى للكلام اللى يزعل ، (لبس عيد إيه يا هانم إحنا مش جايبين العيد الصغير؟؟) ...(ومالوا بس يا حبيبى كل سنه وأنت طيب ) .
إفترى حريمى لا يوووووصف ودة طبعاً كلام الرجاله ، ومن رأيى( وأنا مش رجاله) إنه أوقات بجد بيبقى فيه إفترى سواء فى شرا لبس عيد كلاكيت تانى مرة ، أو مصاريف على الفاضى والمليان ، والمشكله بتكون ناس متوسطه الدخل بس أهو بقى عيد وكل سنه وأنتوا طيبين والناس كلها بتجيب وربنا بيكرم (دة الكلام اللى بسمعه) مهو بردوا على قد لحافك مد رجليك علشان تعرف تتغطى (أقصد تعيش).
بيكون الراجل كل تفكيرة فى إنه معاة قرشين وعايز أضحيه علشان الثواب والمودام عايزة وعايزة وعايزة ، وكأنه موسم فى السنه لظهور عفريت المصباح السحرى اللى هيحقق لها أحلامها ويقولها شبيك لبيك عبدك وملك إيديك... وفى الآخر بتفوق على صوت سبع البرمبه (اللى معرفش معناها ايه) بيقول شنطتك فى ايديكى وعلى بيت ابوكى هوديكى ، وياريت اللى جرى ما كان .
فعلاً كل دة بيحصل وبنشوفه وبنسمع عنه كتييييييييييييير ، فياريت يا جماعه كدة نكون رحماء ببعض لإنه الدنيا مش ناقصه ،وبعدين مش لازم مشاكل ..دة عيد ..وكل سنه وإنتوا متفاهمين وطيبين ^_*.

أولى حملاتنا..فى كليتنا

0 اللى إتكلموا
الحمد لله بفضل ربنا واننا بجد لينا هدف وعايزين نعمل حاجة منتجه وكويسه، كان الاسبوع اللى فات اولى نشاطنا كأسرة شباب اعلام بكليه آداب جامعه الزقازيق ودة من أنتاج قسم الإعلام ولكن يمتد بنشاطه لكل الكليه وكمان خارج حدودها .
اخترنا ويشرفنا طبعا وجود الدكتور /علاء طلعت رائد للأسرة ، ودكتور/خالد عبد الجواد كمقررر ليها ، ودول دكاترة قسمنا الجميل قسم الإعلام اللى دايماً ومعروف انه الروح الحلوة فى كليه الآداب وإنه راعى كل نشاط ومصدر كل نجاح جميل بأساتذته والدكاترة والطلبه كمان.
أخترنا أمين الأسرة الزميل /عمر فتحى وأنا كأمين مساعد ليها أنه تكون أول شغلنا حمله تفيد كليتنا على أساس انها اكثر الكليات ازدحاماً بالطلاب وتكونه حمله توعيه بنظافه المكان كقسم وكليه وجامعه كامله .
واستقرينا على مسمى (أبحث عن السله) وبمساعدة الدكاترة الكرام وتشجعيهم وتدعيمهم لينا أولاً واخيراً وإبداع عمر وتعبه وتصميماته عملنا بوسترات اتعلقت على مستوى القسم ودى كبدايه لإنها تتواجد فى الجامعه بأكملها.
وكمان مواضيع خلال الأسبوع الحالى هيعملها ويقوم بكتابتها وتحريرها أعضاء المنتدى اللى اغلبيتهم طلاب قسم الإعلام ودة كله بهدف توصيل الفكرة وانه نلاقى صدى من الناس واعتراف باننا كطلاب جامعيين لا يصح أن نكون كمن لا يعرفون قيمه البيئه النظيفه وكيف تكون .
والشكر لله انه الموضوع لقى إعجاب من الجميع كطلاب ودكاترة وعاملين بالمكان ، وعلى أمل انه يحصل تغيير بعد إقتراح الدكتور/علاء طلعت بإننا نتبنى فكرة وجود (سلات للمهملات) فى اماكن كتير ومتفرقه من المكان ، طبعا مع وجود السلات التابعه للنظافه من الكيله ، وتكون كمساعدة مننا كأسرة ليها نشاطها ،اضافه على كدة وجود تفاعل من الناس .
وكانت آخر جمله قالها الدكتور خلال إجتماع الأسبوع الماضى هى : لما نشوف أخرتها إيه هيحصل ؟؟
لكن إحنا موجودين واهدافنا محددة والحماس مع الفعل موجود وإن شاء الله الفترة اللى جيه يبقى فيه شغل أحسن وأحسن.

مصريه وأفتخر

0 اللى إتكلموا
معنديش ادنى اعتراض على الصورة دى ، دة تعبير بجد من حقنا نعبر بيه عن الأسلوب الغير مقبول بالمرة اللى اتعاملوا بيه وياريت مع الهزيمه لا دة مع الفوز ، اعتراضى الشديد كمصريه على اننا نتهم بعض باننا يهوووووود.
هما يقولوا انه القاهرة عاصمه يهوديه وانه المصريين يهود ويرحلوا ناس عمال شباب مصريين من عندهم ويقولوا هنمشى اليهود من هنا ،واحنا بردوا مسكتناش لا قلنا كمان عنهم يهود وبرنامج على قناه دريم اذاع انه محمد رورارة طلع يهودى وانه جريدة الشروق الجزائريه اصلها جريدة يهوديه تابعه لإسرائيل ، انا مش بدافع عنهم بالعكس انا بهاجمهم علشان اللى حصل وعلشان دى كارثه بكل المقاييس اننا عرب ونعمل فى بعض كدة ، بلاش عرب لانه الناس بتزعل وتقول لا دول برابرة واحنا فراعنه ولينا اصول وتاريخ ...ايه رايكم نخليها مسلمين احسن؟؟!!
ازاى نكون مسلمين ونعمل فى بعض كدة ؟ احنا نهاجم ونشتم على الفضائيات وهما يبعتوا لينا شويه مسجلين خطر وبلطجيه يرعبونا فى شوارع الخرطوم وتحصل اصابات وفزع وهلع ..
مين ورا دة كلوا ؟؟ وليه بيقنا بنعمل فى بعض كدة؟؟ اومال بقى ليه بنلوم على اللى بتعمله اسرائيل فى فلسطين ولا امريكا فى العراق ولا افغانستان ؟؟
انا والله زعلانه من قلبى على اهانتنا كمصريين لكن برجع اقول هما غلطوا غلطه بشعه واحنا بدأنا نغلط كمان وعايزين نرد حقنا بالدراع، يا جماعه الحكايه مش حكايه دراع ولا خناقه ولا ضرب ، المفروض يكون عندنا اسلوب حوارى محترم وتفضل مصر زى ما هى شعب محترم وكويس ومثقفين مش نرد على اهانتهم بشتيمه وخروج عن الادب سواء فى فضائيات او زى ما بشوف فى المنتديات ، كدة يبقى احنا المدانين فى الآخر ويبقى هما( ضربوا) واحنا بكل بساطه (شتمنا) ...
فى آخر كل الكلام انا بجد فخورة انى بنت مصر وان مصر دى بلدى بصرف النظر عن مليون قضيه سودا موجودة فى مصر ممكن نحط تحتها مليون خط بس( انا ادعى على ابنى واكرة اللى يقول آمييين )، بعترف انه البلد دى لسه طيبه ولسه شعب جميل ولسه ام الدنيا وهفضل احبها واقول ....
فخورة انى بنتك يا مصر

اللهم اجعله خير

0 اللى إتكلموا
صحيت من النوم قبل امبارح والظاهر يعنى انى نمت جعانه (مع انى اكلت قبل ما انام) لانى حلمت حلم غريب ، حلمت بسندويتشات جبنه بيضاااااااااااا ، اة والله وكنت مستغربه جدا ،بس جت لى وانا جعانه من حد منتظرة منه يقدمها لى ، وبعدين لما صحيت رحت طبعا على الست ماما مفسرة الأحلام الكبرى (لانها الحقيقه بتحب تقرى كتير) وحكيت لها على الحلم العجيب ، وبعد شويتين من التريقه على الحلم والضحك الكتير على انها ساندويتشات جبنه بيضا مش برجر ولا سوسيس ، المهم بقى انها اخيرااااا وبعد خوف منى تطلع حاجة مش ولا بد قالت لى : يا سمسم اى حاجة من منتجات اللبن فى الحلم خيييييييييييييييييييييييييييير ان شاء الله ، لانه كمان الرسول عليه الصلاة والسلام كان قبل أكل اى حاجة يقول اللهم بارك لى فى كذا وابدلنى خيرا منه ، الا اللبن كان بيقول اللهم زدنى منه (دة تفسير الحديث منى او زى ما قريت السبب وليه اللبن خير) اممممممممممم الحقيقه فرحت واقتنعت وقلت يارب ..
ياريت يكون خير وتكون حاجة حلوة اصل والله نفسى افرح أوى ، فا يا جمااااااااااااااااعه لو حد نام جعان زيى وحلم بالجبنه يبقى خيررروالله اعلم.

أخاف من الرمال

0 اللى إتكلموا
لا أشعر بالوحدة مطلقاً ..ولكنى أخشى الوحدة دائماً وأبداً..شىء يفزعنى أن أكون بلا حنان وقد شربت أنواع الحنان منذ الطفوله .
نعم عشقت حنان الكلمات وحنان النظرات ..أى نظرات ، نظرة طفل ملائكى برىء ذو عينان تضحكان ، نظرة حب من إحدى قرنائى
المحببات، نظرة اشتياق من بعد أن كنا بعاداً ، كل هذا يغمرنى بالسعادة ، فقط السعادة.
ولكنى الآن أشعر بأن السرور يغمرنى، بأن الأيام تغفو لتتدلل، بأن قطرات المطر تداعب شفتاى لتضحك، بأن البحر يردد حروف اسمى مع الأمواج لتتراقص، بأن الطيور تحملنى على جناحها لأحلق، بأن القمر يسطع فوق شرفتى كل ليله لى أنا وحدى، بأن الشمس تقبل خداى كل صباح لأصحوا متكاسله.
ويبدأ يوم جديد أتذكر فيه ما مضى وأبتسم عندما أسمع صوتى يردد:ليس حلم، إنها الحقيقه .
أتذكر أول اللحظات ،وأول النظرات التى كانت تخجلنى وتتورد وجنتاى وبالتأكيد تفضحنى، أتذكر الكلمات التى كنت اعشقها ، أتذكر شاى الصباح الذى طالما يعادونى مذاقه، والأهم أتذكر بأ نه رحل ....
ولكن الرحيل لن يطول ، أعلم أنه سيعود وأننى سأحمل شرشف الأحلام الذهبى وأسير على الرمال دون رهبه، أعلم أننى سوف أنظر الى عينيه يوماً دون خجل ، وسأقول كل الكلمات التى طالما إحتبستها مع كل اشتياقى بأن أنطقها، وسأشعر يومها بإحساس يغمرنى ، لأننى لم أسترقه من قبل ،وأقول بكل قواى أنت الآن لى والآن من حقى أن أقول والآن لك أن تسمع والآن أنا معك حتى الرحيل ، لاأقصد هذا الرحيل ، إنما الرحيل الأخير..
عذراً تذكرت أننى أخشى الرمال،أخشى المسير على الرمال ، وحتى الآن أرهبها ، فبالله عليك تطمئننى ، و أرنى غداً بأن فرح الأيام وحبك لى سيحملنى...حتى لا أخشى الرمال.

مين تانى ميعرفهمش؟!!

0 اللى إتكلموا

فكرة مسيطرة على تفكيرى شويه، جت الفكرة من انى اكتر من مرة اتكلم مع ناس كتير مثقفين على حد علمى ونتكلم فى مواضيع كتيرة سواء ثقافيه او ادبيه او سياسيه (اللهم اكفينا الشر يعنى) وبيحصل تبادل آراء وحوار مفيد جدا وبكون مستمتعه بيه اوى وبنفعل لرأيى دايماً مع انى مؤمنه بمقوله "اختلاف الرأى لا يفسد للود قضيه" ولكن اكتشفت انى مؤمنه بيها ظاهرياً لكن من جوايا بكون عايزة اقنع اللى قدامى برأى حضرتى وبس (وبتعصب عليه والله).

ما علينا من كل دة ،الأهم انى انهاردة وبعد حوار معين حصل من كام يوم مع ناس مثقفه جداً أدبياً (بردوا على حد علمى) وفضلنا نتكلم عن الأدب عموماً والشعر خاصه سواء فصحى أو عامى (النوع اللى بعشقه) ، واتكلمنا عن شعراء كتير سواء فى النوع دة أو النوع دة ، بس لاحظت من كلامى وكلامهم إننا مهما افتكرنا إننا وصلنا لحد كبير من الثقافه وبقينا ملمين بالمعلومات الكافيه عن كل مجال فأكيد هنكون غلطانين ، لأنه الإنسان لحد آخر عمرة بيفضل يتعلم ويعرف جديد.

لكن أنا ذهلت لأنى لقيت بعضهم ..لا..دة كلهم مع عشقهم للشعر بكافه انواعه وفى أى عصر من عصور الأدب ومتابعين جيدين جدا للأخبار الأدبيه إنهم ميعرفوش ولا عمرهم سمعوا عن اتنين اللى هما :الشاعر /أمين الديب ، والشاعرة/ إيمان البكرى

الحقيقه أنا استغربت ..بس سكتت..لأنها مش جريمه بس هى مشكله

ايوة انا بحاول أقرأ على قد ما أقدر ومبقولش إنى أعرف كل الشخصيات فى كل مجال وعلشان كدة اكتفيت انى اوضح مين الأسماء دى ؟!!

وليه هى مهمه ..وليه هى بجد ثروة ؟؟!

بس الحقيقه ..كنت متغاظه.

لأن الاتنين دول من أهم الناس اللى ممكن تقرأ لهم شعر عامى ، فعلاً شعراء رائعين جداً ومبدعين جداً، بقى تفتكروا انه ممكن حد فينا يقول الشاعر الكبير /عبد الرحمن الأبنودى وحد يسمع الإسم دة وميعرفوش.

بقى تفتكروا ممكن حد فينا يقول عمنا/صلاح جاهين وحد يسمع الإسم دة وميعرفوش.

بقى تفتكروا حد فينا ممكن يقول العظيم/بيرم التونسى وحد يسمع الإسم دة وميعرفوش.

مع العلم طبعاً ان شعراء الفصحى مؤثرين فينا وفى كل وقت بشكل كبير جداً وبنفس درجع الشعر العامى (بس انا شخصيا متحيزة للعامى).

أظن ان كلنا نعرف الشعراء دول ، يبقى لازم ندى كل واحد حقه وكل واحد يستحق اننا نعرفه ونؤمن بإبداعه يبقى ياريت نعرفه، ولازم يا اخوانا الناس دى تتقدر بجهودها ونحترم فنهم لانهم يستحقوا والله .

* مين هو امين الديب؟؟

ألقت قوات الأمن المصرية بتاريخ 25/4/2006م القبض على الشاعر الشعبي المصري أمين الديب (70 عاماً) عضو اتحاد الكتاب من منزله وحبسه خمسة عشر يومًا رهن التحقيق بتهمة إبداع أشعار تُنادي بالإصلاح والحرية ونزاهة الانتخابات وسيادة الشعب والقانون والعدالة الاجتماعية ونهضة مصر ومكافحة الاستبداد والفساد والتزوير والقوانين الاستثنائية، وكذا رفض مد حالة الطوارئز

هو دة امين الديب ،فلاح مصرى وشاعر ممتاز حاسس بالناس جدا وبيعبر عنهم ،وبيعتقلوة لانه بس بيتكلم .

اظن يستحق نعرفه .

ودى قصيدة من القصايد اللى بحب اسمعها منه جدااا وبكون فى حاله استمتاع رهيبه بكل تعبير بيقوله بحس فعلا انه من قلب الشارع المصرى الريفى الجميل .

(قصيدة ام باتعه)
video

*مين ايمان البكرى؟؟

إيمان محمد بكري محمود شاعرة مصرية, ولدت في القاهرة 1955-01-03, وفيها تلقت علومها الابتدائية والإعدادية والثانوية, والجامعية.. إلى أن نالت شهادة الليسانس في اللغة العربية, والدراسات الإسلامية من جامعة القاهرة, كلية الآداب.

(دار علوم 1978)كتبت الشعر وهى يافعة, وكان لمكتبة والدها دورا رائدا في توسيع مدى رؤيتها, وإطلاعها على أشعار القدامى والمحدثين.. حتى صقلت موهبتها الشعرية, نشرت بعض قصائدها في المجلات والصحف المصرية, تعمل حاليا في تدريس اللغة العربية للمرحلة الثانوية في مصر,وفى سنة 1990 التحقت بجامعة شعراء العروبة وأصبحت عضوا فاعلا فيها.عملت بالتدريس ثم انتقلت إلى وزارة الثقافة منذ عام 1992.الوظيفه الحاليه مستشار أدبي ومدير المكتب الفني بالهيئة العامة للكتاب فازت سنة 1991 بالجائزة الأولى في مسابقة الشعر التي طرحتها الجامعة.

لإيمان بكرى عدة دواوين شعرية نذكر منها:

1. العزف على أوتار القلب

2. ومضات قلب يحترق.

3. امرأة في سجل الزمن.

4. عجايب يا زمن.

5. الليل وخصلات الشعر.

6. المصحصحاتي.

7. أعلنت العصيان عليك.

8. قصر الكلام.

9. ذاكرة الأنامل.

10. مختارات لمكتبة الأسرة.

11. الأعمال الكاملة جزء أول.

شاركت إيمان بكرى في العديد من اللقاءات الشعرية التي تحييها الجماعة.

تكتب إيمان بكرى الشعر بنوعيه الحر والعودى ويتميز شعرها بالرقة, وعذوبة الألفاظ, أما مواضيعه فتتركز حول انشغالها بقضاياها الشخصية خاصة وقضايا المرأة بعامة..

يذكر أن العديد من النقاد والدارسين قد قاموا بالكتابة عن هذه الشاعرة المبدعة, من أمثال (إبراهيم عيسى ) الذي قدم لها ديوانها (امرأة في سجل الزمان) الذي صدر سنة1993.

والشاعرة إيمان بكري لديها القدرة على الانتشاء بالقصيدة في صورتـــيها الفصـــحى والعامية، كما انها تقرأ العامية بالمصرية والنوبية، وتحس بالكلمة في مدلولها الانساني الجذاب وغمست خبز قناعتي في ملح أيامي العجاف أتقوت الأحزان ابتلع المرارة وأرتوي ظمأ الجفاف.

ودى قصيدة رائعه للشاعرة ايمان البكرى

(مفيش حاجه)
video

بجد لازم نعرفهم ونقدر فنهم ونستمتع واحنا بنسمعهم او نقرأ لهم

وبس..

رحل عن الحياه..ولن ننساه

0 اللى إتكلموا
توفى صباح السبت 31/10/2009 الدكتور المفكر الكبير/مصطفى محمود بعد صراع مع المرض وعن عمر يناهز 88 عام.

وشيعت الجنازة ظهر السبت من مسجد اطلق عليه اسمه فى حى المهندسين.
حضر مراسم الجنازة مجموعه كبيرة من المفكرين والأدباء والفنانين والكثير ممن يمثلون الشعب بكافه فئاته وخاصه الطبقه المتوسطه والفقيره .


حتى هذه اللحظه أتذكر موسيقاه التى كنت أبكى عند سماعى لها حين كنت طفله لا أعلم لماذا كانت تخيفنى ؟!..لقد كانت غريبه نوعاً ما.. إنها موسيقى برنامج (العلم والإيمان) كانت أمى دائناً ما تنتظر حلقته الاسبوعيه وتجلس أمام شاشه التلفاز ويملأوها الفخر أن لدينا عالماً هو دكتور مصطفى محمود وأن ما يقدمه علم مبهر للجميع وكانت مدة عرض البرنامج وكأنها وقت حداد حيث غير مسموح بحدوث أى ضوضاء تحت مسمى (البرنامج اللى ماما بتحبه) .
عندما كبرت أدركت أن هذه الحلقات والتى كانت 400 حلقه قدمها دكتور مصطفى محمود كانت ثروة كبيرة تركها لنا الراحل العظيم .

لقد كان ينتظرة آلاف المشاهدين المصريين والعرب لإنه حقاً يستحق أن يُشاهد....


من هو؟؟


هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ من الأشراف,ينتهى نسبه إلى الإمام على زين العابدين .

من مواليد شبين الكوم محافظه المنوفيه عام 1921.

درس الطب وتخرج عام 1953ولكنه تفرغ للكتابه والبحث عام 1960.

تزوج عام 1961وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973,وله منه ولدان هما أمل وأدهم,

تزوج ثانيه عام 1983وانتهى ايضا بالطلاق1987.

نقطه فاصله فى حياته:

انتشرت شائعه من قبل عدة سنوات بأن الدكتور مصطفى محمود اعتنق الديانه المسيحيه, ولكن لم يصدقها أبداً من عرف دكتور/مصطفى حق المعرفه لأنه كان متمسك بإسلامه ومؤد لفرائضه ,وكان دائماً ما يتوجهه بالدعاء لله وسماع القرآن بإستمرار.

وكان دكتور/مصطفى على علاقه سيئه بالرئيس المصرى الراحل/ جمال عبد الناصر؛ نظراً للإختلاف الفكرى بينهما, وزادت العلاقه سوءاً بعدإتهام دكتور مصطفى بالكفر فى نهايه الستينات بعد سلسه من المقالات وصدور كتابه "الله والإنسان" الذى تمت مصادرته وتقديمه بعهدها للمحاكمه بناءاً على طلب الرئيس عبد الناصر نفسه ، بناءاً على تصريح الأزهر باعتبارها قضيه كفر ، وقد أكتفت لجنه المحاكمه وقتها بمصادرة الكتاب ،ولكن فى عهد السادات إنقلبت الآيه ،فقد أبلغه بإعجابه بالكتاب وطلب منه طبعه مره اخرى، ولكنه استبدل به كتاب"حوار مع صديقى الملحد" ،وتتوطد العلاقه بعدها بين دكتور مصطفى والرئيس السادات لدرجه أن السادات طلبه ليكلفه بمهام وزارة من الوزارات فأعتذر الدكتور مصطفى مبرراً ذلك بأنه فشل فى إداره اضغر مؤسسه وهى زواجه حيث انه تزوج مرتين ولم تنجح.
وبعد كل هذة الاحداث بفترة جاءت الكارثه التى كانت نقطه هامه فى حياة دكتور مصطفى ، وحدثت تلك الأزمه مع صدور كتابه "الشفاعه" عام 2000 ،وتتلخص فكرته أن الشفاعه التى سوف يشفع بها رسول الله لأمته لا يمكن أن تكون على الصورة التى نعتقدها نحن المسلمين ويروج لها العلماء وفقهاء الشريعه والحياه ، إذ الشفاعه بهذه الصورة هى دعوة واضحه للتواكل وتدفع المسلمين الى الركون إلى وهم حصانه الشفاعه التى سوف تتحقق لنا بمجرد الإنتساب إلى رسول الله، وكذلك كانت وجهه نظر دكتور مصطفى.
أثار الكتاب ردود أفعال واسعه ،واتهم البعض مصطفى محمود منكر لوجود الشفاعه من الأساس ، وتجاوزت الردود على الكتاب اربعه عشر كتاباً.
وحاول الدكتور مصطفى توضيح فكرة والدفاع عنه ، خصوصاً أنه لم يقصد إساءه للدين الإسلامى الذى كان طالما يدافع عنه ويرفع رايته ،إلا أن هذة الأزمه مع كبر سنه وضعف صحته أدت إلى اعتزاله الحياه الاجتماعيه ،فإمتنع عن الكتابه إلا من مقالات بسيطه فى مجله (الشباب) وجريدة (الأخبار) .
ولم يتذكر أحد:
أصيب بعد ذلك دكتور مصطفى بجلطه فى المخ أثرت على الحركه والكلام وكان ذلك عام 2003، وحتى بعد ما تحسن قليلاً استمر فى عزلته.
وقالت الدكتورة لوتس فى مقالها الذى نشرته فى العدد 69فى مجله الشموع :أن حاله الدكتور مصطفى متدهورة جدا وهو يعانى من آثار نزيف فى المخ ،وانه منذ عام يعانى فقدان الذاكرة حتى انه اصبح يتذكر المقربين منه بصعوبه .
وأضافت انه يعيش وحيداً فى شقته، وتعادودة ابنته أمل التى تقيم فى نفس البنايه للأشراف على متطلباته ، ولا يستطيع الخروج حاليا حتى إلى جماعه فى المهندسين.
واكدت دكتورة لوتس فى كتابها ان دكتور مصطفى يقضى معظم يومه فى غرفه فوق جامع محمود يسميها التابوت ،وقد كان الموت فى مخيلته دائماً وبعد ان ساءت حالته كثيرا انتقل الى شقته المجاورة للجامع ؛ فبعد اصابه مصطفى محمود بنزيف فى المخ وبعد فقدانه الذاكرة لم يعد يذكر أحد وللأسف لم يعد يذكرهأحد أحد!!
كتبه وأعماله:
تؤكد المؤلفه انه رغم مكانه دكتور مصطفى فى العالم العربى وشهرته الواسعه إلا أن عدد قليل جدا من الكتب لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة هى التى تناولته بالدراسه ، وحظى كتاب واحد منها على اعجاب مصطفى محمود وكان دائم الحديث عنه وهو الكتاب الذى كتبه الراحل جلال العشرى عنه .
وأحصت الؤلفه كتب مصطفى محمود ب98 كتاباً فى شتى المجالات الروحيه والدنيويه، وتميزت هذة الكتب بإسلوب جميل فى الدعوة والقدرة على التقريب من الدين بكل المحاولات وأرقى الكلمات من خلال العلم والمنطق.
*وهذة بعض كتبه:
_"الله والإنسان "وهى مجموعه مقالات كتبت فى 1955.
_"شله الانس".
_"الشيطان يسكن بيتنا".
_"الشيطان يحكم".
_"رأيت الله".
_" حوار مع صديقي الملحد 1974 ".
_" محمد صدر عن دار المعارف 1975 ".
_" من أسرار القران 1977 ".
_" القران كائن حي 1978 ".
_" الإسلام في خندق (أخبار اليوم) ".
_" زيارة للجنة والنار (أخبار اليوم)".
_ " المؤامرة الكبرى (أخبار اليوم)" .
_" أينشتين و النسبية ".
_ " مغامرة في الصحراء".
_" رحلتي من الشك إلى الإيمان".
_ " السر الأعظم".
_" الإسلام السياسي والمعركة القادمة".
_ " عصر القرود".
_" سواح في دنيا الله".
*وتقول الدكتوره لو تس ان مصطفى محمود كان شاعراً بجانب أنه عالماً وكان اديباً كاتباً للقصه القصيرة والروايه والمسرحيه والسيناريو.
لكننا لا نعثر على كثير مما كتبه من شعر ، ربما لأنه مزق ما كتب ،أو رأى نفسه متحققاً فى فنون الكتابه الأخرى وقد نشر مصطفى محمود قصيدة فى كتابه السؤال الحائر ،وأسماها السؤال وتقول القصيدة:
يا صاحبي ما آخر الترحال
وأين ما مضي من سالف الليال
أين الصباح وأين رنة الضحك
ذابت...؟
كأنها رسم علي الماءأو نقش علي الرمال
كأنها لم تكن كأنها خيال
أيقتل الناس بعضهم البعض
علي خيال
علي متاع كله زوال
علي مسلسل الأيام والليال
في شاشة الوهم ومرآة المحال
إلهي يا خالق الوجد..من نكون
من نحن ..من همو..ومن أنا
وما الذي يجري أمامنا
وما الزمان والوجود والفنا
وما الخلق والأكوان والدنا
ومن هناك..من هن
اأصابني البهت والجنون
ما عدت أدري
وما عاد يعبر المقال
*حقاً لقد كان عالماً عظيماً واديباً متختبئاً وفقدناة ورحل عنا ،أدعو الله له بالرحمه والمغفره بقدر ما أفادنا بعلمه وأرشدنا وأمتعنا ،وأدعو الله أيضاً بأن يجعل منا وفينا مصطفى محمود آخر......