أنا جيييييييييت
عدنا مرة أخرى إلى أرض الوطن .. وإلى بيتى الإلكترونى .. كح كح ، سورى يا جماعة البرد فى الصيف صعب جداً ومتعب جداً وحضرتى جيت من أسكندرية وأخدت كل البرد من هناك وأنا ماشية .. كانت أيام جميلة وممتعة ومريحة للأعصاب بشكل مش ممكن .. كنا بنتخانق وبنزعل وبنزعق وبعدها بدقايق بنخرج سوا ونهرج وكأن شيئاً لم يكن ، أنا وبنات خالاتى افترينا على بعض كتير .. كانت أول مرة نتجمع سوا هناك .. لإنه كل واحد كان بيروح فى وقت مختلف وفى مكان مختلف .. لكن السنة دى قلنا نخرق القوانين النكدية وتكون حبة فرفشة لجل النبى .
دى ( هنا ) المأروطة الصغننة .. بتترسم أوى فى الصور .. غلبتنا بشقاوتها وتنطيطها .. بس دمها زى السكر والله ، كانت بتموتنا من الضحك بكلامك اللى بيطلع فجأة كدة ومتكونش متوقعه .. وأصرت تتصور جنب عمو أحمد حلمى لإنها بتحبه .. وبيضحكها ^_^
الله .. وردة .. حلوة البالونة دى يا ماما ، صور يا بنى صور .. اضحكى يا هنا .. أهو ^_^ ، مهو يعنى مش لازم أعمل إعلان مكافح التسوس .. اه يا قرشانة يا أم لسان ..
وهى على البحر لقيت سمكة صغيرة على الشط .. عجبتها خاااالص بس خافت تمسكها على أساس انها بتعض ، وكان رأيها إنه نرميها تانى فى البحر علشان مامتها تلاقيها .. وفضلت أغنى أنا وهى .. فى البحر سمكة .. بتزق سمكة .. ،حلو والله الكلام مع الأطفال وإنى أحس إنى قدهم وزيهم .. حاجة بتريحنى .
كانت رحلة مختلفة عن أى سنة .. وغير متوقعة بالمرة .. يمكن علشان كدة كانت أحلى رحلة ومش هنساها أبداً ..^
^
^
^
^
بعتزر جداً للناس اللى نورتنى وقالت لى رمضان كريم وأنا إتأخرت عليها ، بقول للكل كل سنة وانتوا بخير ومبسوطين وبصحة وسلامة وهنا موجودين وناجحين وفى أحسن حااال ..حقيقى إفتقدت كل حاجة هنا وكنت عايزة أرجع لها بسرعة ..
^
^
^
^
^
المهم إنى جيت من هناك بعلامة تعجب كبيرة جداً قلقانى ومحيرانى .. مش قادرة أحدد فين الصح وليه بقينا غلط ؟! ، هرتب ورقى وأكيد هتساعدونى قبل ما أتجنن .. ويا تلحقونى .. يا تلحقونى ، أكيد مش هتسيبونى :)
و سلامووو عليكووو
عيد جواز

بابا جمال :افتحى يا يارا أنا بابا
يارا :دة بابا يا ماما
ماما أمنية :خلاص يا حبيبتى افتحى بسرعة يلا
بابا جمال :أهلاً أهلاً بأمورة بابا الشطورة .. وآدى سكر على خدك ده .. وسكر هنا كمان
يارا :جبت لى ايه .. ها .. شيكولاتة صح ؟ .. هاتها بقى يا بابا
بابا جمال :آآآدى الشيكولاتة .. ناكلها على طول ونغسل أسناننا .. وعلى سريرنا جرى .. علشان معاد نوم الكتكوتة فات
يارا :حاتر ..تصبح على خير يابابا ..
بابا جمال :وانتى بخير يا حبيبة بابا ..
بابا جمال :أمنية .. أمنية .. انتى فين يا حبيبتى ؟؟
ماما أمنية :أنا هنا يا جمال فى الأوضة .. تعالى
بابا جمال :وااااااااااو .. ايه بقى الجمال دة ؟؟ وإيه دة كلوا إيه دة كلوا ؟؟
ماما أمنية :يا سيدى يلا انشالله ما حد حوش ..وبعدين حضرتك واخد مخالفة تأخير وانهاردة بالذات مفروض تكون هنا من بدرى
بابا جمال :معلش يا حبيبتى .. الشغل مانتى عارفه وبعدين ليه انهاردة بالذات !! يكونش عيد جوازنا ؟! ..ههههههه
ماما أمنية :اه طبعاً .. هو بعينه ..ههههههه
بابا جمال :إلا فين يوسف صحيح ؟؟ .. مشفتوش
ماما أمنية :يوسف نام من شوية بعد وصلة الزن الليلية بتاعة كل يوم
بابا جمال :امممممممم .. طب يا ستى .. اوعى تكون اتعشيتى يا أمنية .. أنا جعان وعايز نتعشى سوا
ماما أمنية :طبعاً مستنياك .. هحضر الأكل حالاً علشان بعد كدة تورتة الفانيليا اللى بتحبها .. يلا أنا رايحة
بابا جمال :طيب يا حبيبتى .. دقايق وأحصلك .. أمنية .. هتوحشينى
ماما أمنية :يلا يلا .. ورايا على المطبخ
^
^
^
بابا جمال : تسلم ايدك يا حبيبتى .. وبعدين عاملة كل الأصناف اللى بحبها ؟!! .. مكنتش عايزك تتعبى نفسك .. كنا نتعشى برة انهاردة
ماما أمنية :أولاً انا متعبتش ولا حاجة يا سيدى .. ثانياً عشا برة آخر الشهر ممنوع ومضر بالمصروف .. ها .. مضر جداً
بابا جمال :ماشى يا حضرة وزيرة المالية ..استنى أشيل الطباق معاكى
^
^
^
ماما أمنية :وآآآدى التورتاية .. يارب بس تعجبك .. عايزة رأيك من غير إفترى
بابا جمال :ممممممممم .. هى يعنى .. يعنى .. طعمها حلو أوى أوى .. بجد برافو عليكى
ماما أمنية :فاكر.. فاكر يا جمال أول عيد ميلاد ليا واحنا مع بعض ؟ .. لما عملت لى مفاجأة وجبت لى تورتة شيكولاتة مع انك مبتحبهاش أوى .. وعملت لى عيد ميلاد .. دة حتى الشمع يومها منستهوش ..فاكر ؟
بابا جمال :طبعاً فاكر ..ويومها الجو كان حر والتورتة مكناش لاحقين ناكلها قبل ما تسيح .. وبهدلنا الدنيا هههههههه
بابا جمال :فاكرة يا أمنية أول مرة اتقابلنا ..خطفتينى من أول مرة ..كنتى دايماً مختلفة فى عينيا .. ضحكتك بتفرحنى .. وكنت بحب أشوفك كدة من بعيد .. بتطمن بيكى
ماما أمنية :وأنا كنت حسة بلخبطة .. كنت بتبرجل أوى .. وأول مرة كلمتك كنت مكسوفة وعايزة أطلع أجرى .. ههههههه
بابا جمال :كنت بقول أحلى حاجة فيها كسوفها وحياءها .. كانت خدودك بتبقى فراولة .. لكن لما عرفتك لقيت كل حاجة فيكى هى أحلى حاجة فيكى
ماما أمنية :مين يعنى هيشهد لى غيرك ؟؟ ..فاكر لما صارحتنى بمشاعرك .. فرحت يومها أوى وخفت جداً .. وقلت لك اللى جوايا مش هقولة غير لما يبقى من حقك تسمعه .. كنت مرعوبة مترضاش بكدة
بابا جمال :وقتها فرحت .. اتعلمنا مع بعض إن رضا ربنا هو الأهم .. واتفقنا منكونش زى حد .. ومن يومها يا أمنية وأنا قررت إنك تبقى أم عيالى وتبقى حلالى وشريكة عمرى
ماما أمنية :ودة من بختى يا جمال أيامى .. زى ما كنت بقولك دايماً .. وكنت ترد بإنى أكون أمنية عمرك .. فاكر أول رسالة بعتهالك وقت الفجر ؟؟
بابا جمال :لما كانت حديث للرسول علية الصلاة والسلام " بشر المشائين فى الظلم بالنور التام يوم القيامة " .. وحسيت إنى بحب رابعة العدوية .. ههههههههه بس هنيت نفسى عليكى
بابا جمال :فاكرة يوم ما اتقدمت لك .. كنا خايفين .. الج ابوكى عصرنى .. بس أنا بردوا كنت أسد .. ولاايه ؟؟
ماما أمنية :هههههههه .. اه طبعاً .. ووشك كان ألوان وبتتلخبط فى الكلام .. أسد جداً
بابا جمال :اتريقى اتريقى .. مانتى كمان كانت عيونك فى الأرض وايديكى بتترعش والعصير راح تششششششش ..هههههههه
ماما أمنية :وقتها اتكسفت أوى .. بس الموقف دة ضحك الكل .. وهدى الجو .. كان جى فى وقته
بابا جمال :ولا يوم شرا البدلة وانتى معايا على التليفون .. أوصفهالك بالظبط واستنى الرد .. بس طلعت حلوة بجد وزى ما قلتى .. رصاصى بتلمع والقميص روز غامق .. والكرافت رصاصى فى روز .. طول عمرك قرشانة
ماما أمنية :ولا يوم شرا الفستان وأنا كل حاجة مش عجبانى .. وماما تقولى " يلا يا بنتى كدة ميصحش .. الراجل تعب .. اخلصى بقى " وجبناه أخيراً واتعشينا برة يومها
بابا جمال :ويوم خطوبتنا كان يوم تاريخى .. قعدتينى مع الرجالة علشان غيرانه .. مجنونة طبعاً ..وخليتى ماما تلبسك الشبكة كنتى مكسوفة .. وانا عديتها .. بمزاجى ها
ماما أمنية :تشكر يا سيدى .. ظلمتك معايا ..ومش ناسياها لك ^_^
بابا جمال :ويوم فرحنا لما غنيت لك وغنيتى لى ..كل الناس فرحت بينا
ماما أمنية :فاكر يا جمال فضلت فترة أبوظ لك كل الأكل .. وانت بردوا تقولى جميل ومتزعليش .. ولا تشكيش ..اتحملتنى لحد ما بقيت بريمووو
بابا جمال :يا ستى الأكل مقدور عليه .. واتفقنا نتحمل عيوب بعض لحد ما تتصلح .. وانتى اتحملتى عصبيتى .. بتمتصى كل غضبى بكل هدوءك .. حاجة غريبة !!
ماما أمنية :ولحد يا سيدى ما جت يارا ..غيرت فينا كتير واتحملنا مسئولية كبيرة .. وكان أحلى يوم فى حياتنا يوم لما لمسناها بإيدينا .. وكبرت قدامنا ,,, وجه يوسف زود فرحتنا .. وملا دنيتنا وبقيت تقولى يا أم العيال ههههههه
بابا جمال :أمنية .. تصدقى فات 5 سنين ؟! .. يااااااااااااه محستش بيهم .. بس قدرنا نبنى مملكة سعيدة وناجحة .. نجحنا الحمد لله زى ما قلنا ..وأدينا قدرنا
ماما أمنية :الحمد لله .. عقبال ما يبقوا سنين كتير وأنا جنبك .. وأفضل أقولك دايماً بحبك
بابا جمال :وأنا بردوا بحبك لحد ما نعجز وأقولك يا حبيبشى بحبك
ماما أمنية :لا لا لا انت هتعجز لوحدك .. أنا هفضل زى منا .. ههههههه
بابا جمال :راضى يا ستى .. المهم اننا مع بعض
"عيد جواز سعيد يا حبيبتى "
"عيد جواز سعيد يا حبيبى"
يوسف :ماماااا .. مامااا .. مامااا ..
بابا جمال : يوسف صحى .. روحى له بسرعة علشان ميتخضش .. وأنا مستنيكى
ماما أمنية :جاية يا يوسف .. هنبدأ سهرتنا المعتادة .. جاية يا حبيبى
* والصبح يطلع وماما نايمة جنب يوسف وبابا كمان رايح فى النوم فى وسط ورق الشغل الكتير ...
"تمت"
ربع نية
فى 2009 شهر أكتوبر قرينا خبر إن اليونيسف عينت الفنانة اسم النبى حارسها وصاينها نانسى عجرم سفيرة للنوايا الحسنة فى منطقه الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودة كان بمناسبة شعبيتها العالية وحبها للأطفال واهتمامها الفزيع بيهم على اساس انها أم شابة ودى طبعا حاجة تميزها عن كل بنات حوا ، اتعجبت جداً من القرار دة وقلت ربنا يعينها والله ، هى يعنى هتكون فاضية لإيه ولا لإيه .. حفلات وسهرات وسفريات ومع دة كلوا نوايا حسنة .. طب هتفضى تنزل الشوارع امتى تشوف سكانها من الأطفال ، وتتفرج على التسول والسرقة والإدمان والجوع والمرض والانتهاك الجنسى والامهات الصغار وغيرها وغيرها ، الحقيقة عزرتها مهى بردوا مش فاضية .. حاجة جميلة إننا نحب الأطفال ونشخبط لهم شخابيط .. أقصد نغنى لهم .. لكن مش كل من غنى يبقى سفير ، ولا كل من قال لطفل يا خراشى على الطعامة يا توتو يتكلم فى حقوق طفل ويحط خطط وهمية كعادة كل الخطط ،وجهه نظر البعض بتكون متلخصة فى نقطتين ..
* إما دول أطفال ولدوا فى الشارع فبالتالى دة بيتهم اللى ميعرفوش غيره وكبروا متسولين لإن دة الحل الوحيد علشان يعيشوا وبكدة يستحقوا المساعدة اللى بتتأخر لحد ما بيقوا هما امهات وأبهات لجيل تانى بمشاكل تانية .
*إما دول مش أطفال عاديين .. دول مجرمين وعالة على المجتمع ووجودهم غير حضارى بالمرة وبيشكل عبء كبير على اصحاب العربيات المتلمعة فى الشوارع لإن ذنبهم إنهم حرامية أحياناً " لسندويتش من محل ، لقزازة ساقع من كشك ، لهدمة نضيفة من على حبل " علشان يعيشوا مش أكتر .. ،مدمنين بردوا أحياناً " كووله مش غالية " بس أهو مزاج ورفاهية ومكافأة من الكبار للى يستاهل من الصغيرين ،متسولين دايماً " حاجة لله يا أبلة .. حاجة لله يا بيه " بيلزقوا زى الدبان وبحركة ايد ولا رجل بردوا بيمشوا من حوالينا .. أحياناً مبصدقش نظرتهم وبحس إن مش دول اللى يستاهلوا .. لكن ليه وصلنا لإننا نمتهن المسكنة علشان نكسب قرش !!
وفى النظرتين دول فيه فئة مظلومة وتستحق ، وفئة تانية مظلومة بردوا لكن قد ما إتظلمت قد ما جنت على نفسها واستسهلت مد الإيد وبنشوف إنها متستحقش ، ونهاية المطاف زى ما بسمعها دايماً .. السيئة بتعم ، وكلة بيتحط تحت بند "الله يحنن عليك " ..
مش محتاجين نتفرج عليهم علشان نعرفهم ، لإنهم حوالينا فى كل مكان .. زى ما يكون بيفكرونا ويقولوا إحنا هنا ناس شبهكم شوفونا بس وعالجونا .. احنا مرضى بمرض اتولدنا بيه .. محتاجين متابعه منكم يمكن نبقى أصحاء فى يوم زيكم ، بس الحقيقة مقدرش أنكر إن سفراء النوايا الحسنة على مر كام سنة عدت اتجعموا واللهم اجعلة خير عملوا" فيديو يناشد حقوق الطفل " وكان احتفالاً بمرور عشرين عام على اتفاقية حقوق الطفل ، حقيقى شافوا فيه كل اللى اتمنيت إنه يوصل لهم لكن يكفى انهم شافوه وعرضوه والناس صقفت للفكرة ورفعنا لها القبعات .عايزة أوصل من كل دة لنقطة إن ليه مشكلة كبيرة زى دى بتهاجم بلدنا وعمالين نلف حواليها بمسلسلات واتفاقيات ونصوص دستور وفيديوهات وتعيين سفرا وكلام على ورق ، فين الحل الحقيقى والخطوة اللى ممكن يوم تتحسب لنا ؟! ، من وجهه نظرى إن وجود طفل شوارع بكل مشاكله أكبر بكتير من وجود عاطل ، ولا ليه أقول عاطل ؟ هوا مشاكل البطالة كانت إتحلت ؟! ، طب تسمحوا لى أقول أكبر من وجود حيوانات نادرة بنجرم صيدها ؟!! ولا حقوق حيوان لازم نحترمها ؟! ولا تجميل بيئة مفروض علينا ؟! .. آسفة جداً على التشبيه .. لكن أظن إنه مناسب ..
كان ياما كان
كانت زيارة لمدة 15 يوم تقريباً ،زيارة طويلة لبيت جدتى غير معترف فيها بالمثل اللى بيقول يا بخت مين زار وخفف ،كان تجمع صغنن بسبب إن خالتو بتعتمر وولادها عن تيته وقولنا منفوتش الفرصة ولازم نشاركهم التواجد هناك ،واتجمعنا وكنا كل يوم نفتكر كل حاجة كانت زمان ،ومن بالليل ولحد الصبح وإحنا بنحكى فى كان ياما كان من زمان من قبل ما نيجى وتيته تحكى عن جدو كان بيعمل ويقول وكان طيب بس شديد وكمان يا يابنات كان عسول ،ضحكنا وقلنا اة منك انتى بقى جدو كان عسول ؟!! ،ايوة كدة اطلعى من دول ..وتحكى عن حياتها زمان والدنيا كانت ازاى ،والناس اختلفت ليه ،وايه خلانا منفضلش طيبين ،وتفكرنا بينا واحنا صغيرين من اول يوم اتولدنا فيه .. كنا شبه مين ؟! ،ويوم السبوع والشمع الكتير والرز بلبن ودقة الهون وهزة الغربال وتكبيرة الجد وكلام الجدة بتاع متسمعش كلام ماما .. اسمع كلام تيته .
واتفرجنا على صورنا اللى تيته شايلاها ،وكل واحدة تتضحك على التانية وتقولها كنت أحسن منك ،فستانى كان اجمل ،وشعرى كان اطول ..حتى شوفى ،وتقلب بخناقة دمها خفيف ،فضلنا نفتكر محل الجيلاتى اللى تحت البيت اللى ياما جبنا منه .. ولحد ما نطلع على فوق يكون وقع ع السلم كله .. ونفتكر غدوة العيد اللى لحد دلوقت بتجمعنا .. بس نقص مننا ناس ،وزاد علينا جيل جديد ،بس لسه بنتجمع ومبنكونش لاقيين مكان ياخدنا كلنا ... ياااااااه وده كله عدى وفات ..والأطفال دول بقوا آنسات وشباب مبيعجبهمش العجب ..
بس اكتشفنا بجد اننا لسه بنحب بعض ويمكن أكتر من زمان ،ولسه بنقول على روحنا اخوات .
وخلصت رحلتنا لما رجعت خالتو بالسلامة وكل حد مننا معتدل مارش على بيته .. بعد ما رجعنا سنين ورا وريحنا اعصابنا كتييير وهتفضل فى زاكرتنا ايام متتنسيش.
^
^
^
^
^
"""برة الرغى دة """
المدونة وحشتنى جداً .. وزعلانة جداً إنه فيه جديد كتير فاتنى .. وشكراً لكل حد سأل عليا .. وإن شاء الله النشاط يرجع تانى .. ووداعاً للكسل ^_^
استغماية
سد ودانك
إفتح بقك
قول انا فين
الشاطر فيكو
يحزر فزر
في دقيقتين
والإشطر منه
اللي يحزرها
في غمضة عين
والإشطر خالص ما يحزرش
يقول انا فين
والإشطر أشطر
اللي يبص يشوف بالعين
انا فين ؟
فيه ناس
اختلف في الموضوع
وحكاوي اتقالت
عن مواضيع
والناس لا مؤاخذة
في زمن الجوع
يتعشوا كلام
يفطروا تشنيع !
فيه واحد شافني
بلبده ولاسه
في باب اللوق
والتاني
لمحني بقفصين موز
علي باب السوق
والتالت شافني
في كاديلاك
راكب مع بنتين
والرابع
شافني ف طنطا
بابيع
بلابيع ونشوق !
وصحافه الصاوي
والورداوي
والجمال
وأباظه ولاظه
وباقي الدلاديل
والأندال
بتأكد جدا
جدا جدا بالتدقيق
إن انا محبوس
وباروح يوميا
للتحقيق!
طب اصدق مين
وأكدب مين ؟!
ماهي حاجه تمخول أيها عاقل
وانا مجنون
وباكلم نفسي
وعقلي صراحه
ماهوش مضمون
لو كنت بلبده ولاسه
وماشي ف باب اللوق
طب إيه مشاني
مفلس جدا
جنب السوق ؟!
لوكنت بدأت
كتاجر فاكهه
وبقفصين ؟
مش كنت زماني
معلم طمبه
وجوز اتنين؟
لوكنت ف كاديلاك
زي ما قال
التالت بيه
ومعايا بنات
زي الشربات
طب ح انزل ليه ؟!
لوكنت يا طنطا
بابيع بلابيع
وسطل وبخور
مش كنت زماني
مدير على جامع
أو مأمور ؟
وصحيح الصاوي
والورداوي
والجمال
حابسين أفكار الناس
في بلدنا
وعال العال
إياك قاصدين
إن انا مسجون
زي الملايين ؟
كده يبقي تمام
ولأول مره
ح اقول " صادقين "
بس انا لا مؤاخذه
وبالتدقيق
ماحصلشي معايا
ولا تحقيق !
مش حاجه تحير
طب أنا فين ؟
حزرتوا خلاص
فزرتوا خلاص ؟
عارفين
أنا فين
أنا ساكن قلبي ومتونس
بالناس
والناس الونسه كتير
ماليين القلب
وشاغلينه
سارحين في الدم
وفي التفكير
وجناين قلبي العمرانه
بالناس
الأزهار
العصافير
سايعاني
وسايعه اللي باحبه
وتساعي معايا
رفاقه كتير
شايفين انا فين ؟
الشاطر فيكو
يحزر فزر
في دقيقتين
والأشطر طبعا
حيحزرها
في غمضة عين
أنا ...... فين ؟
الشاعر/أحمد فؤاد نجم
أنا لا أتذكركم !!
كانت غفوة..وتداركت وأنا أصحو أنى أمسك بدفترٍ وقلمٍ منساب بين أصابعى ،وعلى صفحات الدفتر رُسمت دوائر دوائر لا تنتهى ولا تلتقى ..تشغل كل فراغ فى الصفحات ..صَحوتُ فلم أتذكر أى شىء ..وكأنه قد مُحى كلُ شىء ، لمن الدفتر ؟! ، ومن أنا؟! ، وأين أنا ؟! ..
كل ما شعرت به تساؤلاتٍ من فراغ وبقيت أتحسس كل ما حولى وكأننى أفتش عن نفسى ، وجدتُ أقلاماً ودفاتر ووجدتُ فراش بلون الزهر وكان هناك أدراجاً وخزائن ، وجدتُ صوراً معلقة ، وجدتُ حياه.. ولم أدرى لمن تكون !!
ومازلت فى الغرفة.. وصوت دقاتِ الساعة رتيب مزعج ..وسكوت قاتل يحوينى ، أمسك بالدفتر والقلم وكأنهما ماضٍ متصل بالحاضر ..جسر ما بين كان والآن ..
البابُ مفتوحاً ..مشيتُ إلى الخارج ..أبوابٌ موصدة وكأنه منزل ..نعم هو منزل ..قرعت كل الأبواب فلا مجيب ..أرى نوراً بالداخل واستشعر حياه ولكن ..لا مجيب هرولت إلى بابٍ مفتوح ونزلت درجاً ..أرى أشخاصاً يسيرون ، وهنا يتكلمون ، وهنا صغار يلعبون ، وهنا حول شىء لا أدركه يصطفون ..
ركضت وبقيت أركض وأركض والكل ينظر إلىّ .. والدمع ينساب منى ..أتوسل بمن أقابل ليقول لى من أنا ؟! ، بالله عليكم من أنا ؟! ، أتعرفوننى ؟! ، لا أحد يعطى جواب وكأنهم لا يفهمون ..والدمع لا يتوقف وكأنه الأنفاس لأحيا ، توسلت بالجميع لا أحد ساعدنى ..
وخُيل لى أننى قطعت كل المسافات ، أنا الآن لا أرى أحداً حولى والمكان متسع لمد البصر ، أنا وحدى ،قدماى لا تحملانى وكيانى يرتعد وأشعر بالإنتهاء..
أحسست وكأنى اعتصر ..وكأن يدان تخنقان داخلى ، فتأوهت بكل قوتى ولكن .. لم أسمع صوتى !! وهم أيضاً كانوا لا يسمعون ، ورأيتنى .. نعم .. كنتُ أنا ، وكأننى فى المرآة ..وسألتنى أنا : أتتذكرين من هم خذلوكِ ، من باعوا الحنان وفارقوكِ ؟؟ ، قلت :لا لا أتذكر..
قالت أنا :أتتذكرين ضحكاتكِ التى طالما إختلطت دمعاً .. وكأنكِ تنذرين بالحرمان منها وتبكينها قبل أن تترككِ ؟؟ ، قلت :لا لا أتذكر..
قالت أنا :أتتذكرين أحلامكِ ..أحلامكِ التى بنيتيها قصور وأفراح ، وحدائق ابتسامات ، وزهر طبل وزمر ، وفراشات حب وشوق ، وبحور انغام.. أتتذكرين أنها بقيت وماتت احلام ؟؟
أتتذكرين قولكِ "ليتنى لم أحلم ..لو لم أذق حلاوتها لما حزنت " ؟؟ ، قلت :لا لا أتذكر ..
قالت أنا :أتتذكرين إيمانك بأن الفرح ليس لكِ ,, لا يشبهك .. لا يتناسق مع ألوانك .. وها انت غيرت الألوان ، ها انت حطمتى إيمانك المعتاد ؛ لتسرقى لذة حلم ،نشوة أمان ..لتصنعى حياة تحبينها ولو لمرة ..
إقتربتى أكثر لتلمسى الأحلام ولتدركيها حقيقة .. لتحتضنيها وتدفىء برد أوصالك ، ولكن لا الأحلام الآن حقيقة ولا إيمانك كان خاطىء ودوامة الكابوس .. تبتلع كل شىء ..
صرخت :لا لا أتذكر ..لا أريد أن أتذكر وبكيت .. بكيت وعندها سمعت صوتى وتداركت الأشياء ورأيت صفحة الدفتر المبتلة ..فعرفت أنها كانت أمنية ..
كم تمنيت لو لم أتذكر ، أن أعيد تقييم الحياة من جديد ، وأن أفقد إحساسى بالأشياء ، وأفقد شعورى بحبها ..
أن أجد عقلى هو المنهاج لأتعلم الدنيا من جديد ، فلا شىء غير ما يعلموننى إياه ..وعندها لا أصبح أنا ، سأكون مثلهم جميعاً ..روح عادية ..
وعندما يعاودنى الحنين لأكون أنا ..لأتسائل كيف كنت ؟! ،سأصرخ فى كل شىءٍ يُبكينى بقولى " أنا لا أتذكركم ".
عيد ميلادى
إمبارح اللى خلص دة .. كان عيد ميلادى ..إحتفلت بيه فى اللجنة بتاعة أول يوم إمتحانات .. والحمد لله ربنا نصفنى وفرحنى وحليت كويس ،وهى دى هديتى على الصبح كدة ،السنة اللى فاتت كان عندى كلام كتير وكان إحساس اليوم دة مختلف تماماً من أوله لآخره ،لإنة كان أجمل وعمرى فى حياتى ما هنساه .. مهما عشت وكبرت ،كان إحتفال صغنن بس فرحت فيه من قلبى..
السنة اللى فاتت قلت "السنة دى هكون أنا "
بس السنة دى معنديش حاجة أقولها ..غير إنه بتمنى من ربنا دايماً يهدينى لطاعته ويهدينى لنفسى ..ويملأ قلبى بحبه وأفضل أحب كل الناس فيه .. ويكتب لى الخير ويرضينى بيه .. ويكرمنى دايماً بإنى أحترم نفسى كمسلمة وأحترم حريتى كبنت وأحترم أى حد كإنسانة ..
وأنا جية قلت أجيب شيكولاتة حبيبتى أتسلى فيها بينما انا بكتب البوست .. والبوست خلص والشيكولاتة بح ^_*
هتتبرع ؟!
إمبارح بينما أنا بشوف برنامج " الطبعة الأولى " لإنى حقيقى معجبة بأسلوب أستاذ /أحمد المسلمانى ، بيوضح رأيه بهدوء وبحس إنه مثقف جداً ، المهم ..كان من آخر الأخبار اللى تعرض ليها مشكلة ورد النيل اللى طبعاً سبب لكون المظهر غير مرضى على الإطلاق ،ودى مشكلة أزلية وكالعادة محدش فكر فى حل ،ولا يفكروا فى حل ليه؟؟ هما كانوا فكروا يبطلوا يشربوا الناس مياه غير مطابقة لأدنى مواصفات صحية الأول ..الخبر اللى عرضه أستاذ أحمد كان من جريدة المصرى اليوم هنا
وتعليقه الساخر على الخبر كُتب فى جريدة بشاير هنا
بقى يوم ما حد يتحرك ويقدم فكرة محترمة يكون هو دة رد الحكومة عليها ؟!! ،وكعادة كل حاجة فى بلدنا بنلاقى الروتين" حيطة سد " فى وش كل حاجة فالحة ،بس هما معزورين بردوا لازم نسأل نفسنا .. البط هيبقى عهدة مين ؟؟ ولو بطة تاهت الحكومة هتتصرف إزاى ؟؟ ولو بطة ربنا كرمها وباضت إيه مصير الزيادة ؟؟ هل هتتطبخ فى الوزارة ويبقى حقهم ؟؟ ولا هتتاخد دكاكينى من الشعب اللى واقف طوابير مستنى بط الحكومة ؟؟ ..وبعد ما نجاوب على كل دة .. نتكاتف بكام جروب على الفيس بوء وكام إعلان تشجيعى ونقف جنب النيل وورد النيل .. علشان الخطوة الجية هيطلعوا متحدثين بإسم الحكومة بشعار جديد "إتبرع ولو ببطة" ..
إدعى لى *_^
تأجيل الإمتحان .. كان قرار رخم جداً ..وليه يأجلوها أصلاً ؟؟ ما كنا زى دلوقت بنمتحن وعلى نص الشهر بنخلص وبنبقى تبع قائمة العاطلين عن العمل ،لكن السنة دى الإمتحان يوم 12/6 وهنفضل لآخر الشهر تبع قائمة المقهورين فى الأرض .الحمد لله على كل حال ،وأدينا بنزاكر ونركز ونقول يارب روق الدكتور وهو بيصحح ورقتى ..يارب إجعلنى من الحبة بتوع التقديرات العالية .. آه الحبة ،أصل من رأيى إن الورق بيكون كووومة ،والكووومة بتتقسم بالبركة ،بتتقسم لتلت أو أربع حبات ،كل حبة على جنب ،وكل جنب بياخد تقدير موحد ،وإنت وحبتك بقى..
بس سبحان الله دايماً المادة اللى أخرج منها على أساس إنى هجيب إمتياز جداً .. بجيب مبلول ، والمادة اللى بخرج منها كاتبة كل اللى إتعلمتة من أول "زرع وحصد" لحد آخر محاضرة وبيكون الحل على طريقة كله على الله ..بجيب تقدير كويس جداً "وطبعاً دة مش أساس".
لكن بعد التمحيص والتنكيش والتفتيش إكتشفت إن النجاح بيكون بتلات طرق : إشترى الكتب "إكتب إسمك فى الليست" ،صفى نيتك ،دعا الوالدين وكل مين يعرفك ..
يبقى إدعواااا لى .. يجعل ورقتى فى كومة الحظ ... وبس.
شىء من حتى
قرئتها منذ عام ..إنها رواية أعشقها كل العشق ،من أجمل ما قرأت فى حياتى ،أبهرنى الأسلوب وصدمتنى الفكرة فخدرتنى فما شعرت بشىء إلا لذة كلماتها ونشوة سطورها ،إنه حقاً العبقرى د/أحمد خالد توفيق ..وإنها حقاً لفانتازيا تستحق القراءة من جديد ..
حملوها منهنا
وسهرة سعيدة ^_^
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













