شوف اللى بيحصل!!

كلمة منى

السكوت لا يضر فالأفواه المقفلة لا يدخلها التراب! (أنيس منصور) ولكننى إخترت التعامل مع التراب .. نورت بيتى الصغير ^_^

ربع نية

7 اللى إتكلموا
فى 2009 شهر أكتوبر قرينا خبر إن اليونيسف عينت الفنانة اسم النبى حارسها وصاينها نانسى عجرم سفيرة للنوايا الحسنة فى منطقه الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودة كان بمناسبة شعبيتها العالية وحبها للأطفال واهتمامها الفزيع بيهم على اساس انها أم شابة ودى طبعا حاجة تميزها عن كل بنات حوا ، اتعجبت جداً من القرار دة وقلت ربنا يعينها والله ، هى يعنى هتكون فاضية لإيه ولا لإيه .. حفلات وسهرات وسفريات ومع دة كلوا نوايا حسنة .. طب هتفضى تنزل الشوارع امتى تشوف سكانها من الأطفال ، وتتفرج على التسول والسرقة والإدمان والجوع والمرض والانتهاك الجنسى والامهات الصغار وغيرها وغيرها ، الحقيقة عزرتها مهى بردوا مش فاضية .. حاجة جميلة إننا نحب الأطفال ونشخبط لهم شخابيط .. أقصد نغنى لهم .. لكن مش كل من غنى يبقى سفير ، ولا كل من قال لطفل يا خراشى على الطعامة يا توتو يتكلم فى حقوق طفل ويحط خطط وهمية كعادة كل الخطط ،وجهه نظر البعض بتكون متلخصة فى نقطتين ..
* إما دول أطفال ولدوا فى الشارع فبالتالى دة بيتهم اللى ميعرفوش غيره وكبروا متسولين لإن دة الحل الوحيد علشان يعيشوا وبكدة يستحقوا المساعدة اللى بتتأخر لحد ما بيقوا هما امهات وأبهات لجيل تانى بمشاكل تانية .
*إما دول مش أطفال عاديين .. دول مجرمين وعالة على المجتمع ووجودهم غير حضارى بالمرة وبيشكل عبء كبير على اصحاب العربيات المتلمعة فى الشوارع لإن ذنبهم إنهم حرامية أحياناً " لسندويتش من محل ، لقزازة ساقع من كشك ، لهدمة نضيفة من على حبل " علشان يعيشوا مش أكتر .. ،مدمنين بردوا أحياناً " كووله مش غالية " بس أهو مزاج ورفاهية ومكافأة من الكبار للى يستاهل من الصغيرين ،متسولين دايماً " حاجة لله يا أبلة .. حاجة لله يا بيه " بيلزقوا زى الدبان وبحركة ايد ولا رجل بردوا بيمشوا من حوالينا .. أحياناً مبصدقش نظرتهم وبحس إن مش دول اللى يستاهلوا .. لكن ليه وصلنا لإننا نمتهن المسكنة علشان نكسب قرش !!
وفى النظرتين دول فيه فئة مظلومة وتستحق ، وفئة تانية مظلومة بردوا لكن قد ما إتظلمت قد ما جنت على نفسها واستسهلت مد الإيد وبنشوف إنها متستحقش ، ونهاية المطاف زى ما بسمعها دايماً .. السيئة بتعم ، وكلة بيتحط تحت بند "الله يحنن عليك " ..
مش محتاجين نتفرج عليهم علشان نعرفهم ، لإنهم حوالينا فى كل مكان .. زى ما يكون بيفكرونا ويقولوا إحنا هنا ناس شبهكم شوفونا بس وعالجونا .. احنا مرضى بمرض اتولدنا بيه .. محتاجين متابعه منكم يمكن نبقى أصحاء فى يوم زيكم ، بس الحقيقة مقدرش أنكر إن سفراء النوايا الحسنة على مر كام سنة عدت اتجعموا واللهم اجعلة خير عملوا" فيديو يناشد حقوق الطفل " وكان احتفالاً بمرور عشرين عام على اتفاقية حقوق الطفل ، حقيقى شافوا فيه كل اللى اتمنيت إنه يوصل لهم لكن يكفى انهم شافوه وعرضوه والناس صقفت للفكرة ورفعنا لها القبعات .
عايزة أوصل من كل دة لنقطة إن ليه مشكلة كبيرة زى دى بتهاجم بلدنا وعمالين نلف حواليها بمسلسلات واتفاقيات ونصوص دستور وفيديوهات وتعيين سفرا وكلام على ورق ، فين الحل الحقيقى والخطوة اللى ممكن يوم تتحسب لنا ؟! ، من وجهه نظرى إن وجود طفل شوارع بكل مشاكله أكبر بكتير من وجود عاطل ، ولا ليه أقول عاطل ؟ هوا مشاكل البطالة كانت إتحلت ؟! ، طب تسمحوا لى أقول أكبر من وجود حيوانات نادرة بنجرم صيدها ؟!! ولا حقوق حيوان لازم نحترمها ؟! ولا تجميل بيئة مفروض علينا ؟! .. آسفة جداً على التشبيه .. لكن أظن إنه مناسب ..
وآدى تشجيع أطفال مصر للشخبطة والشخابيط ورسومات الحيط ، فينك ياستى تيجى تشوفى ؟ ، يمكن نجاح غنوة وكتابة سطر منها على حيط مدرسة يخليكى تشوفى مصالح اللى كتب .. ودى هتبقى كلمة شكر مش على ورق .

كان ياما كان

4 اللى إتكلموا
كانت زيارة لمدة 15 يوم تقريباً ،زيارة طويلة لبيت جدتى غير معترف فيها بالمثل اللى بيقول يا بخت مين زار وخفف ،كان تجمع صغنن بسبب إن خالتو بتعتمر وولادها عن تيته وقولنا منفوتش الفرصة ولازم نشاركهم التواجد هناك ،واتجمعنا وكنا كل يوم نفتكر كل حاجة كانت زمان ،ومن بالليل ولحد الصبح وإحنا بنحكى فى كان ياما كان من زمان من قبل ما نيجى وتيته تحكى عن جدو كان بيعمل ويقول وكان طيب بس شديد وكمان يا يابنات كان عسول ،ضحكنا وقلنا اة منك انتى بقى جدو كان عسول ؟!! ،ايوة كدة اطلعى من دول ..
وتحكى عن حياتها زمان والدنيا كانت ازاى ،والناس اختلفت ليه ،وايه خلانا منفضلش طيبين ،وتفكرنا بينا واحنا صغيرين من اول يوم اتولدنا فيه .. كنا شبه مين ؟! ،ويوم السبوع والشمع الكتير والرز بلبن ودقة الهون وهزة الغربال وتكبيرة الجد وكلام الجدة بتاع متسمعش كلام ماما .. اسمع كلام تيته .
واتفرجنا على صورنا اللى تيته شايلاها ،وكل واحدة تتضحك على التانية وتقولها كنت أحسن منك ،فستانى كان اجمل ،وشعرى كان اطول ..حتى شوفى ،وتقلب بخناقة دمها خفيف ،فضلنا نفتكر محل الجيلاتى اللى تحت البيت اللى ياما جبنا منه .. ولحد ما نطلع على فوق يكون وقع ع السلم كله .. ونفتكر غدوة العيد اللى لحد دلوقت بتجمعنا .. بس نقص مننا ناس ،وزاد علينا جيل جديد ،بس لسه بنتجمع ومبنكونش لاقيين مكان ياخدنا كلنا ... ياااااااه وده كله عدى وفات ..والأطفال دول بقوا آنسات وشباب مبيعجبهمش العجب ..
بس اكتشفنا بجد اننا لسه بنحب بعض ويمكن أكتر من زمان ،ولسه بنقول على روحنا اخوات .
وخلصت رحلتنا لما رجعت خالتو بالسلامة وكل حد مننا معتدل مارش على بيته .. بعد ما رجعنا سنين ورا وريحنا اعصابنا كتييير وهتفضل فى زاكرتنا ايام متتنسيش.
^
^
^
^
^
"""برة الرغى دة """
المدونة وحشتنى جداً .. وزعلانة جداً إنه فيه جديد كتير فاتنى .. وشكراً لكل حد سأل عليا .. وإن شاء الله النشاط يرجع تانى .. ووداعاً للكسل ^_^

استغماية

6 اللى إتكلموا
غمي عيونك
سد ودانك

إفتح بقك
قول انا فين
الشاطر فيكو
يحزر فزر
في دقيقتين
والإشطر منه
اللي يحزرها
في غمضة عين
والإشطر خالص ما يحزرش
يقول انا فين
والإشطر أشطر
اللي يبص يشوف بالعين
انا فين ؟
فيه ناس
اختلف في الموضوع
وحكاوي اتقالت
عن مواضيع
والناس لا مؤاخذة
في زمن الجوع
يتعشوا كلام
يفطروا تشنيع !
فيه واحد شافني
بلبده ولاسه
في باب اللوق
والتاني
لمحني بقفصين موز
علي باب السوق
والتالت شافني
في كاديلاك
راكب مع بنتين
والرابع
شافني ف طنطا
بابيع
بلابيع ونشوق !
وصحافه الصاوي
والورداوي
والجمال
وأباظه ولاظه
وباقي الدلاديل
والأندال
بتأكد جدا
جدا جدا بالتدقيق
إن انا محبوس
وباروح يوميا
للتحقيق!
طب اصدق مين
وأكدب مين ؟!
ماهي حاجه تمخول أيها عاقل
وانا مجنون
وباكلم نفسي
وعقلي صراحه
ماهوش مضمون
لو كنت بلبده ولاسه
وماشي ف باب اللوق
طب إيه مشاني
مفلس جدا
جنب السوق ؟!
لوكنت بدأت
كتاجر فاكهه
وبقفصين ؟
مش كنت زماني
معلم طمبه
وجوز اتنين؟
لوكنت ف كاديلاك
زي ما قال
التالت بيه
ومعايا بنات
زي الشربات
طب ح انزل ليه ؟!
لوكنت يا طنطا
بابيع بلابيع
وسطل وبخور
مش كنت زماني
مدير على جامع
أو مأمور ؟
وصحيح الصاوي
والورداوي
والجمال
حابسين أفكار الناس
في بلدنا
وعال العال
إياك قاصدين
إن انا مسجون
زي الملايين ؟
كده يبقي تمام
ولأول مره
ح اقول " صادقين "
بس انا لا مؤاخذه
وبالتدقيق
ماحصلشي معايا
ولا تحقيق !
مش حاجه تحير
طب أنا فين ؟
حزرتوا خلاص
فزرتوا خلاص ؟
عارفين
أنا فين
أنا ساكن قلبي ومتونس
بالناس
والناس الونسه كتير
ماليين القلب
وشاغلينه
سارحين في الدم
وفي التفكير
وجناين قلبي العمرانه
بالناس
الأزهار
العصافير
سايعاني
وسايعه اللي باحبه
وتساعي معايا
رفاقه كتير
شايفين انا فين ؟
الشاطر فيكو
يحزر فزر
في دقيقتين
والأشطر طبعا
حيحزرها
في غمضة عين
أنا ...... فين ؟
الشاعر/أحمد فؤاد نجم

أنا لا أتذكركم !!

3 اللى إتكلموا
كانت غفوة..وتداركت وأنا أصحو أنى أمسك بدفترٍ وقلمٍ منساب بين أصابعى ،وعلى صفحات الدفتر رُسمت دوائر دوائر لا تنتهى ولا تلتقى ..تشغل كل فراغ فى الصفحات ..
صَحوتُ فلم أتذكر أى شىء ..وكأنه قد مُحى كلُ شىء ، لمن الدفتر ؟! ، ومن أنا؟! ، وأين أنا ؟! ..
كل ما شعرت به تساؤلاتٍ من فراغ وبقيت أتحسس كل ما حولى وكأننى أفتش عن نفسى ، وجدتُ أقلاماً ودفاتر ووجدتُ فراش بلون الزهر وكان هناك أدراجاً وخزائن ، وجدتُ صوراً معلقة ، وجدتُ حياه.. ولم أدرى لمن تكون !!
ومازلت فى الغرفة.. وصوت دقاتِ الساعة رتيب مزعج ..وسكوت قاتل يحوينى ، أمسك بالدفتر والقلم وكأنهما ماضٍ متصل بالحاضر ..جسر ما بين كان والآن ..
البابُ مفتوحاً ..مشيتُ إلى الخارج ..أبوابٌ موصدة وكأنه منزل ..نعم هو منزل ..قرعت كل الأبواب فلا مجيب ..أرى نوراً بالداخل واستشعر حياه ولكن ..لا مجيب هرولت إلى بابٍ مفتوح ونزلت درجاً ..أرى أشخاصاً يسيرون ، وهنا يتكلمون ، وهنا صغار يلعبون ، وهنا حول شىء لا أدركه يصطفون ..
ركضت وبقيت أركض وأركض والكل ينظر إلىّ .. والدمع ينساب منى ..أتوسل بمن أقابل ليقول لى من أنا ؟! ، بالله عليكم من أنا ؟! ، أتعرفوننى ؟! ، لا أحد يعطى جواب وكأنهم لا يفهمون ..والدمع لا يتوقف وكأنه الأنفاس لأحيا ، توسلت بالجميع لا أحد ساعدنى ..
وخُيل لى أننى قطعت كل المسافات ، أنا الآن لا أرى أحداً حولى والمكان متسع لمد البصر ، أنا وحدى ،قدماى لا تحملانى وكيانى يرتعد وأشعر بالإنتهاء..
أحسست وكأنى اعتصر ..وكأن يدان تخنقان داخلى ، فتأوهت بكل قوتى ولكن .. لم أسمع صوتى !! وهم أيضاً كانوا لا يسمعون ، ورأيتنى .. نعم .. كنتُ أنا ، وكأننى فى المرآة ..وسألتنى أنا : أتتذكرين من هم خذلوكِ ، من باعوا الحنان وفارقوكِ ؟؟ ، قلت :لا لا أتذكر..
قالت أنا :أتتذكرين ضحكاتكِ التى طالما إختلطت دمعاً .. وكأنكِ تنذرين بالحرمان منها وتبكينها قبل أن تترككِ ؟؟ ، قلت :لا لا أتذكر..
قالت أنا :أتتذكرين أحلامكِ ..أحلامكِ التى بنيتيها قصور وأفراح ، وحدائق ابتسامات ، وزهر طبل وزمر ، وفراشات حب وشوق ، وبحور انغام.. أتتذكرين أنها بقيت وماتت احلام ؟؟
أتتذكرين قولكِ "ليتنى لم أحلم ..لو لم أذق حلاوتها لما حزنت " ؟؟ ، قلت :لا لا أتذكر ..
قالت أنا :أتتذكرين إيمانك بأن الفرح ليس لكِ ,, لا يشبهك .. لا يتناسق مع ألوانك .. وها انت غيرت الألوان ، ها انت حطمتى إيمانك المعتاد ؛ لتسرقى لذة حلم ،نشوة أمان ..لتصنعى حياة تحبينها ولو لمرة ..
إقتربتى أكثر لتلمسى الأحلام ولتدركيها حقيقة .. لتحتضنيها وتدفىء برد أوصالك ، ولكن لا الأحلام الآن حقيقة ولا إيمانك كان خاطىء ودوامة الكابوس .. تبتلع كل شىء ..
صرخت :لا لا أتذكر ..لا أريد أن أتذكر وبكيت .. بكيت وعندها سمعت صوتى وتداركت الأشياء ورأيت صفحة الدفتر المبتلة ..فعرفت أنها كانت أمنية ..
كم تمنيت لو لم أتذكر ، أن أعيد تقييم الحياة من جديد ، وأن أفقد إحساسى بالأشياء ، وأفقد شعورى بحبها ..
أن أجد عقلى هو المنهاج لأتعلم الدنيا من جديد ، فلا شىء غير ما يعلموننى إياه ..وعندها لا أصبح أنا ، سأكون مثلهم جميعاً ..روح عادية ..
وعندما يعاودنى الحنين لأكون أنا ..لأتسائل كيف كنت ؟! ،سأصرخ فى كل شىءٍ يُبكينى بقولى " أنا لا أتذكركم ".

عيد ميلادى

4 اللى إتكلموا
إمبارح اللى خلص دة .. كان عيد ميلادى ..إحتفلت بيه فى اللجنة بتاعة أول يوم إمتحانات .. والحمد لله ربنا نصفنى وفرحنى وحليت كويس ،وهى دى هديتى على الصبح كدة ،السنة اللى فاتت كان عندى كلام كتير وكان إحساس اليوم دة مختلف تماماً من أوله لآخره ،لإنة كان أجمل وعمرى فى حياتى ما هنساه .. مهما عشت وكبرت ،كان إحتفال صغنن بس فرحت فيه من قلبى..


السنة اللى فاتت قلت "السنة دى هكون أنا "

بس السنة دى معنديش حاجة أقولها ..غير إنه بتمنى من ربنا دايماً يهدينى لطاعته ويهدينى لنفسى ..ويملأ قلبى بحبه وأفضل أحب كل الناس فيه .. ويكتب لى الخير ويرضينى بيه .. ويكرمنى دايماً بإنى أحترم نفسى كمسلمة وأحترم حريتى كبنت وأحترم أى حد كإنسانة ..
وأنا جية قلت أجيب شيكولاتة حبيبتى أتسلى فيها بينما انا بكتب البوست .. والبوست خلص والشيكولاتة بح ^_*

كل سنة وأنا زهرة

هتتبرع ؟!

0 اللى إتكلموا
إمبارح بينما أنا بشوف برنامج " الطبعة الأولى " لإنى حقيقى معجبة بأسلوب أستاذ /أحمد المسلمانى ، بيوضح رأيه بهدوء وبحس إنه مثقف جداً ، المهم ..كان من آخر الأخبار اللى تعرض ليها مشكلة ورد النيل اللى طبعاً سبب لكون المظهر غير مرضى على الإطلاق ،ودى مشكلة أزلية وكالعادة محدش فكر فى حل ،ولا يفكروا فى حل ليه؟؟ هما كانوا فكروا يبطلوا يشربوا الناس مياه غير مطابقة لأدنى مواصفات صحية الأول ..
الخبر اللى عرضه أستاذ أحمد كان من جريدة المصرى اليوم هنا

وتعليقه الساخر على الخبر كُتب فى جريدة بشاير
هنا

بقى يوم ما حد يتحرك ويقدم فكرة محترمة يكون هو دة رد الحكومة عليها ؟!! ،وكعادة كل حاجة فى بلدنا بنلاقى الروتين" حيطة سد " فى وش كل حاجة فالحة ،بس هما معزورين بردوا لازم نسأل نفسنا .. البط هيبقى عهدة مين ؟؟ ولو بطة تاهت الحكومة هتتصرف إزاى ؟؟ ولو بطة ربنا كرمها وباضت إيه مصير الزيادة ؟؟ هل هتتطبخ فى الوزارة ويبقى حقهم ؟؟ ولا هتتاخد دكاكينى من الشعب اللى واقف طوابير مستنى بط الحكومة ؟؟ ..وبعد ما نجاوب على كل دة .. نتكاتف بكام جروب على الفيس بوء وكام إعلان تشجيعى ونقف جنب النيل وورد النيل .. علشان الخطوة الجية هيطلعوا متحدثين بإسم الحكومة بشعار جديد "إتبرع ولو ببطة" ..

إدعى لى *_^

4 اللى إتكلموا
تأجيل الإمتحان .. كان قرار رخم جداً ..وليه يأجلوها أصلاً ؟؟ ما كنا زى دلوقت بنمتحن وعلى نص الشهر بنخلص وبنبقى تبع قائمة العاطلين عن العمل ،لكن السنة دى الإمتحان يوم 12/6 وهنفضل لآخر الشهر تبع قائمة المقهورين فى الأرض .
الحمد لله على كل حال ،وأدينا بنزاكر ونركز ونقول يارب روق الدكتور وهو بيصحح ورقتى ..يارب إجعلنى من الحبة بتوع التقديرات العالية .. آه الحبة ،أصل من رأيى إن الورق بيكون كووومة ،والكووومة بتتقسم بالبركة ،بتتقسم لتلت أو أربع حبات ،كل حبة على جنب ،وكل جنب بياخد تقدير موحد ،وإنت وحبتك بقى..
بس سبحان الله دايماً المادة اللى أخرج منها على أساس إنى هجيب إمتياز جداً .. بجيب مبلول ، والمادة اللى بخرج منها كاتبة كل اللى إتعلمتة من أول "زرع وحصد" لحد آخر محاضرة وبيكون الحل على طريقة كله على الله ..بجيب تقدير كويس جداً "وطبعاً دة مش أساس".
لكن بعد التمحيص والتنكيش والتفتيش إكتشفت إن النجاح بيكون بتلات طرق : إشترى الكتب "إكتب إسمك فى الليست" ،صفى نيتك ،دعا الوالدين وكل مين يعرفك ..
يبقى إدعواااا لى .. يجعل ورقتى فى كومة الحظ ... وبس.

شىء من حتى

9 اللى إتكلموا
قرئتها منذ عام ..إنها رواية أعشقها كل العشق ،من أجمل ما قرأت فى حياتى ،أبهرنى الأسلوب وصدمتنى الفكرة فخدرتنى فما شعرت بشىء إلا لذة كلماتها ونشوة سطورها ،إنه حقاً العبقرى د/أحمد خالد توفيق ..وإنها حقاً لفانتازيا تستحق القراءة من جديد ..
حملوها من
هنا

وسهرة سعيدة ^_^

تنصير فتاة مسلمة عن طريق الإنترنت

2 اللى إتكلموا
عندما قرأت الخبر إجتاحنى شعور غريب بخيبة الأمل ،وإحساس أيضاً بالحزن لاأدرى ما هو السبب الحقيقى لخلق هذة المشاعر ،هل هى بسبب الغيرة على دينى؟! ،أم هى بسبب التعجب من التفاهات التى أصبحنا نراها تحيط بنا وكأنها الطبيعى ونحن من يسموننا الطبقة المعقدة؟!، أم بسبب البلاهه التى أصبحنا نتصف بها والتى لا تقتصر على الأمور الدنيوية فحسب ولكنها تشعبت لتشمل ديننا الإسلامى؟! ،وأتساءل أيضاً هل هذا هو الحب؟! وأى حب أو مشروع زواج هذا الذى يجعلنى أترك دينى ؟! حقيقة والله لا يسعنى إلا التساؤلات ..
الخبر هنا
كلمة أخيرة أتمنى لو أقولها للفتاة
"جاتك ستين نيلة"

شم الفسيخ

0 اللى إتكلموا
أعياد الربيع ..مسمى مبهج الحقيقة ،ريحة الفل والياسمين والأزهار ذات الروائح الجميلة بدأت تملى الشوارع وأنا بعشق الروائح دى ..ومين فينا مبيحبهاش ؟!! ،بس كوووول دة كوم ويوم شم النسيم لوحدة كوم مختلف.. كان من يومها بالليل ماما تقولى يلا يلا نامى بدرى علشان نصحى الصبح ونروح عند ماما ستو (جدتى يعنى.. كح كح ) علشان بنات خالاتك هيستنوكى من بدرى ،ياااااااااااااه كنت أجرى وأنام فى غمضة عين وأبقى نفسى الصبح ييجى دلوقت علشان ننزل بشنطتنا وكراكيبنا بتاعة اليوم كله ونروح عند ستو ،وكنا نوصل نلاقى العيلة كلها من خالاتى وبناتهم اللى فى سنى وولادهم اللى أصغر ،وخوالى كمان اللى كانوا فى ثانوى وكليات ويبدأ اليوم بإن نبدأ نحضر الفطار بنفسنا (وماأدراكم بنفسنا دى) يعنى نص البيض يتكسر من اللعب والتنطيط ، بس كانت خالتو تجمعنا حواليها وتقول كل واحد يقولى ألون له البيضة اللون اللى يحبه ..وكل واحد يختار لون ^_^ .
ونبدأ وجبه الفطار من بيض ملون وفول بالزيت واللمون وطعمية حراءة وجبن وأهم من دة كله كوبايات الشاى باللبن للأطفال ..وشاى بس للكبار اللى كنت ببقى هموت وأشربه (بس حاشا وماشا) ،وبعدها نروح نلعب لحد ما وجبة الغدا تخلص.
وبيكون اللعب (هادى جداً) من تنطيط فى البلكونة يتبعة زعيق وصريخ ورمى لكل ما وقعت عليه أيدينا فى الشارع تحت مسمى (ستو عايزة دة؟!!) وبعد كدة ندخل بقى جوا بعد تعليق (عيب يا ولاد الدوشة اللى عملتوها فى الشارع) ،ونكمل مسيرة الهجوم التترى (على رأى خوالى) جوا الشقه فى جميع النواحى والأماكن ،وبعدها يعلن عن تجهيز الأكل ويكون حيلنا إتهد وجعنااااااا جداً.
أحياناً بتكون الأكلة رنجة (مش فسيخ خالص) لعدم إقبال الجماهير على الفسيخ ،ومحدش ينسى طبعاً العيش السخن والبصل الأخضر واللمون ونتجمع كلنا على الغدا ،وبعد الغدا كلاكيت تانى مرة شاى بالنعناع .
وطبعاً إستخدام اللبان وكل ما يزيل آثار ما قمنا به من جرائم فى حق البشرية كان واجب قومى لازم نؤديه ،وبنكمل اليوم بعدها فى جو أسرى حلو أوى جوا بيت العيلة الجميل ،لحد ما مفعول الغدوة يظهر على شكل نوم عميييييييق وهدة حيل من اللعب والجرى ،وبعدها لايسع ستو إلا إنها تقول "بيتك بيتك" .
ودلوقت كل دة أصبح زكريات جميلة وأيام حلوة بنفتكرها ونضحك من قلوبنا ونقول ياترى كان حرام علينا إننا كنا بنحتفل ولا لاء؟؟
وأرجع وأقول النيه مش نيه إحتفال أكتر من إنه يوم سوا بنقضيه وبس.
ولا يبقى إلا الذكرى ..
ياترى عندكم ذكرى؟!!