شوف اللى بيحصل!!

كلمة منى

السكوت لا يضر فالأفواه المقفلة لا يدخلها التراب! (أنيس منصور) ولكننى إخترت التعامل مع التراب .. نورت بيتى الصغير ^_^

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

(هووووناك ديفرنس )

8 اللى إتكلموا

فى الفترة الأخيرة زاد عشقى للروايات الأجنبية لتفاهمى الغريب مع كتَباها من شكسبير ، تشالز ديكينز وشالورت لامب وغيرهم ..و أنا من الأساس أعشق الفيلم الأجنبى .. سواء أمريكى أو هندى أو أسبانى ، ما يهمنى أن يكون غير "عبيط " والعبيط يعنى مصرى والمصرى يعنى عبيط ، كم هائل من الفروق التى تجمعنا بمثل هذة المجتمعات التى أتعايش معها لساعات حتى أغفو ،منها ما يضحكنى لإنه ببساطه" نكتة" ومنها ما يحزننى لإنه "يوجع القلب " .
بالنسبة للروايات .. كل شىء له مواعيده المخصصة التى لا خلاف عليها وبالتالى إحترامها مقدس ، منها شاى العصر والتى لا أدرى من منَا إقتبسها من الآخر .. ويكون فى الخامسة ودائماً ما يكون عند المدفأة ووقت إنهمار المطر " على طول الدنيا بترعد " وفى فناجين روميو وجولييت طبعا :) .
شاى العصر هنا بيكون آخر النهار .. وكلمة آخر النهار ميعاد مفتوح بدايته التقريبية بعد العصر إلى آذان المغرب تقريباً أيضاً وهذا ما يميزنا بالتأكيد المواعيد المفتوحة " آخر النهار ، الصبحية ،وبعد العشا " منعاً للإحراج .
وما يغظينى هو عشاء السابعة والنصف أحياناً الثامنة .. ولاوجود لمصطلح " اتفضل الأكل وأعتبر نفسك فى بيتك ودى والله مش أكلتك " .. بمعنى إنه " اللى بياكل على درسه بينفع نفسه "، وهنا أتسائل .. " يعنى لو جعت بالليل ونفسى فى نص مربى فراولة .. مصيرى هيبقى إيه ؟! " .
أكثر الأماكن إزدحاماً فى بلدنا هى المطاعم ومحلات الملابس والمعاشات .. بصرف النظر عن الأولى والأخيرة .. الملابس تشغل حيز كبير من تفكيرنا وليس المعظم بل الأغلبية.. وبمواسمها  " لبس المدارس ، لبس العيد أقصد العيدين ،لبس رأس السنة ،لبس شم النسيم من مشجر ومزغلل ،لبس الزلانتين أبو حصبة " ،التفكير فى التردد على محلات الملابس هناك شىء ثانوى وللحاجة الضرورية .. إلا أن إهتمامهم بملابس السهرة من الطبيعى يفوق إهتمامنا .. لإننا والحمد لله بنسهر فى البيت :).
عندما نتحدث فى الهاتف .. ينتابنى إذبهلال غريب .. تكون معظم مكالماتنا على النحو التالى " إزيك يا حبيبتشى .. عاملة إية ؟! " وهنا لا بد من طرح سؤال الذكاء ..ما الفرق بين إزيك وعاملة ايه ؟!
وفى نهاية المكالمة "ربنا يطول فى عمرى وعمرك " سلامات متتالية متتابعة متوازية  " مع السلامة الله يسلمك .. مع السلامة الله يسلمك .. مع ألف سلامة الله يسلمك " وطبعاً  " اللى يتعب يطلع برة " أقصد يقفل الخط .
هناك لا وجود لمصطلح الرنات على الأطلاق .. ولا وجود لكل هذا الرغى والرط فى المكالمات .. وخيره ما قل ودل .
بالنسبة للعمل ..السفر لأى مكان فى العالم بحثاً عن الذات ،ومهما كانت المهنة فلها إحترامها وتقديرها ولذلك حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب قاعدة مسلم بها .
لكن هنا يختلف الوضع .. حتى الإنتهاء من دراستى سأظل " ميدو " ، بمعنى إن مصروفى على مكتبى كل أول شهر وأنا ممكن جداً أصرف على نفسى .. لكن " برستيجى ميسمحليش ".
بالنسبة للأفلام .. دائماً ما يكون المكان مظلماً .. أجهل السبب ،تستقيظ البطلة فى قمة جمالها " والميكب زى الفل " وكأنها كانت فى الكوافير مش نايمة ،غالباً ما تكون أغطية بلاعات المجارى مفتوحة .. ويكون نصف التصوير بداخلها :( ، وغيرها الكثير ..
نمتلك صفات تميزنا دائماً .. معظمها إيجابى وأغلبها سلبى بالفطرة .. ولكننا فى نهاية المطاف نظل الأطيب قلباً وأعود لقولى " نحن نختلف عن الآخرون .. خالص "

(ياليتنى كنت عفاف)

10 اللى إتكلموا
طالما أحببت وأنا صغيرة تقليد طنط أم عفاف بائعة اللبن وكأنها شخصية محورية فى حياتى ،وعندما تأتى وتجلس أمام باب شقتنا كنت أخرج ركضاً للجلوس بجانبها وملاحظة كل شىء وكأنة الرادار ،حديثها المغلف ب "يخليهم لك يا مدام وتفرحى بيهم ،وشوفتى دى قشطة وزبدة زى الفل ،سيحيها بس وهتدعى لأم عفاف "
وحركاتها من غمز وضحكات غريبة الشكل أحياناً وأفأفة أحياناً أخرى ،وبعد أن يتم تجميع وتخزين وتكثيف كل ما رأيتة .. أستخرجة مرة أخرى على فترات بدون أدنى معالجة .. لأننى ببساطة شديدة لا أفهم منه شيء .
وصارت أم عفاف وعملها هو أقصى طموحى وصارت كيفية إمتطاء حمارها ذو الدم الخفيف هو شغلى الشاغل ؟!
وفى تلك الأثناء وبكل صراحة ظهرت طنط أم عبد الباسط منافسة لقرينتها ،أم عبد الباسط كانت بائعة الخضار والفاكهة لدى العائلة ،ومن هنا بدأت المقارنة والصراع بين قشطة أم عفاف اللى زى الزبدة .. وبنتجان أم عبد الباسط اللى بردوا زى الزبدة ،وكان السؤال المنطقى هنا هو إية وجهه الشبة بين القشطة والبتنجان ؟!
وفى تلك الفترة العمرية كنت أعمل واجباتى المدرسية وأجتهد من أجل الحصول على شهادة تعادل شهادة أم عفاف أو حتى يمكننى العمل مثل أم عبد الباسط ..
ومرت السنون ولم يحالفنى الحظ بما تمنيت ،وأيضاً لم أعد أرى أم عفاف ولا أعلم أين أراضيها ،وأصبح والدى هو سفيرنا لدى أم عبد الباسط لخروجها على المعاش وزى ما قالت لى "مبقتش بقدر أطلع السلم يا حبيبشى " ..
ومنذ عدة أيام وأمام منزل جارتنا كانت طنط أم عفاف بصوتها المعهود "حد ينزل ياخد اللبن بقالى ساعة واقفة " ،قلت لها " إزيك يا طنط ؟ عاش مين شافك .. "
نظرت إلى بإستغراب  "إنشالله ما تشوفى وحش .. إنتى مين يا آنسة ؟؟ "
وبعد التعريف والذى منة والقبل الحارة التى أمقتها .. قلت لها " وإزيى عفاف .. مش معاكى ليه ؟"
كان ردها " يا ختى ما عفاف إتجوزت ومعاها رامى إنشالله عقبال عدلك .. وجوزها ياختى مبيشغلهاش "
وكان إبتسامتى الصفراء تعلو وجهى بكل غيظ " لا والله .. أممممم .. رامى .. سلمى لى عليها وإما نشوف هتفتكر أيام ما كنا بنلعب سوا ع السلم ولا لاء ؟ "
قالت "طبعاً يا شيخة هتفتكر .. هى يعنى معرفة يوم .. دة سنين يا ست البنات "
وتركتنى بعدها أم الست عفاف وذهبت ،وتوجهت أنا لبيتنا وأنا أحدث نفسى " ياريت كانت أمنيتى إتحققت .. أهو كيلوا اللبن بقى بخمسة جنية .. كان زمانى مالية مركزى .. ومتجوزة ومعايا وائل ولا هانى ..
ولا حتى بقيت خليفة أم عبد الباسط فى السوق .. وأحتكر الطماطم وألعب لعبتى وأقب على وش الدنيا بقى "
وكانت أيام طفولة بريئة .. وأحلام أكثر براءة ،لم تبقى منها سوى بسمة تعلو وجههى عندما أتذكرها !!

تنصير فتاة مسلمة عن طريق الإنترنت

2 اللى إتكلموا
عندما قرأت الخبر إجتاحنى شعور غريب بخيبة الأمل ،وإحساس أيضاً بالحزن لاأدرى ما هو السبب الحقيقى لخلق هذة المشاعر ،هل هى بسبب الغيرة على دينى؟! ،أم هى بسبب التعجب من التفاهات التى أصبحنا نراها تحيط بنا وكأنها الطبيعى ونحن من يسموننا الطبقة المعقدة؟!، أم بسبب البلاهه التى أصبحنا نتصف بها والتى لا تقتصر على الأمور الدنيوية فحسب ولكنها تشعبت لتشمل ديننا الإسلامى؟! ،وأتساءل أيضاً هل هذا هو الحب؟! وأى حب أو مشروع زواج هذا الذى يجعلنى أترك دينى ؟! حقيقة والله لا يسعنى إلا التساؤلات ..
الخبر هنا
كلمة أخيرة أتمنى لو أقولها للفتاة
"جاتك ستين نيلة"

شم الفسيخ

0 اللى إتكلموا
أعياد الربيع ..مسمى مبهج الحقيقة ،ريحة الفل والياسمين والأزهار ذات الروائح الجميلة بدأت تملى الشوارع وأنا بعشق الروائح دى ..ومين فينا مبيحبهاش ؟!! ،بس كوووول دة كوم ويوم شم النسيم لوحدة كوم مختلف.. كان من يومها بالليل ماما تقولى يلا يلا نامى بدرى علشان نصحى الصبح ونروح عند ماما ستو (جدتى يعنى.. كح كح ) علشان بنات خالاتك هيستنوكى من بدرى ،ياااااااااااااه كنت أجرى وأنام فى غمضة عين وأبقى نفسى الصبح ييجى دلوقت علشان ننزل بشنطتنا وكراكيبنا بتاعة اليوم كله ونروح عند ستو ،وكنا نوصل نلاقى العيلة كلها من خالاتى وبناتهم اللى فى سنى وولادهم اللى أصغر ،وخوالى كمان اللى كانوا فى ثانوى وكليات ويبدأ اليوم بإن نبدأ نحضر الفطار بنفسنا (وماأدراكم بنفسنا دى) يعنى نص البيض يتكسر من اللعب والتنطيط ، بس كانت خالتو تجمعنا حواليها وتقول كل واحد يقولى ألون له البيضة اللون اللى يحبه ..وكل واحد يختار لون ^_^ .
ونبدأ وجبه الفطار من بيض ملون وفول بالزيت واللمون وطعمية حراءة وجبن وأهم من دة كله كوبايات الشاى باللبن للأطفال ..وشاى بس للكبار اللى كنت ببقى هموت وأشربه (بس حاشا وماشا) ،وبعدها نروح نلعب لحد ما وجبة الغدا تخلص.
وبيكون اللعب (هادى جداً) من تنطيط فى البلكونة يتبعة زعيق وصريخ ورمى لكل ما وقعت عليه أيدينا فى الشارع تحت مسمى (ستو عايزة دة؟!!) وبعد كدة ندخل بقى جوا بعد تعليق (عيب يا ولاد الدوشة اللى عملتوها فى الشارع) ،ونكمل مسيرة الهجوم التترى (على رأى خوالى) جوا الشقه فى جميع النواحى والأماكن ،وبعدها يعلن عن تجهيز الأكل ويكون حيلنا إتهد وجعنااااااا جداً.
أحياناً بتكون الأكلة رنجة (مش فسيخ خالص) لعدم إقبال الجماهير على الفسيخ ،ومحدش ينسى طبعاً العيش السخن والبصل الأخضر واللمون ونتجمع كلنا على الغدا ،وبعد الغدا كلاكيت تانى مرة شاى بالنعناع .
وطبعاً إستخدام اللبان وكل ما يزيل آثار ما قمنا به من جرائم فى حق البشرية كان واجب قومى لازم نؤديه ،وبنكمل اليوم بعدها فى جو أسرى حلو أوى جوا بيت العيلة الجميل ،لحد ما مفعول الغدوة يظهر على شكل نوم عميييييييق وهدة حيل من اللعب والجرى ،وبعدها لايسع ستو إلا إنها تقول "بيتك بيتك" .
ودلوقت كل دة أصبح زكريات جميلة وأيام حلوة بنفتكرها ونضحك من قلوبنا ونقول ياترى كان حرام علينا إننا كنا بنحتفل ولا لاء؟؟
وأرجع وأقول النيه مش نيه إحتفال أكتر من إنه يوم سوا بنقضيه وبس.
ولا يبقى إلا الذكرى ..
ياترى عندكم ذكرى؟!!

رحل عن الحياه..ولن ننساه

0 اللى إتكلموا
توفى صباح السبت 31/10/2009 الدكتور المفكر الكبير/مصطفى محمود بعد صراع مع المرض وعن عمر يناهز 88 عام.

وشيعت الجنازة ظهر السبت من مسجد اطلق عليه اسمه فى حى المهندسين.
حضر مراسم الجنازة مجموعه كبيرة من المفكرين والأدباء والفنانين والكثير ممن يمثلون الشعب بكافه فئاته وخاصه الطبقه المتوسطه والفقيره .


حتى هذه اللحظه أتذكر موسيقاه التى كنت أبكى عند سماعى لها حين كنت طفله لا أعلم لماذا كانت تخيفنى ؟!..لقد كانت غريبه نوعاً ما.. إنها موسيقى برنامج (العلم والإيمان) كانت أمى دائناً ما تنتظر حلقته الاسبوعيه وتجلس أمام شاشه التلفاز ويملأوها الفخر أن لدينا عالماً هو دكتور مصطفى محمود وأن ما يقدمه علم مبهر للجميع وكانت مدة عرض البرنامج وكأنها وقت حداد حيث غير مسموح بحدوث أى ضوضاء تحت مسمى (البرنامج اللى ماما بتحبه) .
عندما كبرت أدركت أن هذه الحلقات والتى كانت 400 حلقه قدمها دكتور مصطفى محمود كانت ثروة كبيرة تركها لنا الراحل العظيم .

لقد كان ينتظرة آلاف المشاهدين المصريين والعرب لإنه حقاً يستحق أن يُشاهد....


من هو؟؟


هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ من الأشراف,ينتهى نسبه إلى الإمام على زين العابدين .

من مواليد شبين الكوم محافظه المنوفيه عام 1921.

درس الطب وتخرج عام 1953ولكنه تفرغ للكتابه والبحث عام 1960.

تزوج عام 1961وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973,وله منه ولدان هما أمل وأدهم,

تزوج ثانيه عام 1983وانتهى ايضا بالطلاق1987.

نقطه فاصله فى حياته:

انتشرت شائعه من قبل عدة سنوات بأن الدكتور مصطفى محمود اعتنق الديانه المسيحيه, ولكن لم يصدقها أبداً من عرف دكتور/مصطفى حق المعرفه لأنه كان متمسك بإسلامه ومؤد لفرائضه ,وكان دائماً ما يتوجهه بالدعاء لله وسماع القرآن بإستمرار.

وكان دكتور/مصطفى على علاقه سيئه بالرئيس المصرى الراحل/ جمال عبد الناصر؛ نظراً للإختلاف الفكرى بينهما, وزادت العلاقه سوءاً بعدإتهام دكتور مصطفى بالكفر فى نهايه الستينات بعد سلسه من المقالات وصدور كتابه "الله والإنسان" الذى تمت مصادرته وتقديمه بعهدها للمحاكمه بناءاً على طلب الرئيس عبد الناصر نفسه ، بناءاً على تصريح الأزهر باعتبارها قضيه كفر ، وقد أكتفت لجنه المحاكمه وقتها بمصادرة الكتاب ،ولكن فى عهد السادات إنقلبت الآيه ،فقد أبلغه بإعجابه بالكتاب وطلب منه طبعه مره اخرى، ولكنه استبدل به كتاب"حوار مع صديقى الملحد" ،وتتوطد العلاقه بعدها بين دكتور مصطفى والرئيس السادات لدرجه أن السادات طلبه ليكلفه بمهام وزارة من الوزارات فأعتذر الدكتور مصطفى مبرراً ذلك بأنه فشل فى إداره اضغر مؤسسه وهى زواجه حيث انه تزوج مرتين ولم تنجح.
وبعد كل هذة الاحداث بفترة جاءت الكارثه التى كانت نقطه هامه فى حياة دكتور مصطفى ، وحدثت تلك الأزمه مع صدور كتابه "الشفاعه" عام 2000 ،وتتلخص فكرته أن الشفاعه التى سوف يشفع بها رسول الله لأمته لا يمكن أن تكون على الصورة التى نعتقدها نحن المسلمين ويروج لها العلماء وفقهاء الشريعه والحياه ، إذ الشفاعه بهذه الصورة هى دعوة واضحه للتواكل وتدفع المسلمين الى الركون إلى وهم حصانه الشفاعه التى سوف تتحقق لنا بمجرد الإنتساب إلى رسول الله، وكذلك كانت وجهه نظر دكتور مصطفى.
أثار الكتاب ردود أفعال واسعه ،واتهم البعض مصطفى محمود منكر لوجود الشفاعه من الأساس ، وتجاوزت الردود على الكتاب اربعه عشر كتاباً.
وحاول الدكتور مصطفى توضيح فكرة والدفاع عنه ، خصوصاً أنه لم يقصد إساءه للدين الإسلامى الذى كان طالما يدافع عنه ويرفع رايته ،إلا أن هذة الأزمه مع كبر سنه وضعف صحته أدت إلى اعتزاله الحياه الاجتماعيه ،فإمتنع عن الكتابه إلا من مقالات بسيطه فى مجله (الشباب) وجريدة (الأخبار) .
ولم يتذكر أحد:
أصيب بعد ذلك دكتور مصطفى بجلطه فى المخ أثرت على الحركه والكلام وكان ذلك عام 2003، وحتى بعد ما تحسن قليلاً استمر فى عزلته.
وقالت الدكتورة لوتس فى مقالها الذى نشرته فى العدد 69فى مجله الشموع :أن حاله الدكتور مصطفى متدهورة جدا وهو يعانى من آثار نزيف فى المخ ،وانه منذ عام يعانى فقدان الذاكرة حتى انه اصبح يتذكر المقربين منه بصعوبه .
وأضافت انه يعيش وحيداً فى شقته، وتعادودة ابنته أمل التى تقيم فى نفس البنايه للأشراف على متطلباته ، ولا يستطيع الخروج حاليا حتى إلى جماعه فى المهندسين.
واكدت دكتورة لوتس فى كتابها ان دكتور مصطفى يقضى معظم يومه فى غرفه فوق جامع محمود يسميها التابوت ،وقد كان الموت فى مخيلته دائماً وبعد ان ساءت حالته كثيرا انتقل الى شقته المجاورة للجامع ؛ فبعد اصابه مصطفى محمود بنزيف فى المخ وبعد فقدانه الذاكرة لم يعد يذكر أحد وللأسف لم يعد يذكرهأحد أحد!!
كتبه وأعماله:
تؤكد المؤلفه انه رغم مكانه دكتور مصطفى فى العالم العربى وشهرته الواسعه إلا أن عدد قليل جدا من الكتب لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة هى التى تناولته بالدراسه ، وحظى كتاب واحد منها على اعجاب مصطفى محمود وكان دائم الحديث عنه وهو الكتاب الذى كتبه الراحل جلال العشرى عنه .
وأحصت الؤلفه كتب مصطفى محمود ب98 كتاباً فى شتى المجالات الروحيه والدنيويه، وتميزت هذة الكتب بإسلوب جميل فى الدعوة والقدرة على التقريب من الدين بكل المحاولات وأرقى الكلمات من خلال العلم والمنطق.
*وهذة بعض كتبه:
_"الله والإنسان "وهى مجموعه مقالات كتبت فى 1955.
_"شله الانس".
_"الشيطان يسكن بيتنا".
_"الشيطان يحكم".
_"رأيت الله".
_" حوار مع صديقي الملحد 1974 ".
_" محمد صدر عن دار المعارف 1975 ".
_" من أسرار القران 1977 ".
_" القران كائن حي 1978 ".
_" الإسلام في خندق (أخبار اليوم) ".
_" زيارة للجنة والنار (أخبار اليوم)".
_ " المؤامرة الكبرى (أخبار اليوم)" .
_" أينشتين و النسبية ".
_ " مغامرة في الصحراء".
_" رحلتي من الشك إلى الإيمان".
_ " السر الأعظم".
_" الإسلام السياسي والمعركة القادمة".
_ " عصر القرود".
_" سواح في دنيا الله".
*وتقول الدكتوره لو تس ان مصطفى محمود كان شاعراً بجانب أنه عالماً وكان اديباً كاتباً للقصه القصيرة والروايه والمسرحيه والسيناريو.
لكننا لا نعثر على كثير مما كتبه من شعر ، ربما لأنه مزق ما كتب ،أو رأى نفسه متحققاً فى فنون الكتابه الأخرى وقد نشر مصطفى محمود قصيدة فى كتابه السؤال الحائر ،وأسماها السؤال وتقول القصيدة:
يا صاحبي ما آخر الترحال
وأين ما مضي من سالف الليال
أين الصباح وأين رنة الضحك
ذابت...؟
كأنها رسم علي الماءأو نقش علي الرمال
كأنها لم تكن كأنها خيال
أيقتل الناس بعضهم البعض
علي خيال
علي متاع كله زوال
علي مسلسل الأيام والليال
في شاشة الوهم ومرآة المحال
إلهي يا خالق الوجد..من نكون
من نحن ..من همو..ومن أنا
وما الذي يجري أمامنا
وما الزمان والوجود والفنا
وما الخلق والأكوان والدنا
ومن هناك..من هن
اأصابني البهت والجنون
ما عدت أدري
وما عاد يعبر المقال
*حقاً لقد كان عالماً عظيماً واديباً متختبئاً وفقدناة ورحل عنا ،أدعو الله له بالرحمه والمغفره بقدر ما أفادنا بعلمه وأرشدنا وأمتعنا ،وأدعو الله أيضاً بأن يجعل منا وفينا مصطفى محمود آخر......

(الروتين) يقتل حياتنا

1 اللى إتكلموا
*الروتين


الروتين كما أعرفه هو الثبات على نظام معين ولا يوجد اوجه للتغيير أو الانحراف عن عادة من عادات هذا النظام لأنه

اصبح حياه معتادة لانحيد عنها ...

*أين هو من حياتي؟؟



اجد أن روتين الحياه اليومي أصبح مقدسا لدرجه أننا لا نحطمه ولا نفكر بإستبداله فأضعف الايمان أن نغيره بروتين آخر

ولكن هذا لا يحدث .


*نحن كشباب :



*كشاب :مقوله تتردد "أنا زهقت" ,"خلاص مليت ","الفراغ بيموتنى"..

لماذا وصلنا الى هذه المرحله من الاستسلام لشعور اللاشعور بحياتنا وقيمه وقتنا ؟؟


الذهاب فى الصباح للعمل أو الجامعة أو المدرسة والرجوع الى المنزل ليرى يوماً طويلاً عريضاً ينتظره فكما تأتى الريح

يذهب معها ..إن حدث جديداً أهلاً ومرحباً وإ ن لم يحدث فإن اليوم كأى يوم ..يأكل ويشرب ويتحدث ويغضب

كثيراً ..ويضحك قليلاً..ويشكو دائماً..ولا يفكر لأن يكون فرداً منتجاً حتى ولو كان الإنتاج حلاً لمشكلته التى طالما وجدها

مشكله ذو حل مستحيل الحدوث ولم يدرك أن قتل الملل وكسر الروتين هو ما سيجعله أ نجح وأسعد وفرد منتج ..

أين الرياضه من يومك؟؟ أين مواهبك؟؟ أين مميزاتك؟؟ أين عقلك كإنسان ؟؟ أين وأين ........تساؤلات وأين والإجابه ؟؟؟


"نعم أحدثك أنت وأتهمك بأنك مقصر فى حقك

نعم ..حقك ..أنت

والآن ..إنتبه ..ثم فكر

وسريعاً قرر.."


*كفتاه :مقوله تتردد "مفيش جديد " ,"يعنى هعمل إيه فى البيت", "اليوم بيعدى وبس "...

والآن أتحدث عن نفسى وعن لسان كل فتاه فى مجتمعى وأعترف أن السطور تحت بند الغير مسموح كثيرة وباللون

الأحمر تحتها ألف خط

ولكنى أفكر فى المعقول وليس الخيالى وليس الخارج عن حدود عاداتك ولا تقاليدك ولا حدود أسرتك ولكن حطمى

قيودك حطمى قيد الفراغ ,حطمى قيد جهلك بأى علم من العلوم الحديثة المتاحه أمامك ..

أين الإستغلال الصحيح؟؟ أين البرامج الهادفه من يومك؟؟ أين معلومه هذا اليوم ؟؟أين انتى من تحقيق ذاتك ؟؟

عزيزتى لكى مميزاتك التى تتميزين بها وأنا متأكدة ,ابحثى فى داخلك فربما تجدين سياسية محنكة ,أوأديبة بارعة,أو فنانة

عظيمة,أو ربه منزل فاضلة,أوطاهية طعام ممتازة...

"نعم أحدثك أنت وأتهمك بأنك مقصره فى حقك

نعم...حقك...أنت

والآن..نتبهى ..ثم فكرى

وسريعاً قررى.."


*كآباء وأمهات

*كآباء : مقوله تتردد "يا إما الشغل يا إما البيت ..تعبت"...


أعزره حقاً ..ولكن لماذا هذه الكلمات عمرها مئات السنين ؟؟ ألم يئن الأوان أن ننساها ونأخد الحياه بأسلوب أبسط .أعلم

أن الظروف مختلفه وأعلم أن المسئوليه قد لا تحتمل وأعلم أن اليدين فى الماء البارد تختلف عنهما فى النار ...ألم تقل هذا

؟؟ ولكن يا سيدى حاول أن تأخذها أبسط وصدقنى ستحل مشاكلك بكل أنواعها إكسر روتين حياتك ,وابحث عن الأب

المرح ابحث عن الطفل الذى طالما اشتقت إليه بداخلك وادعوه للعب مع أطفالك ادعوه لرحله سنويه لكى تترك فيها هموم

العام ..

وحمداً لله على إنى لم أطلبها شهرياً


اجعل عملك هو مجال إثبات ذاتك..اجعل منزلك هو مشفاك من آلام اليوم واجعل أبناءك هم أطباء مرضك اليومى

المزمن.

والاهم من كل هذا فتح عينيك على شريكه عمرك ,نصفك الآخر واجعلها تتقاسمك فى حياتك وقل لها ...أُحبكِ

"نعم أحدثك.. أنت ولا أتهمك ...

أنا أعزرك وأساعدك


والآن.. إنتبه ..ثم فكر ..

وسريعاً قرر"


*كأمهات:مقوله تتردد "يومى كله فى المطبخ هجيب وقت منين"....

انحنى إليكى احتراما يا سيدتى ..فأنتى الأم والزوجة والأخت والأبنه واعترف أنكِ نصف المجتمع المنتج .

ولكن لم أجد حتى الآن سيده مختلفة كلهن على نفس الطريق ..لماذا لا تفكرين فى نفسك دقائق؟؟

لماذا لا تلقين بروتين حياتك من نافذه مطبخك ؟؟ اظنها الأقرب اليكى الآن .

جددى فى حياتك ,صدقينى اقسم لكى ليس بالمستحيل . كم من سيدة مجتمع وأديبة وإعلاميه وسفيره وغيرهم ناجحة فى
الحياه العمليه وفى حياتها الأسريه ..

سواء كنتى ربه منزل او سيده عامله رتبى حياتك ..أعيدى إليها سعاده أولى شهور الزواج ..أسمعك تقولين والأطفال
ورعايتهم ..


يا سيدتى اصنعى حياه جديدة مع زوجك ,شاركيه كل شىء ,حدثيه كل يوم ..اشعريه بأنك ما زلت موجودة ..غيرى من
نفسك ,فى شكلك ,فى ملابسك..حتى تشعرين بأن قلبك يصغر عمرك عشرين عاماً.
احتضنى الأطفال واعطى لهم ما يكفى من الوقت ,اجعلى من بيتك مملكتك التى تحوى الحب والنجاح و الإستقرار
الدائم .

"نعم احدثك..انتِ..ولا أتهمك

أنا احترمكِ..وأساعدك

الآن ..إنتبهى ..ثم فكرى


وسريعاً قررى"



*أخاف من أن يكون أصابنا روتين فكرى مستمر ولا نستطيع الخروج من قيوده ..ولكن آمله أن تكون حالتنا ليست
بالمتأخره.



*كلمه أخيره


احضر ورقة وقلم ,حدد هدفك,إرسم يومك وليس حياتك,وكل يوم ورقه جديده


والآن إبتسم من فضلك.