(هووووناك ديفرنس )
(ياليتنى كنت عفاف)
تنصير فتاة مسلمة عن طريق الإنترنت
شم الفسيخ
أعياد الربيع ..مسمى مبهج الحقيقة ،ريحة الفل والياسمين والأزهار ذات الروائح الجميلة بدأت تملى الشوارع وأنا بعشق الروائح دى ..ومين فينا مبيحبهاش ؟!! ،بس كوووول دة كوم ويوم شم النسيم لوحدة كوم مختلف.. كان من يومها بالليل ماما تقولى يلا يلا نامى بدرى علشان نصحى الصبح ونروح عند ماما ستو (جدتى يعنى.. كح كح ) علشان بنات خالاتك هيستنوكى من بدرى ،ياااااااااااااه كنت أجرى وأنام فى غمضة عين وأبقى نفسى الصبح ييجى دلوقت علشان ننزل بشنطتنا وكراكيبنا بتاعة اليوم كله ونروح عند ستو ،وكنا نوصل نلاقى العيلة كلها من خالاتى وبناتهم اللى فى سنى وولادهم اللى أصغر ،وخوالى كمان اللى كانوا فى ثانوى وكليات ويبدأ اليوم بإن نبدأ نحضر الفطار بنفسنا (وماأدراكم بنفسنا دى) يعنى نص البيض يتكسر من اللعب والتنطيط ، بس كانت خالتو تجمعنا حواليها وتقول كل واحد يقولى ألون له البيضة اللون اللى يحبه ..وكل واحد يختار لون ^_^ .
وبيكون اللعب (هادى جداً) من تنطيط فى البلكونة يتبعة زعيق وصريخ ورمى لكل ما وقعت عليه أيدينا فى الشارع تحت مسمى (ستو عايزة دة؟!!) وبعد كدة ندخل بقى جوا بعد تعليق (عيب يا ولاد الدوشة اللى عملتوها فى الشارع) ،ونكمل مسيرة الهجوم التترى (على رأى خوالى) جوا الشقه فى جميع النواحى والأماكن ،وبعدها يعلن عن تجهيز الأكل ويكون حيلنا إتهد وجعنااااااا جداً.رحل عن الحياه..ولن ننساه

حتى هذه اللحظه أتذكر موسيقاه التى كنت أبكى عند سماعى لها حين كنت طفله لا أعلم لماذا كانت تخيفنى ؟!..لقد كانت غريبه نوعاً ما.. إنها موسيقى برنامج (العلم والإيمان) كانت أمى دائناً ما تنتظر حلقته الاسبوعيه وتجلس أمام شاشه التلفاز ويملأوها الفخر أن لدينا عالماً هو دكتور مصطفى محمود وأن ما يقدمه علم مبهر للجميع وكانت مدة عرض البرنامج وكأنها وقت حداد حيث غير مسموح بحدوث أى ضوضاء تحت مسمى (البرنامج اللى ماما بتحبه) .(الروتين) يقتل حياتنا

الروتين كما أعرفه هو الثبات على نظام معين ولا يوجد اوجه للتغيير أو الانحراف عن عادة من عادات هذا النظام لأنه
اصبح حياه معتادة لانحيد عنها ...
*أين هو من حياتي؟؟
اجد أن روتين الحياه اليومي أصبح مقدسا لدرجه أننا لا نحطمه ولا نفكر بإستبداله فأضعف الايمان أن نغيره بروتين آخر
*نحن كشباب :
*كشاب :مقوله تتردد "أنا زهقت" ,"خلاص مليت ","الفراغ بيموتنى"..
لماذا وصلنا الى هذه المرحله من الاستسلام لشعور اللاشعور بحياتنا وقيمه وقتنا ؟؟
الذهاب فى الصباح للعمل أو الجامعة أو المدرسة والرجوع الى المنزل ليرى يوماً طويلاً عريضاً ينتظره فكما تأتى الريح
يذهب معها ..إن حدث جديداً أهلاً ومرحباً وإ ن لم يحدث فإن اليوم كأى يوم ..يأكل ويشرب ويتحدث ويغضب
كثيراً ..ويضحك قليلاً..ويشكو دائماً..ولا يفكر لأن يكون فرداً منتجاً حتى ولو كان الإنتاج حلاً لمشكلته التى طالما وجدها
مشكله ذو حل مستحيل الحدوث ولم يدرك أن قتل الملل وكسر الروتين هو ما سيجعله أ نجح وأسعد وفرد منتج ..
أين الرياضه من يومك؟؟ أين مواهبك؟؟ أين مميزاتك؟؟ أين عقلك كإنسان ؟؟ أين وأين ........تساؤلات وأين والإجابه ؟؟؟
"نعم أحدثك أنت وأتهمك بأنك مقصر فى حقك
نعم ..حقك ..أنت
والآن ..إنتبه ..ثم فكر
وسريعاً قرر.."
*كفتاه :مقوله تتردد "مفيش جديد " ,"يعنى هعمل إيه فى البيت", "اليوم بيعدى وبس "...
والآن أتحدث عن نفسى وعن لسان كل فتاه فى مجتمعى وأعترف أن السطور تحت بند الغير مسموح كثيرة وباللون
الأحمر تحتها ألف خط
ولكنى أفكر فى المعقول وليس الخيالى وليس الخارج عن حدود عاداتك ولا تقاليدك ولا حدود أسرتك ولكن حطمى
أين الإستغلال الصحيح؟؟ أين البرامج الهادفه من يومك؟؟ أين معلومه هذا اليوم ؟؟أين انتى من تحقيق ذاتك ؟؟
عزيزتى لكى مميزاتك التى تتميزين بها وأنا متأكدة ,ابحثى فى داخلك فربما تجدين سياسية محنكة ,أوأديبة بارعة,أو فنانة
عظيمة,أو ربه منزل فاضلة,أوطاهية طعام ممتازة...
"نعم أحدثك أنت وأتهمك بأنك مقصره فى حقك
نعم...حقك...أنت
والآن..نتبهى ..ثم فكرى
وسريعاً قررى.."
*كآباء : مقوله تتردد "يا إما الشغل يا إما البيت ..تعبت"...
أعزره حقاً ..ولكن لماذا هذه الكلمات عمرها مئات السنين ؟؟ ألم يئن الأوان أن ننساها ونأخد الحياه بأسلوب أبسط .أعلم
أن الظروف مختلفه وأعلم أن المسئوليه قد لا تحتمل وأعلم أن اليدين فى الماء البارد تختلف عنهما فى النار ...ألم تقل هذا
؟؟ ولكن يا سيدى حاول أن تأخذها أبسط وصدقنى ستحل مشاكلك بكل أنواعها إكسر روتين حياتك ,وابحث عن الأب
المرح ابحث عن الطفل الذى طالما اشتقت إليه بداخلك وادعوه للعب مع أطفالك ادعوه لرحله سنويه لكى تترك فيها هموم
العام ..
وحمداً لله على إنى لم أطلبها شهرياً
اجعل عملك هو مجال إثبات ذاتك..اجعل منزلك هو مشفاك من آلام اليوم واجعل أبناءك هم أطباء مرضك اليومى
المزمن.
والاهم من كل هذا فتح عينيك على شريكه عمرك ,نصفك الآخر واجعلها تتقاسمك فى حياتك وقل لها ...أُحبكِ
"نعم أحدثك.. أنت ولا أتهمك ...















