إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات. إظهار كافة الرسائل
(الفرحة متستاهلنيش)
مخنوقة جداً ومتدايقة من كل حاجة ،مش عايزة أشوف حد ولا أتكلم مع حد ولا أسمع صوت حد .. ولا حد يقولى مالك ؟؟ لإنه مفيش حاجة مزعلانى على قد ما مفيش حاجة مفرحانى ..
دايماً لما بكون مبسوطة بقلق وأقول يارب خير وبتكون الفرحة مرتبطة دايماً بمشكلة جايه بعدها على أساس إنك بتاخد حتة من الدنيا بفرحتك .. ومفروض عليك إنك تردها لها تانى من أعصابك وراحه بالك وضحكتك فى المستقبل على رأيى المثل "إحيينى إنهاردة وموتنى بكرة "..
إنما لما بنزعل بيكون طبيعى جداً ودة العادى والله ينور مرتبطين بكل وسائل النكد من عياط ولويه بوز وسدة نفس عن كل حاجة ،والغريب إننا لما بنفرح بردوا بنعيط .. يعنى سبحان الله أمال هنضحك إمتى ؟؟
وإمتى بقى الفرحة هتسعنا .. ونبطل نقول "أصل الفرحة مش سيعانى " ،وإمتى بقى لو سعتنا الفرحة ممكن كدة نحب نزنق حد جنبنا ؟!! يعنى منفكرش إنه لو فرحت أنا وفلانه فرحتى مش هتكمل .. لا .. دنا لازم أفرح لوحدى ..
مش هستناها تانى .. ولا هفرش لها الأرض ورد .. لإنى ببساطة أكتشفت
إن الفرحة متستاهلنيش
أنا جيييييييييت
عدنا مرة أخرى إلى أرض الوطن .. وإلى بيتى الإلكترونى .. كح كح ، سورى يا جماعة البرد فى الصيف صعب جداً ومتعب جداً وحضرتى جيت من أسكندرية وأخدت كل البرد من هناك وأنا ماشية .. كانت أيام جميلة وممتعة ومريحة للأعصاب بشكل مش ممكن .. كنا بنتخانق وبنزعل وبنزعق وبعدها بدقايق بنخرج سوا ونهرج وكأن شيئاً لم يكن ، أنا وبنات خالاتى افترينا على بعض كتير .. كانت أول مرة نتجمع سوا هناك .. لإنه كل واحد كان بيروح فى وقت مختلف وفى مكان مختلف .. لكن السنة دى قلنا نخرق القوانين النكدية وتكون حبة فرفشة لجل النبى .
دى ( هنا ) المأروطة الصغننة .. بتترسم أوى فى الصور .. غلبتنا بشقاوتها وتنطيطها .. بس دمها زى السكر والله ، كانت بتموتنا من الضحك بكلامك اللى بيطلع فجأة كدة ومتكونش متوقعه .. وأصرت تتصور جنب عمو أحمد حلمى لإنها بتحبه .. وبيضحكها ^_^
الله .. وردة .. حلوة البالونة دى يا ماما ، صور يا بنى صور .. اضحكى يا هنا .. أهو ^_^ ، مهو يعنى مش لازم أعمل إعلان مكافح التسوس .. اه يا قرشانة يا أم لسان ..
وهى على البحر لقيت سمكة صغيرة على الشط .. عجبتها خاااالص بس خافت تمسكها على أساس انها بتعض ، وكان رأيها إنه نرميها تانى فى البحر علشان مامتها تلاقيها .. وفضلت أغنى أنا وهى .. فى البحر سمكة .. بتزق سمكة .. ،حلو والله الكلام مع الأطفال وإنى أحس إنى قدهم وزيهم .. حاجة بتريحنى .
كانت رحلة مختلفة عن أى سنة .. وغير متوقعة بالمرة .. يمكن علشان كدة كانت أحلى رحلة ومش هنساها أبداً ..^
^
^
^
^
بعتزر جداً للناس اللى نورتنى وقالت لى رمضان كريم وأنا إتأخرت عليها ، بقول للكل كل سنة وانتوا بخير ومبسوطين وبصحة وسلامة وهنا موجودين وناجحين وفى أحسن حااال ..حقيقى إفتقدت كل حاجة هنا وكنت عايزة أرجع لها بسرعة ..
^
^
^
^
^
المهم إنى جيت من هناك بعلامة تعجب كبيرة جداً قلقانى ومحيرانى .. مش قادرة أحدد فين الصح وليه بقينا غلط ؟! ، هرتب ورقى وأكيد هتساعدونى قبل ما أتجنن .. ويا تلحقونى .. يا تلحقونى ، أكيد مش هتسيبونى :)
و سلامووو عليكووو
كان ياما كان
كانت زيارة لمدة 15 يوم تقريباً ،زيارة طويلة لبيت جدتى غير معترف فيها بالمثل اللى بيقول يا بخت مين زار وخفف ،كان تجمع صغنن بسبب إن خالتو بتعتمر وولادها عن تيته وقولنا منفوتش الفرصة ولازم نشاركهم التواجد هناك ،واتجمعنا وكنا كل يوم نفتكر كل حاجة كانت زمان ،ومن بالليل ولحد الصبح وإحنا بنحكى فى كان ياما كان من زمان من قبل ما نيجى وتيته تحكى عن جدو كان بيعمل ويقول وكان طيب بس شديد وكمان يا يابنات كان عسول ،ضحكنا وقلنا اة منك انتى بقى جدو كان عسول ؟!! ،ايوة كدة اطلعى من دول ..وتحكى عن حياتها زمان والدنيا كانت ازاى ،والناس اختلفت ليه ،وايه خلانا منفضلش طيبين ،وتفكرنا بينا واحنا صغيرين من اول يوم اتولدنا فيه .. كنا شبه مين ؟! ،ويوم السبوع والشمع الكتير والرز بلبن ودقة الهون وهزة الغربال وتكبيرة الجد وكلام الجدة بتاع متسمعش كلام ماما .. اسمع كلام تيته .
واتفرجنا على صورنا اللى تيته شايلاها ،وكل واحدة تتضحك على التانية وتقولها كنت أحسن منك ،فستانى كان اجمل ،وشعرى كان اطول ..حتى شوفى ،وتقلب بخناقة دمها خفيف ،فضلنا نفتكر محل الجيلاتى اللى تحت البيت اللى ياما جبنا منه .. ولحد ما نطلع على فوق يكون وقع ع السلم كله .. ونفتكر غدوة العيد اللى لحد دلوقت بتجمعنا .. بس نقص مننا ناس ،وزاد علينا جيل جديد ،بس لسه بنتجمع ومبنكونش لاقيين مكان ياخدنا كلنا ... ياااااااه وده كله عدى وفات ..والأطفال دول بقوا آنسات وشباب مبيعجبهمش العجب ..
بس اكتشفنا بجد اننا لسه بنحب بعض ويمكن أكتر من زمان ،ولسه بنقول على روحنا اخوات .
وخلصت رحلتنا لما رجعت خالتو بالسلامة وكل حد مننا معتدل مارش على بيته .. بعد ما رجعنا سنين ورا وريحنا اعصابنا كتييير وهتفضل فى زاكرتنا ايام متتنسيش.
^
^
^
^
^
"""برة الرغى دة """
المدونة وحشتنى جداً .. وزعلانة جداً إنه فيه جديد كتير فاتنى .. وشكراً لكل حد سأل عليا .. وإن شاء الله النشاط يرجع تانى .. ووداعاً للكسل ^_^
عيد ميلادى
إمبارح اللى خلص دة .. كان عيد ميلادى ..إحتفلت بيه فى اللجنة بتاعة أول يوم إمتحانات .. والحمد لله ربنا نصفنى وفرحنى وحليت كويس ،وهى دى هديتى على الصبح كدة ،السنة اللى فاتت كان عندى كلام كتير وكان إحساس اليوم دة مختلف تماماً من أوله لآخره ،لإنة كان أجمل وعمرى فى حياتى ما هنساه .. مهما عشت وكبرت ،كان إحتفال صغنن بس فرحت فيه من قلبى..
السنة اللى فاتت قلت "السنة دى هكون أنا "
بس السنة دى معنديش حاجة أقولها ..غير إنه بتمنى من ربنا دايماً يهدينى لطاعته ويهدينى لنفسى ..ويملأ قلبى بحبه وأفضل أحب كل الناس فيه .. ويكتب لى الخير ويرضينى بيه .. ويكرمنى دايماً بإنى أحترم نفسى كمسلمة وأحترم حريتى كبنت وأحترم أى حد كإنسانة ..
وأنا جية قلت أجيب شيكولاتة حبيبتى أتسلى فيها بينما انا بكتب البوست .. والبوست خلص والشيكولاتة بح ^_*
إدعى لى *_^
تأجيل الإمتحان .. كان قرار رخم جداً ..وليه يأجلوها أصلاً ؟؟ ما كنا زى دلوقت بنمتحن وعلى نص الشهر بنخلص وبنبقى تبع قائمة العاطلين عن العمل ،لكن السنة دى الإمتحان يوم 12/6 وهنفضل لآخر الشهر تبع قائمة المقهورين فى الأرض .الحمد لله على كل حال ،وأدينا بنزاكر ونركز ونقول يارب روق الدكتور وهو بيصحح ورقتى ..يارب إجعلنى من الحبة بتوع التقديرات العالية .. آه الحبة ،أصل من رأيى إن الورق بيكون كووومة ،والكووومة بتتقسم بالبركة ،بتتقسم لتلت أو أربع حبات ،كل حبة على جنب ،وكل جنب بياخد تقدير موحد ،وإنت وحبتك بقى..
بس سبحان الله دايماً المادة اللى أخرج منها على أساس إنى هجيب إمتياز جداً .. بجيب مبلول ، والمادة اللى بخرج منها كاتبة كل اللى إتعلمتة من أول "زرع وحصد" لحد آخر محاضرة وبيكون الحل على طريقة كله على الله ..بجيب تقدير كويس جداً "وطبعاً دة مش أساس".
لكن بعد التمحيص والتنكيش والتفتيش إكتشفت إن النجاح بيكون بتلات طرق : إشترى الكتب "إكتب إسمك فى الليست" ،صفى نيتك ،دعا الوالدين وكل مين يعرفك ..
يبقى إدعواااا لى .. يجعل ورقتى فى كومة الحظ ... وبس.
إقرأ الخبر على الفيس بوك
دايماً معانا..

جبت الصورة اللى كانا فيها زمان أنا وماما وإخواتى ، وكنا صغيرين ، وكانت ماما حاضنانا وبنضحك ،أنا بحب الصورة دى أوى أوى مسكتها وفضلت أكلم ماما وحكيت لها كل الحكاوى ورغيت معاها كتير وقلت لها :
كل سنة وإنتى معايا يا حبيبتى كل سنة وإنتى جنبى فى فرحتى بضحكتك اللى هى هى ضحكتى وحسه بيا وكل سنة وانتى جنبى لما أحس بحزن ولا حد يزعلنى على طول تيجى وتقولى لى متزعليش وتمسحى دمعتى ، كل سنة وانا حته منك وانا نسخة منك وانا كلى زيك كل سنة يا ماما وانا لسة بحبك.
يا ماما أنا كويسة أوى الحمد لله ،مبسوطة بجد لأنك مبتغيبيش عليا ودايماً تيجى فى معادك ، وعارفة يا ماما.. إنهاردة مبكتش زى السنين اللى عدت زى ما وعدتك أنا دعيت لك وبعت لك هديهتك لحد عندك أكيد أكيد وصلت لك ..
دراستى كويسة وحياتى الحمد لله كويسة برضاكِ عنى وكمان إخواتى كويسين أوى وبيزاكروا ولسه زى ما انتى عايزة ..طيبين ، بس إنتى إبقى زوريهم بيقولوا إنك وحشتيهم .
وياماما الهدية اللى ربنا اداها لنا بعد منك مفرحانا ، مخليا حياتنا بجد سعيدة ، أنا بحبها أوى ..تعرفى إنها شبهك فى حاجت كتير ..أيوة شبه حنيتك وطيبتك وكلامك .
وزى ما قلتى لى وفهمتينى ..أنا فعلاً مليش غيرها فى الدنيا هى أمى وأختى وصحبتى وكل حاجة حلوة ، وكفايه يا ست الكل إنها بتتحمل عصبيتى وشقاوة الولاد منتى عارفه ..
ولما تعبت يا ماما الفترة اللى فاتت ..إنتى جتينى و زورتينى ..فاكرة؟؟ ، كانت هى جنبى كل يوم طول النهار وسهرانة معايا طول الليل وخايفه عليا من قلبها والله ياما كانت بتعيط لتعبى ..زيك زمان ، واياميها عرفت قد إيه أنا بردوا بحبها .
وبنقعد نرغى ونتكلم وأحكى لها وتحكى لى زى ما كنا يا ماما بنعمل ..ودايماً هى اللى تفكرنا وتقول ماما وست الكل الله يرحمها ، شفتِ قد إيه يا أمى ربنا كرمنا !!
أنا بس قلت أطمنك عليا وكمان عايزة أتطمن عليكى ..يارب تبقى فرحانة ومبسوطة وفى مكان أحلى بكتير من اللى إحنا فيه ، ودة يا ماما يكون ثوابك من ربنا على صبرك وإيمانك بإنه رحيم وهيعوضك خير ..
إتطمنى علينا أوى أوى لإننا بجد مرتاحين ومعانا حنانك لسه والأمان اللى كنتى بتحسسينا بيه ، ربنا هدانا بأحلى هديه ،وأحلى أم فى الدنيا والله بدعى ربنا يخليها لينا ..لإنها كل فرحتنا .
وبابا يا ماما لسة حنين زى زمان وفاكرك دايماً ،وإمبارح كان عيد ميلاده ..أكيد إنتى عارفة ، عملنا له تورتة وحطينا شمعة وكان يوم جميل وغنينا له ،وكمان غنينا لماما وبعد دة كله قمت دعيت لك ..
وإنهاردة حبيت أكتب لك يا أعظم إنسانة أقولك ياماما إنتى والله دايماً معانا ..
وحشتينى أوى
أستعيد الوعى
ينتابنى شعور باللاوجود..إحساس أشعر به عندما لا أستطيع الإمساك بالقلم أو حتى الجلوس أمام جهاز الحاسوب وسماع صوت مفاتيح الكتابة ، العديد من الأفكار هنا بالفعل وظلت تتراكم الواحدة فوق الأخرى حتى أصبحت وكأننى أحمل كلمات متشابكة مع بعضها لاأستطيع فصلها ووضع كل منها فى موضعه الصحيح .هذا الشعور يدغدغنى داخلياً وأشعر كأنما نسيت الكلام أو حتى أجهل الكتابة وأتسائل لماذا وأنا أحمل الكثير، و إلى متى سأظل خارج نطاق نفسى ؟!!
وكيف يمكننى أن أستفيق ؟! ، ولكن بعد كل الشرود لا أقول سوى
" أن هذه فترة إستعادة الوعى"
يرحمكم الله يا أبو سريع:)
وآدى البدايه..عطسه صغننه وسقعه تحس انها ماشيه جواااك (أستر يارب) ، عيانه جداً جداً والبرد مخلص عليا ، بس كل ما بكلم حد يقولى عندى برد عندى برد مش عارفه إيه الحكايه دى؟!!
درجه حرارتى أرتفعت شويه بس الحمد لله دلوقت أحسن بس خلوا بالكوا (الحرارة نزلت ) يعنى بريئه ، وكنت دايخه شويه بس خلوا بالكوا (الدوخه مشيت) يعنى بريئه ،ولسه باقى شويه عطس وكح كح (إبعدوا شويه لتتعدوا) ..مع علب مناديل داخله خارجه تقولشى باكلها؟!!

وبكره النوم طول اليوم بقى فى السرير (قال سرير قال) لا طبعاً ،قمت ونشرت الغسيل مع انى كنت واقفه بالعافيه ،بس النشاط بيجيب نشاط
والنوم والكسل بيزود التعب اكتر ..
كنت إمبارح بالليل بقول ياااااااااه حالات (اللهم احفظنا ) انفلونزا الخنازير بتزيد وحالات الوفاة كترت ياااارب أستر وميزيدوش حاله كمان ،
يعنى الواحد كدة لسه معملش لربنا حاجه زى ما يحب ، وكنت خلاص من كتر التعب حسه أنه الصبح مش هييجى عليه .
بس أهو أدينى زى الفل الحمد لله وربنا كريييييييم اوى ، ولسه هفضل موجودة أرخم على البشريه كدة وأفترى على البنى آدمين....وبس .(أدعوا لى ربنا يشفينى )
العيد فرحه..مااااااااء
كل سنه وكل الأمه الإسلاميه بخير وسلام ..ويارب كل عيد نكون متقدمين ومتحضرين ومش هقول زايدين لإنه كفايه علينا كدة هههههه.. الحمد لله يارب العيد دة فيه تفاؤل كبير منى ، مبسوطه الحمد لله وحسه انه بكرة أحلى ، العيد الصغير بالنسبه لى بيكون فرحه أكبر لإنه بيكون بقى بعد صيام شهر وبصحى الصبح أفطر كحك وبسكوت وأشرب شاى ، العيد الكبير بقى عيد اللحمه زى ما متعارف عليه ، الدبح بياخد نص يوم مثلاً رايحين جايين نطلع حاجات ومحتاجات من المطبخ للجزار ولو كان الدبح تحت ننزل الحاجه تحت ولو كان فوق نطلع الحاجه فوق وسلم طالع نازل ....مش أنا طبعاً (إخواتى الولاد) ^_^.ويخلص النص الأولانى من اليوم دبح والنص التانى تعبئه (حلوة تعبئه دى ) فى أكياس بقى ووزن اللحمه وحاجاااااااااات كتير ، بس بيكون ليها فرحتها كدة وقلقها الحلو جوا البيت .
والعيد دة بقى غخواتى القطط الصغنيين كبروا سنه ،وبقوا أشقى ،وأحلى، وأطيب، وحبيتهم أكتر وأكتر ... وجو الأطفال فى البيت جمييييييل وبيعمل كدة إحساس بالمرح لكن آثار المرح أول يوم العيد من الصبح بعد حمله النضافه بتكون مش ولا بد ، البيت بيتقلب رأساً على عقب وكله مش فى مكانه ، أطفال بقى ومحدش يلومهم ، آة لعبيين بس البيت من غيرهم ولا حاجة .........ربنا يهديهم .
جينا بقى للكلام اللى يزعل ، (لبس عيد إيه يا هانم إحنا مش جايبين العيد الصغير؟؟) ...(ومالوا بس يا حبيبى كل سنه وأنت طيب ) .إفترى حريمى لا يوووووصف ودة طبعاً كلام الرجاله ، ومن رأيى( وأنا مش رجاله) إنه أوقات بجد بيبقى فيه إفترى سواء فى شرا لبس عيد كلاكيت تانى مرة ، أو مصاريف على الفاضى والمليان ، والمشكله بتكون ناس متوسطه الدخل بس أهو بقى عيد وكل سنه وأنتوا طيبين والناس كلها بتجيب وربنا بيكرم (دة الكلام اللى بسمعه) مهو بردوا على قد لحافك مد رجليك علشان تعرف تتغطى (أقصد تعيش).
بيكون الراجل كل تفكيرة فى إنه معاة قرشين وعايز أضحيه علشان الثواب والمودام عايزة وعايزة وعايزة ، وكأنه موسم فى السنه لظهور عفريت المصباح السحرى اللى هيحقق لها أحلامها ويقولها شبيك لبيك عبدك وملك إيديك... وفى الآخر بتفوق على صوت سبع البرمبه (اللى معرفش معناها ايه) بيقول شنطتك فى ايديكى وعلى بيت ابوكى هوديكى ، وياريت اللى جرى ما كان .
فعلاً كل دة بيحصل وبنشوفه وبنسمع عنه كتييييييييييييير ، فياريت يا جماعه كدة نكون رحماء ببعض لإنه الدنيا مش ناقصه ،وبعدين مش لازم مشاكل ..دة عيد ..وكل سنه وإنتوا متفاهمين وطيبين ^_*.
أولى حملاتنا..فى كليتنا
اخترنا ويشرفنا طبعا وجود الدكتور /علاء طلعت رائد للأسرة ، ودكتور/خالد عبد الجواد كمقررر ليها ، ودول دكاترة قسمنا الجميل قسم الإعلام اللى دايماً ومعروف انه الروح الحلوة فى كليه الآداب وإنه راعى كل نشاط ومصدر كل نجاح جميل بأساتذته والدكاترة والطلبه كمان.
أخترنا أمين الأسرة الزميل /عمر فتحى وأنا كأمين مساعد ليها أنه تكون أول شغلنا حمله تفيد كليتنا على أساس انها اكثر الكليات ازدحاماً بالطلاب وتكونه حمله توعيه بنظافه المكان كقسم وكليه وجامعه كامله .
واستقرينا على مسمى (أبحث عن السله) وبمساعدة الدكاترة الكرام وتشجعيهم وتدعيمهم لينا أولاً واخيراً وإبداع عمر وتعبه وتصميماته عملنا بوسترات اتعلقت على مستوى القسم ودى كبدايه لإنها تتواجد فى الجامعه بأكملها.
وكمان مواضيع خلال الأسبوع الحالى هيعملها ويقوم بكتابتها وتحريرها أعضاء المنتدى اللى اغلبيتهم طلاب قسم الإعلام ودة كله بهدف توصيل الفكرة وانه نلاقى صدى من الناس واعتراف باننا كطلاب جامعيين لا يصح أن نكون كمن لا يعرفون قيمه البيئه النظيفه وكيف تكون .
والشكر لله انه الموضوع لقى إعجاب من الجميع كطلاب ودكاترة وعاملين بالمكان ، وعلى أمل انه يحصل تغيير بعد إقتراح الدكتور/علاء طلعت بإننا نتبنى فكرة وجود (سلات للمهملات) فى اماكن كتير ومتفرقه من المكان ، طبعا مع وجود السلات التابعه للنظافه من الكيله ، وتكون كمساعدة مننا كأسرة ليها نشاطها ،اضافه على كدة وجود تفاعل من الناس .
وكانت آخر جمله قالها الدكتور خلال إجتماع الأسبوع الماضى هى : لما نشوف أخرتها إيه هيحصل ؟؟
لكن إحنا موجودين واهدافنا محددة والحماس مع الفعل موجود وإن شاء الله الفترة اللى جيه يبقى فيه شغل أحسن وأحسن.
مصريه وأفتخر
معنديش ادنى اعتراض على الصورة دى ، دة تعبير بجد من حقنا نعبر بيه عن الأسلوب الغير مقبول بالمرة اللى اتعاملوا بيه وياريت مع الهزيمه لا دة مع الفوز ، اعتراضى الشديد كمصريه على اننا نتهم بعض باننا يهوووووود.هما يقولوا انه القاهرة عاصمه يهوديه وانه المصريين يهود ويرحلوا ناس عمال شباب مصريين من عندهم ويقولوا هنمشى اليهود من هنا ،واحنا بردوا مسكتناش لا قلنا كمان عنهم يهود وبرنامج على قناه دريم اذاع انه محمد رورارة طلع يهودى وانه جريدة الشروق الجزائريه اصلها جريدة يهوديه تابعه لإسرائيل ، انا مش بدافع عنهم بالعكس انا بهاجمهم علشان اللى حصل وعلشان دى كارثه بكل المقاييس اننا عرب ونعمل فى بعض كدة ، بلاش عرب لانه الناس بتزعل وتقول لا دول برابرة واحنا فراعنه ولينا اصول وتاريخ ...ايه رايكم نخليها مسلمين احسن؟؟!!
ازاى نكون مسلمين ونعمل فى بعض كدة ؟ احنا نهاجم ونشتم على الفضائيات وهما يبعتوا لينا شويه مسجلين خطر وبلطجيه يرعبونا فى شوارع الخرطوم وتحصل اصابات وفزع وهلع ..
مين ورا دة كلوا ؟؟ وليه بيقنا بنعمل فى بعض كدة؟؟ اومال بقى ليه بنلوم على اللى بتعمله اسرائيل فى فلسطين ولا امريكا فى العراق ولا افغانستان ؟؟
انا والله زعلانه من قلبى على اهانتنا كمصريين لكن برجع اقول هما غلطوا غلطه بشعه واحنا بدأنا نغلط كمان وعايزين نرد حقنا بالدراع، يا جماعه الحكايه مش حكايه دراع ولا خناقه ولا ضرب ، المفروض يكون عندنا اسلوب حوارى محترم وتفضل مصر زى ما هى شعب محترم وكويس ومثقفين مش نرد على اهانتهم بشتيمه وخروج عن الادب سواء فى فضائيات او زى ما بشوف فى المنتديات ، كدة يبقى احنا المدانين فى الآخر ويبقى هما( ضربوا) واحنا بكل بساطه (شتمنا) ...
فى آخر كل الكلام انا بجد فخورة انى بنت مصر وان مصر دى بلدى بصرف النظر عن مليون قضيه سودا موجودة فى مصر ممكن نحط تحتها مليون خط بس( انا ادعى على ابنى واكرة اللى يقول آمييين )، بعترف انه البلد دى لسه طيبه ولسه شعب جميل ولسه ام الدنيا وهفضل احبها واقول ....
فخورة انى بنتك يا مصر
اللهم اجعله خير
صحيت من النوم قبل امبارح والظاهر يعنى انى نمت جعانه (مع انى اكلت قبل ما انام) لانى حلمت حلم غريب ، حلمت بسندويتشات جبنه بيضاااااااااااا ، اة والله وكنت مستغربه جدا ،بس جت لى وانا جعانه من حد منتظرة منه يقدمها لى ، وبعدين لما صحيت رحت طبعا على الست ماما مفسرة الأحلام الكبرى (لانها الحقيقه بتحب تقرى كتير) وحكيت لها على الحلم العجيب ، وبعد شويتين من التريقه على الحلم والضحك الكتير على انها ساندويتشات جبنه بيضا مش برجر ولا سوسيس ، المهم بقى انها اخيرااااا وبعد خوف منى تطلع حاجة مش ولا بد قالت لى : يا سمسم اى حاجة من منتجات اللبن فى الحلم خيييييييييييييييييييييييييييير ان شاء الله ، لانه كمان الرسول عليه الصلاة والسلام كان قبل أكل اى حاجة يقول اللهم بارك لى فى كذا وابدلنى خيرا منه ، الا اللبن كان بيقول اللهم زدنى منه (دة تفسير الحديث منى او زى ما قريت السبب وليه اللبن خير) اممممممممممم الحقيقه فرحت واقتنعت وقلت يارب .. ياريت يكون خير وتكون حاجة حلوة اصل والله نفسى افرح أوى ، فا يا جمااااااااااااااااعه لو حد نام جعان زيى وحلم بالجبنه يبقى خيررروالله اعلم.
أخاف من الرمال
لا أشعر بالوحدة مطلقاً ..ولكنى أخشى الوحدة دائماً وأبداً..شىء يفزعنى أن أكون بلا حنان وقد شربت أنواع الحنان منذ الطفوله .نعم عشقت حنان الكلمات وحنان النظرات ..أى نظرات ، نظرة طفل ملائكى برىء ذو عينان تضحكان ، نظرة حب من إحدى قرنائى
المحببات، نظرة اشتياق من بعد أن كنا بعاداً ، كل هذا يغمرنى بالسعادة ، فقط السعادة.
ولكنى الآن أشعر بأن السرور يغمرنى، بأن الأيام تغفو لتتدلل، بأن قطرات المطر تداعب شفتاى لتضحك، بأن البحر يردد حروف اسمى مع الأمواج لتتراقص، بأن الطيور تحملنى على جناحها لأحلق، بأن القمر يسطع فوق شرفتى كل ليله لى أنا وحدى، بأن الشمس تقبل خداى كل صباح لأصحوا متكاسله.
ويبدأ يوم جديد أتذكر فيه ما مضى وأبتسم عندما أسمع صوتى يردد:ليس حلم، إنها الحقيقه .
أتذكر أول اللحظات ،وأول النظرات التى كانت تخجلنى وتتورد وجنتاى وبالتأكيد تفضحنى، أتذكر الكلمات التى كنت اعشقها ، أتذكر شاى الصباح الذى طالما يعادونى مذاقه، والأهم أتذكر بأ نه رحل ....
ولكن الرحيل لن يطول ، أعلم أنه سيعود وأننى سأحمل شرشف الأحلام الذهبى وأسير على الرمال دون رهبه، أعلم أننى سوف أنظر الى عينيه يوماً دون خجل ، وسأقول كل الكلمات التى طالما إحتبستها مع كل اشتياقى بأن أنطقها، وسأشعر يومها بإحساس يغمرنى ، لأننى لم أسترقه من قبل ،وأقول بكل قواى أنت الآن لى والآن من حقى أن أقول والآن لك أن تسمع والآن أنا معك حتى الرحيل ، لاأقصد هذا الرحيل ، إنما الرحيل الأخير..
عذراً تذكرت أننى أخشى الرمال،أخشى المسير على الرمال ، وحتى الآن أرهبها ، فبالله عليك تطمئننى ، و أرنى غداً بأن فرح الأيام وحبك لى سيحملنى...حتى لا أخشى الرمال.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















