
ويخلص النص الأولانى من اليوم دبح والنص التانى تعبئه (حلوة تعبئه دى ) فى أكياس بقى ووزن اللحمه وحاجاااااااااات كتير ، بس بيكون ليها فرحتها كدة وقلقها الحلو جوا البيت .
والعيد دة بقى غخواتى القطط الصغنيين كبروا سنه ،وبقوا أشقى ،وأحلى، وأطيب، وحبيتهم أكتر وأكتر ... وجو الأطفال فى البيت جمييييييل وبيعمل كدة إحساس بالمرح لكن آثار المرح أول يوم العيد من الصبح بعد حمله النضافه بتكون مش ولا بد ، البيت بيتقلب رأساً على عقب وكله مش فى مكانه ، أطفال بقى ومحدش يلومهم ، آة لعبيين بس البيت من غيرهم ولا حاجة .........ربنا يهديهم .

إفترى حريمى لا يوووووصف ودة طبعاً كلام الرجاله ، ومن رأيى( وأنا مش رجاله) إنه أوقات بجد بيبقى فيه إفترى سواء فى شرا لبس عيد كلاكيت تانى مرة ، أو مصاريف على الفاضى والمليان ، والمشكله بتكون ناس متوسطه الدخل بس أهو بقى عيد وكل سنه وأنتوا طيبين والناس كلها بتجيب وربنا بيكرم (دة الكلام اللى بسمعه) مهو بردوا على قد لحافك مد رجليك علشان تعرف تتغطى (أقصد تعيش).
بيكون الراجل كل تفكيرة فى إنه معاة قرشين وعايز أضحيه علشان الثواب والمودام عايزة وعايزة وعايزة ، وكأنه موسم فى السنه لظهور عفريت المصباح السحرى اللى هيحقق لها أحلامها ويقولها شبيك لبيك عبدك وملك إيديك... وفى الآخر بتفوق على صوت سبع البرمبه (اللى معرفش معناها ايه) بيقول شنطتك فى ايديكى وعلى بيت ابوكى هوديكى ، وياريت اللى جرى ما كان .
فعلاً كل دة بيحصل وبنشوفه وبنسمع عنه كتييييييييييييير ، فياريت يا جماعه كدة نكون رحماء ببعض لإنه الدنيا مش ناقصه ،وبعدين مش لازم مشاكل ..دة عيد ..وكل سنه وإنتوا متفاهمين وطيبين ^_*.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قول حاجة يلا