شوف اللى بيحصل!!

كلمة منى

السكوت لا يضر فالأفواه المقفلة لا يدخلها التراب! (أنيس منصور) ولكننى إخترت التعامل مع التراب .. نورت بيتى الصغير ^_^

(هووووناك ديفرنس )

8 اللى إتكلموا

فى الفترة الأخيرة زاد عشقى للروايات الأجنبية لتفاهمى الغريب مع كتَباها من شكسبير ، تشالز ديكينز وشالورت لامب وغيرهم ..و أنا من الأساس أعشق الفيلم الأجنبى .. سواء أمريكى أو هندى أو أسبانى ، ما يهمنى أن يكون غير "عبيط " والعبيط يعنى مصرى والمصرى يعنى عبيط ، كم هائل من الفروق التى تجمعنا بمثل هذة المجتمعات التى أتعايش معها لساعات حتى أغفو ،منها ما يضحكنى لإنه ببساطه" نكتة" ومنها ما يحزننى لإنه "يوجع القلب " .
بالنسبة للروايات .. كل شىء له مواعيده المخصصة التى لا خلاف عليها وبالتالى إحترامها مقدس ، منها شاى العصر والتى لا أدرى من منَا إقتبسها من الآخر .. ويكون فى الخامسة ودائماً ما يكون عند المدفأة ووقت إنهمار المطر " على طول الدنيا بترعد " وفى فناجين روميو وجولييت طبعا :) .
شاى العصر هنا بيكون آخر النهار .. وكلمة آخر النهار ميعاد مفتوح بدايته التقريبية بعد العصر إلى آذان المغرب تقريباً أيضاً وهذا ما يميزنا بالتأكيد المواعيد المفتوحة " آخر النهار ، الصبحية ،وبعد العشا " منعاً للإحراج .
وما يغظينى هو عشاء السابعة والنصف أحياناً الثامنة .. ولاوجود لمصطلح " اتفضل الأكل وأعتبر نفسك فى بيتك ودى والله مش أكلتك " .. بمعنى إنه " اللى بياكل على درسه بينفع نفسه "، وهنا أتسائل .. " يعنى لو جعت بالليل ونفسى فى نص مربى فراولة .. مصيرى هيبقى إيه ؟! " .
أكثر الأماكن إزدحاماً فى بلدنا هى المطاعم ومحلات الملابس والمعاشات .. بصرف النظر عن الأولى والأخيرة .. الملابس تشغل حيز كبير من تفكيرنا وليس المعظم بل الأغلبية.. وبمواسمها  " لبس المدارس ، لبس العيد أقصد العيدين ،لبس رأس السنة ،لبس شم النسيم من مشجر ومزغلل ،لبس الزلانتين أبو حصبة " ،التفكير فى التردد على محلات الملابس هناك شىء ثانوى وللحاجة الضرورية .. إلا أن إهتمامهم بملابس السهرة من الطبيعى يفوق إهتمامنا .. لإننا والحمد لله بنسهر فى البيت :).
عندما نتحدث فى الهاتف .. ينتابنى إذبهلال غريب .. تكون معظم مكالماتنا على النحو التالى " إزيك يا حبيبتشى .. عاملة إية ؟! " وهنا لا بد من طرح سؤال الذكاء ..ما الفرق بين إزيك وعاملة ايه ؟!
وفى نهاية المكالمة "ربنا يطول فى عمرى وعمرك " سلامات متتالية متتابعة متوازية  " مع السلامة الله يسلمك .. مع السلامة الله يسلمك .. مع ألف سلامة الله يسلمك " وطبعاً  " اللى يتعب يطلع برة " أقصد يقفل الخط .
هناك لا وجود لمصطلح الرنات على الأطلاق .. ولا وجود لكل هذا الرغى والرط فى المكالمات .. وخيره ما قل ودل .
بالنسبة للعمل ..السفر لأى مكان فى العالم بحثاً عن الذات ،ومهما كانت المهنة فلها إحترامها وتقديرها ولذلك حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب قاعدة مسلم بها .
لكن هنا يختلف الوضع .. حتى الإنتهاء من دراستى سأظل " ميدو " ، بمعنى إن مصروفى على مكتبى كل أول شهر وأنا ممكن جداً أصرف على نفسى .. لكن " برستيجى ميسمحليش ".
بالنسبة للأفلام .. دائماً ما يكون المكان مظلماً .. أجهل السبب ،تستقيظ البطلة فى قمة جمالها " والميكب زى الفل " وكأنها كانت فى الكوافير مش نايمة ،غالباً ما تكون أغطية بلاعات المجارى مفتوحة .. ويكون نصف التصوير بداخلها :( ، وغيرها الكثير ..
نمتلك صفات تميزنا دائماً .. معظمها إيجابى وأغلبها سلبى بالفطرة .. ولكننا فى نهاية المطاف نظل الأطيب قلباً وأعود لقولى " نحن نختلف عن الآخرون .. خالص "

( يا رحمن )

5 اللى إتكلموا
مش هتكلم كتير إنهاردة لإنى ببساطة مش قاردة أتكلم ولا مهيأة إنى أحكى .. بس حسة إنى نفسى كدة بدعوة بالخير .. دعوة بظهر الغيب .. بتبقى حلوة أوى .. مش مهم بحاجة معينة ولا مهم نعرف بعض ولا لاء .. بس نفسى تكون من القلب .. علشان تُستجاب إن شاء الله يارب ..
ربنا يكرمكوا دايماً بكل حاجة حلوة  :)

( المادة 212 )

6 اللى إتكلموا

تانى كتاب للكاتب الشاب هيثم دبور .. وصفوه إنه كتاب لتشريح الواقع المصرى بأسلوب ساخر ، وإحنا بقينا بنميل أوى للكتب من النوع دة ،لسة مجبتوش .. بس ياريت نقراه ونحكم :)

(ياليتنى كنت عفاف)

10 اللى إتكلموا
طالما أحببت وأنا صغيرة تقليد طنط أم عفاف بائعة اللبن وكأنها شخصية محورية فى حياتى ،وعندما تأتى وتجلس أمام باب شقتنا كنت أخرج ركضاً للجلوس بجانبها وملاحظة كل شىء وكأنة الرادار ،حديثها المغلف ب "يخليهم لك يا مدام وتفرحى بيهم ،وشوفتى دى قشطة وزبدة زى الفل ،سيحيها بس وهتدعى لأم عفاف "
وحركاتها من غمز وضحكات غريبة الشكل أحياناً وأفأفة أحياناً أخرى ،وبعد أن يتم تجميع وتخزين وتكثيف كل ما رأيتة .. أستخرجة مرة أخرى على فترات بدون أدنى معالجة .. لأننى ببساطة شديدة لا أفهم منه شيء .
وصارت أم عفاف وعملها هو أقصى طموحى وصارت كيفية إمتطاء حمارها ذو الدم الخفيف هو شغلى الشاغل ؟!
وفى تلك الأثناء وبكل صراحة ظهرت طنط أم عبد الباسط منافسة لقرينتها ،أم عبد الباسط كانت بائعة الخضار والفاكهة لدى العائلة ،ومن هنا بدأت المقارنة والصراع بين قشطة أم عفاف اللى زى الزبدة .. وبنتجان أم عبد الباسط اللى بردوا زى الزبدة ،وكان السؤال المنطقى هنا هو إية وجهه الشبة بين القشطة والبتنجان ؟!
وفى تلك الفترة العمرية كنت أعمل واجباتى المدرسية وأجتهد من أجل الحصول على شهادة تعادل شهادة أم عفاف أو حتى يمكننى العمل مثل أم عبد الباسط ..
ومرت السنون ولم يحالفنى الحظ بما تمنيت ،وأيضاً لم أعد أرى أم عفاف ولا أعلم أين أراضيها ،وأصبح والدى هو سفيرنا لدى أم عبد الباسط لخروجها على المعاش وزى ما قالت لى "مبقتش بقدر أطلع السلم يا حبيبشى " ..
ومنذ عدة أيام وأمام منزل جارتنا كانت طنط أم عفاف بصوتها المعهود "حد ينزل ياخد اللبن بقالى ساعة واقفة " ،قلت لها " إزيك يا طنط ؟ عاش مين شافك .. "
نظرت إلى بإستغراب  "إنشالله ما تشوفى وحش .. إنتى مين يا آنسة ؟؟ "
وبعد التعريف والذى منة والقبل الحارة التى أمقتها .. قلت لها " وإزيى عفاف .. مش معاكى ليه ؟"
كان ردها " يا ختى ما عفاف إتجوزت ومعاها رامى إنشالله عقبال عدلك .. وجوزها ياختى مبيشغلهاش "
وكان إبتسامتى الصفراء تعلو وجهى بكل غيظ " لا والله .. أممممم .. رامى .. سلمى لى عليها وإما نشوف هتفتكر أيام ما كنا بنلعب سوا ع السلم ولا لاء ؟ "
قالت "طبعاً يا شيخة هتفتكر .. هى يعنى معرفة يوم .. دة سنين يا ست البنات "
وتركتنى بعدها أم الست عفاف وذهبت ،وتوجهت أنا لبيتنا وأنا أحدث نفسى " ياريت كانت أمنيتى إتحققت .. أهو كيلوا اللبن بقى بخمسة جنية .. كان زمانى مالية مركزى .. ومتجوزة ومعايا وائل ولا هانى ..
ولا حتى بقيت خليفة أم عبد الباسط فى السوق .. وأحتكر الطماطم وألعب لعبتى وأقب على وش الدنيا بقى "
وكانت أيام طفولة بريئة .. وأحلام أكثر براءة ،لم تبقى منها سوى بسمة تعلو وجههى عندما أتذكرها !!

أُحبك..

2 اللى إتكلموا
إرتجاجةٌ فى جسدى

عيناى... تائهتان

ذهنى مشرد

تضارب فى دقات قلبى

وجنتاى كالورد الأحمر

خجلاً من ارتباكى

قدماى حقاً ..لا يحملانى

والحياء يمنعنى

من أن أختلس نظره

صوب هذا الإتجاه

زحام حولى


الجميع يحدثنى

الحروف بداخل خوفى

تقتلنى

والدمع فى مقلتاى


يهددنى

لا أصدق!!!!


هكذا كان حلمى


وفجأة انتفضت


أين قلمى؟


أين الورق؟


سأسجل كلمة

أنا أحببت

وهكذا كان يوم أن عشقتك


حبيبى افتقدتك

ولكن..أحبك

(الفرحة متستاهلنيش)

14 اللى إتكلموا

 
مخنوقة جداً ومتدايقة من كل حاجة ،مش عايزة أشوف حد ولا أتكلم مع حد ولا أسمع صوت حد .. ولا حد يقولى مالك ؟؟ لإنه مفيش حاجة مزعلانى على قد ما مفيش حاجة مفرحانى ..
دايماً لما بكون مبسوطة بقلق وأقول يارب خير وبتكون الفرحة مرتبطة دايماً بمشكلة جايه بعدها على أساس إنك بتاخد حتة من الدنيا بفرحتك .. ومفروض عليك إنك تردها لها تانى من أعصابك وراحه بالك وضحكتك فى المستقبل على رأيى المثل "إحيينى إنهاردة وموتنى بكرة "..
إنما لما بنزعل بيكون طبيعى جداً ودة العادى والله ينور مرتبطين بكل وسائل النكد من عياط ولويه بوز وسدة نفس عن كل حاجة ،والغريب إننا لما بنفرح بردوا بنعيط .. يعنى سبحان الله أمال هنضحك إمتى ؟؟
وإمتى بقى الفرحة هتسعنا .. ونبطل نقول  "أصل الفرحة مش سيعانى " ،وإمتى بقى لو سعتنا الفرحة ممكن كدة نحب نزنق حد جنبنا ؟!! يعنى منفكرش إنه لو فرحت أنا وفلانه فرحتى مش هتكمل .. لا .. دنا لازم أفرح لوحدى ..
مش هستناها تانى .. ولا هفرش لها الأرض ورد .. لإنى ببساطة أكتشفت
إن الفرحة متستاهلنيش

(مش أختها الأنتيم >_<)

8 اللى إتكلموا
(اى والله معرفش أختها الأنتيم ،أنا لسه بعقلى متجننتش ،ووالله ياإخوانا المرة دى شفت بعينى محدش قالى .. وبينما أنا فى رحلتى اللى فاتت فى اسكندرية .. كنت فى اتوبيس فى شارع خالد بن الوليد المزحوم على طول .. ولجل الحظ كنت فى الدور التانى .
فى وقت متأخر لقينا صوت عالى وجرى فى الشارع وحاجات بتتكسر .. الفضول فرض نفسة إن الناس كلها تسأل هو فيه إيه ؟!!
وكان الرد والله بالظبط "العرب مسكوا فى بعض " .. يعنى إيه طيب .. واحدة جنبى قالت لى " كل يوم والتانى كدة بنشوفهم من البلكونة بيضربوا بعض لحد ما يموتوا بعض وضرب نار وغيره ومحدش بيعمل لهم حاجة "
الحقيقة فتحت بؤى ومعرفتش اقفله من الذهول .. كان الموقف والله مروع .. كانت الخناقه بين المصريين و4 ليبيين على حسب معلوماتى الغير موثوق فيها وانا آسفه إنى بقول كدة ..
كانوا 3 رجاله وواحدة وكانوا سكرانين .. وبطول الشارع كانوا بيتلفظوا بألفاظ مش كويسه لكل واحدة فى الشارع ويتحرشوا بأى واحدة قريبة من عربيهم ..
وبعدها فضلوا يشتموا فى المصريين بقى ومصر والكلام اللى بنسمعه على طول دة وساعات احنا نفسنا بنقولة للأسف ،وبعدين المصريين بقى فاض بيهم قاموا هاجموا العربية و 3 بما فيهم البنت هربوا من العربية والراجل الفاضل جرى بالعربية .. نسيبه ؟!! لا طبعا ورااااه .. بالعصيان والسكاكين وغيرهم .
العربية كانت فتافيت .. والراجل بعد ما تعب نزل منها وجرى .. نسيبه ؟!! لا طبعا ورااااه .. وفعلا جابوة وتحت رجليهم لحد ما الراجل .... مات .
طبعاً كل اللى شوفته يومها من الأتوبيس كان تكسير فى كل التكسيات فى الشارع وخراب جامد وفزع والأحلى بقى من دة كلوا إن الشرطة اختفت وفص ملح وغار ..
رجعت تانى يوم لكافيه كان قدامه كل دة لإنى كنت هموت وأعرف ايه حصل تفصيلاً مفصلاً .. الراجل قالى إيه بقى " يا آنسه مانتى عارفه موضوع الصيادين اللى حصل فى ليبيا زى ما تقولى كدة الناس على آخرها .. ودول جايين يزودوها .. "
قلت له " الراجل فعلا مات ؟؟ " قال " والله الإسعاف جه شاله من هنا غرقان فى دمه .. يستاهل "
سبته ومشيت وأنا بفكر فى يستاهل دى .. مين اللى يقرر إنه يستاهل ولا لاء ؟؟ إحنا ؟؟ .. هو فرخه يعنى ؟؟
اللى أعرفه اللى غلط يتعاقب .. والقانون فوق الكل .. ومجرى القانون .. وشعارات كدة مبتأكلش عيش .. ،بس نحنا طبعاً عارفين إن " القانون لا يحمى المصريين " .. قوم ايه بقى .. المصريين بيحموا روحهم .
الحقيقة والله معرفش مين الغلطان ولا عارفه أحدد .. لإن الوضع من الأول مش واضح .. نص الناس مصدقة الصيادين أصلهم غلابة وإتبهدلوا وإتاخدوا بملابسهم الداخليه واتلف بيهم فى الشوارع الليبيه ..
والنص التانى بيقول لا دة كلام مبالغ فيه ومحصلش.. ده سجون ليبيا 7 نجوم .. ومحصلش أى حاجة من دى .
نرجع ونقول .. ليبيا الشقيقة .. بس مطلعتش أنتيم .
بمناسبة الصيادين .. إلا إيه اخبار الصيادين اللى قراصنه الصومال طمعت فيهم .. قال يعنى مصر هتدفع وتشترى .. " وايش ياخد الريح من البلاط " ، وقال إيه بذكاء مصر والأمن فيها والخطط المحكمة رجعوا الصيادين وبردوا ببلاش تحت شعار .. " ليه تدفع لما ممكن متدفعش " .. ومتشلش يا عم من حد وخلى قلبك أبيض .
نرجع ونقول ..الصومال الشقيقه ..بس مطلعتش أنتيم .
ولا الراجل قاسى القلب القاتل الوحش .. اللى راح لبنان مخصوص وقتل أربعه فحكمت عليه الأهالى بالموت تقطيعاً وتمزيعاً وتعليقاً على عمود نور .. وبعدين فرجة وزغاريد على أساس إنه يستاهل كل اللى يجرى له .. طب الراجل غلط دة لو اعتبرنا إنه قتل .. مين يحاكمة ؟؟ .. ولا يلا مش مهم ملوش ديه .. أصله مصرى .
نرجع ونقول ..لبنان الشقيقه ..بس مش أنتيم.
ولا الكورة اللى مبقتش رياضه بالمرة .. بقت سب وإهانه وبلطجة وحاجة تقرف ..مش هتكلم فى قضيه الجزائر تانى أصلها إتحفظت ، لكن والله إن امريكا تتدخل حاجة فضيحة .. خلت شكلنا وووووحش .
نرجع ونقول ..الجزائر الشقيقة ..بس مش أنتيم.
ولا الأخبار اللى كلها تجريح واضح جداً فى المصريين ومرؤسيهم .. أصل مصر أغلقت معبر رفح .. أصل مصر غير متضامنه .. أصل مصر والعياذ بالله يعنى .. بتسمع كلام السيكو سيكو ومبتدخلش فلسطينين إلا بأوامرهم .. وغيرها وغيرها ..
قوم ايه بقى ..زعلنا من قطر .. لإن الجزيرة خير اللهم إجعله خير قطرية .
نرجع ونقول ..قطر الشقيقه ..بس مش أنتيم.
دة حتى السودان ..قلنا إنهم محموش المصريين يوم ماتش الجزائر .. مع العلم إن مجهودهم كان يتحسب لهم .. بلاش النقطة دى ،موضوع حلايب وشلاتين .. يا سيدى متفرقش مصريين ولا سودانيين .. لا إزاى .. لازم نتخانق ونتهاجم على دول تبع مين ويمارسوا حقوقهم السياسيه فين .. وتبقى مشكلة وفى الآخر يطلع إن البلدين أصلاً إتفقوا إن المنطقة المتنازع عليها تبقى منطقة تكامل ودة حل وسط .
نرجع ونقول ..السودان الشقيقه ..بس مش أنتيم.
*والله مش تحيز لكونى مصرية .. لإنه للأسف .. بنغلط كتير وفى نفس الوقت مش بلوم علينا .. لإنه مبقاش لينا كرامة زى الأول ..ولا نكونش كدة من الأول ؟!! ،بس اللى يزعل إنه دول عرب ومسلمين زينا زيهم .. عمرنا ما كنا أعداء .. وكنا بنشرب العصير سوا فى إجتماعات القمة والموضوع لذيذ جداً .. سؤال بس حيرنى .. لما كل دول أشقاء مش أنتيم .. فين بقى أخت مصر الأنتيم ؟!!)

أنا جيييييييييت

4 اللى إتكلموا
عدنا مرة أخرى إلى أرض الوطن .. وإلى بيتى الإلكترونى .. كح كح ، سورى يا جماعة البرد فى الصيف صعب جداً ومتعب جداً وحضرتى جيت من أسكندرية وأخدت كل البرد من هناك وأنا ماشية .. كانت أيام جميلة وممتعة ومريحة للأعصاب بشكل مش ممكن .. كنا بنتخانق وبنزعل وبنزعق وبعدها بدقايق بنخرج سوا ونهرج وكأن شيئاً لم يكن ، أنا وبنات خالاتى افترينا على بعض كتير .. كانت أول مرة نتجمع سوا هناك .. لإنه كل واحد كان بيروح فى وقت مختلف وفى مكان مختلف .. لكن السنة دى قلنا نخرق القوانين النكدية وتكون حبة فرفشة لجل النبى .
دى ( هنا ) المأروطة الصغننة .. بتترسم أوى فى الصور .. غلبتنا بشقاوتها وتنطيطها .. بس دمها زى السكر والله ، كانت بتموتنا من الضحك بكلامك اللى بيطلع فجأة كدة ومتكونش متوقعه .. وأصرت تتصور جنب عمو أحمد حلمى لإنها بتحبه .. وبيضحكها ^_^
الله .. وردة .. حلوة البالونة دى يا ماما ، صور يا بنى صور .. اضحكى يا هنا .. أهو ^_^ ، مهو يعنى مش لازم أعمل إعلان مكافح التسوس .. اه يا قرشانة يا أم لسان ..
وهى على البحر لقيت سمكة صغيرة على الشط .. عجبتها خاااالص بس خافت تمسكها على أساس انها بتعض ، وكان رأيها إنه نرميها تانى فى البحر علشان مامتها تلاقيها .. وفضلت أغنى أنا وهى .. فى البحر سمكة .. بتزق سمكة .. ،حلو والله الكلام مع الأطفال وإنى أحس إنى قدهم وزيهم .. حاجة بتريحنى .

كانت رحلة مختلفة عن أى سنة .. وغير متوقعة بالمرة .. يمكن علشان كدة كانت أحلى رحلة ومش هنساها أبداً ..
^
^
^
^
^
بعتزر جداً للناس اللى نورتنى وقالت لى رمضان كريم وأنا إتأخرت عليها ، بقول للكل كل سنة وانتوا بخير ومبسوطين وبصحة وسلامة وهنا موجودين وناجحين وفى أحسن حااال ..حقيقى إفتقدت كل حاجة هنا وكنت عايزة أرجع لها بسرعة ..
^
^
^
^
^
المهم إنى جيت من هناك بعلامة تعجب كبيرة جداً قلقانى ومحيرانى .. مش قادرة أحدد فين الصح وليه بقينا غلط ؟! ، هرتب ورقى وأكيد هتساعدونى قبل ما أتجنن .. ويا تلحقونى .. يا تلحقونى ، أكيد مش هتسيبونى :)
و سلامووو عليكووو

عيد جواز

12 اللى إتكلموا

بابا جمال :افتحى يا يارا أنا بابا
يارا :دة بابا يا ماما
ماما أمنية :خلاص يا حبيبتى افتحى بسرعة يلا
بابا جمال :أهلاً أهلاً بأمورة بابا الشطورة .. وآدى سكر على خدك ده .. وسكر هنا كمان
يارا :جبت لى ايه .. ها .. شيكولاتة صح ؟ .. هاتها بقى يا بابا
بابا جمال :آآآدى الشيكولاتة .. ناكلها على طول ونغسل أسناننا .. وعلى سريرنا جرى .. علشان معاد نوم الكتكوتة فات
يارا :حاتر ..تصبح على خير يابابا ..
بابا جمال :وانتى بخير يا حبيبة بابا ..
بابا جمال :أمنية .. أمنية .. انتى فين يا حبيبتى ؟؟
ماما أمنية :أنا هنا يا جمال فى الأوضة .. تعالى
بابا جمال :وااااااااااو .. ايه بقى الجمال دة ؟؟ وإيه دة كلوا إيه دة كلوا ؟؟
ماما أمنية :يا سيدى يلا انشالله ما حد حوش ..وبعدين حضرتك واخد مخالفة تأخير وانهاردة بالذات مفروض تكون هنا من بدرى
بابا جمال :معلش يا حبيبتى .. الشغل مانتى عارفه وبعدين ليه انهاردة بالذات !! يكونش عيد جوازنا ؟! ..ههههههه
ماما أمنية :اه طبعاً .. هو بعينه ..ههههههه
بابا جمال :إلا فين يوسف صحيح ؟؟ .. مشفتوش
ماما أمنية :يوسف نام من شوية بعد وصلة الزن الليلية بتاعة كل يوم
بابا جمال :امممممممم .. طب يا ستى .. اوعى تكون اتعشيتى يا أمنية .. أنا جعان وعايز نتعشى سوا
ماما أمنية :طبعاً مستنياك .. هحضر الأكل حالاً علشان بعد كدة تورتة الفانيليا اللى بتحبها .. يلا أنا رايحة
بابا جمال :طيب يا حبيبتى .. دقايق وأحصلك .. أمنية .. هتوحشينى
ماما أمنية :يلا يلا .. ورايا على المطبخ
^
^
^
بابا جمال : تسلم ايدك يا حبيبتى .. وبعدين عاملة كل الأصناف اللى بحبها ؟!! .. مكنتش عايزك تتعبى نفسك .. كنا نتعشى برة انهاردة
ماما أمنية :أولاً انا متعبتش ولا حاجة يا سيدى .. ثانياً عشا برة آخر الشهر ممنوع ومضر بالمصروف .. ها .. مضر جداً
بابا جمال :ماشى يا حضرة وزيرة المالية ..استنى أشيل الطباق معاكى
^
^
^
ماما أمنية :وآآآدى التورتاية .. يارب بس تعجبك .. عايزة رأيك من غير إفترى
بابا جمال :ممممممممم .. هى يعنى .. يعنى .. طعمها حلو أوى أوى .. بجد برافو عليكى
ماما أمنية :فاكر.. فاكر يا جمال أول عيد ميلاد ليا واحنا مع بعض ؟ .. لما عملت لى مفاجأة وجبت لى تورتة شيكولاتة مع انك مبتحبهاش أوى .. وعملت لى عيد ميلاد .. دة حتى الشمع يومها منستهوش ..فاكر ؟
بابا جمال :طبعاً فاكر ..ويومها الجو كان حر والتورتة مكناش لاحقين ناكلها قبل ما تسيح .. وبهدلنا الدنيا هههههههه
بابا جمال :فاكرة يا أمنية أول مرة اتقابلنا ..خطفتينى من أول مرة ..كنتى دايماً مختلفة فى عينيا .. ضحكتك بتفرحنى .. وكنت بحب أشوفك كدة من بعيد .. بتطمن بيكى
ماما أمنية :وأنا كنت حسة بلخبطة .. كنت بتبرجل أوى .. وأول مرة كلمتك كنت مكسوفة وعايزة أطلع أجرى .. ههههههه
بابا جمال :كنت بقول أحلى حاجة فيها كسوفها وحياءها .. كانت خدودك بتبقى فراولة .. لكن لما عرفتك لقيت كل حاجة فيكى هى أحلى حاجة فيكى
ماما أمنية :مين يعنى هيشهد لى غيرك ؟؟ ..فاكر لما صارحتنى بمشاعرك .. فرحت يومها أوى وخفت جداً .. وقلت لك اللى جوايا مش هقولة غير لما يبقى من حقك تسمعه .. كنت مرعوبة مترضاش بكدة
بابا جمال :وقتها فرحت .. اتعلمنا مع بعض إن رضا ربنا هو الأهم .. واتفقنا منكونش زى حد .. ومن يومها يا أمنية وأنا قررت إنك تبقى أم عيالى وتبقى حلالى وشريكة عمرى
ماما أمنية :ودة من بختى يا جمال أيامى .. زى ما كنت بقولك دايماً .. وكنت ترد بإنى أكون أمنية عمرك .. فاكر أول رسالة بعتهالك وقت الفجر ؟؟
بابا جمال :لما كانت حديث للرسول علية الصلاة والسلام " بشر المشائين فى الظلم بالنور التام يوم القيامة " .. وحسيت إنى بحب رابعة العدوية .. ههههههههه بس هنيت نفسى عليكى
بابا جمال :فاكرة يوم ما اتقدمت لك .. كنا خايفين .. الج ابوكى عصرنى .. بس أنا بردوا كنت أسد .. ولاايه ؟؟
ماما أمنية :هههههههه .. اه طبعاً .. ووشك كان ألوان وبتتلخبط فى الكلام .. أسد جداً
بابا جمال :اتريقى اتريقى .. مانتى كمان كانت عيونك فى الأرض وايديكى بتترعش والعصير راح تششششششش ..هههههههه
ماما أمنية :وقتها اتكسفت أوى .. بس الموقف دة ضحك الكل .. وهدى الجو .. كان جى فى وقته
بابا جمال :ولا يوم شرا البدلة وانتى معايا على التليفون .. أوصفهالك بالظبط واستنى الرد .. بس طلعت حلوة بجد وزى ما قلتى .. رصاصى بتلمع والقميص روز غامق .. والكرافت رصاصى فى روز .. طول عمرك قرشانة
ماما أمنية :ولا يوم شرا الفستان وأنا كل حاجة مش عجبانى .. وماما تقولى " يلا يا بنتى كدة ميصحش .. الراجل تعب .. اخلصى بقى " وجبناه أخيراً واتعشينا برة يومها
بابا جمال :ويوم خطوبتنا كان يوم تاريخى .. قعدتينى مع الرجالة علشان غيرانه .. مجنونة طبعاً ..وخليتى ماما تلبسك الشبكة كنتى مكسوفة .. وانا عديتها .. بمزاجى ها
ماما أمنية :تشكر يا سيدى .. ظلمتك معايا ..ومش ناسياها لك ^_^
بابا جمال :ويوم فرحنا لما غنيت لك وغنيتى لى ..كل الناس فرحت بينا
ماما أمنية :فاكر يا جمال فضلت فترة أبوظ لك كل الأكل .. وانت بردوا تقولى جميل ومتزعليش .. ولا تشكيش ..اتحملتنى لحد ما بقيت بريمووو
بابا جمال :يا ستى الأكل مقدور عليه .. واتفقنا نتحمل عيوب بعض لحد ما تتصلح .. وانتى اتحملتى عصبيتى .. بتمتصى كل غضبى بكل هدوءك .. حاجة غريبة !!
ماما أمنية :ولحد يا سيدى ما جت يارا ..غيرت فينا كتير واتحملنا مسئولية كبيرة .. وكان أحلى يوم فى حياتنا يوم لما لمسناها بإيدينا .. وكبرت قدامنا ,,, وجه يوسف زود فرحتنا .. وملا دنيتنا وبقيت تقولى يا أم العيال ههههههه
بابا جمال :أمنية .. تصدقى فات 5 سنين ؟! .. يااااااااااااه محستش بيهم .. بس قدرنا نبنى مملكة سعيدة وناجحة .. نجحنا الحمد لله زى ما قلنا ..وأدينا قدرنا
ماما أمنية :الحمد لله .. عقبال ما يبقوا سنين كتير وأنا جنبك .. وأفضل أقولك دايماً بحبك
بابا جمال :وأنا بردوا بحبك لحد ما نعجز وأقولك يا حبيبشى بحبك
ماما أمنية :لا لا لا انت هتعجز لوحدك .. أنا هفضل زى منا .. ههههههه
بابا جمال :راضى يا ستى .. المهم اننا مع بعض
"عيد جواز سعيد يا حبيبتى "
"عيد جواز سعيد يا حبيبى"
يوسف :ماماااا .. مامااا .. مامااا ..
بابا جمال : يوسف صحى .. روحى له بسرعة علشان ميتخضش .. وأنا مستنيكى
ماما أمنية :جاية يا يوسف .. هنبدأ سهرتنا المعتادة .. جاية يا حبيبى
* والصبح يطلع وماما نايمة جنب يوسف وبابا كمان رايح فى النوم فى وسط ورق الشغل الكتير ...
"تمت"

ربع نية

7 اللى إتكلموا
فى 2009 شهر أكتوبر قرينا خبر إن اليونيسف عينت الفنانة اسم النبى حارسها وصاينها نانسى عجرم سفيرة للنوايا الحسنة فى منطقه الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودة كان بمناسبة شعبيتها العالية وحبها للأطفال واهتمامها الفزيع بيهم على اساس انها أم شابة ودى طبعا حاجة تميزها عن كل بنات حوا ، اتعجبت جداً من القرار دة وقلت ربنا يعينها والله ، هى يعنى هتكون فاضية لإيه ولا لإيه .. حفلات وسهرات وسفريات ومع دة كلوا نوايا حسنة .. طب هتفضى تنزل الشوارع امتى تشوف سكانها من الأطفال ، وتتفرج على التسول والسرقة والإدمان والجوع والمرض والانتهاك الجنسى والامهات الصغار وغيرها وغيرها ، الحقيقة عزرتها مهى بردوا مش فاضية .. حاجة جميلة إننا نحب الأطفال ونشخبط لهم شخابيط .. أقصد نغنى لهم .. لكن مش كل من غنى يبقى سفير ، ولا كل من قال لطفل يا خراشى على الطعامة يا توتو يتكلم فى حقوق طفل ويحط خطط وهمية كعادة كل الخطط ،وجهه نظر البعض بتكون متلخصة فى نقطتين ..
* إما دول أطفال ولدوا فى الشارع فبالتالى دة بيتهم اللى ميعرفوش غيره وكبروا متسولين لإن دة الحل الوحيد علشان يعيشوا وبكدة يستحقوا المساعدة اللى بتتأخر لحد ما بيقوا هما امهات وأبهات لجيل تانى بمشاكل تانية .
*إما دول مش أطفال عاديين .. دول مجرمين وعالة على المجتمع ووجودهم غير حضارى بالمرة وبيشكل عبء كبير على اصحاب العربيات المتلمعة فى الشوارع لإن ذنبهم إنهم حرامية أحياناً " لسندويتش من محل ، لقزازة ساقع من كشك ، لهدمة نضيفة من على حبل " علشان يعيشوا مش أكتر .. ،مدمنين بردوا أحياناً " كووله مش غالية " بس أهو مزاج ورفاهية ومكافأة من الكبار للى يستاهل من الصغيرين ،متسولين دايماً " حاجة لله يا أبلة .. حاجة لله يا بيه " بيلزقوا زى الدبان وبحركة ايد ولا رجل بردوا بيمشوا من حوالينا .. أحياناً مبصدقش نظرتهم وبحس إن مش دول اللى يستاهلوا .. لكن ليه وصلنا لإننا نمتهن المسكنة علشان نكسب قرش !!
وفى النظرتين دول فيه فئة مظلومة وتستحق ، وفئة تانية مظلومة بردوا لكن قد ما إتظلمت قد ما جنت على نفسها واستسهلت مد الإيد وبنشوف إنها متستحقش ، ونهاية المطاف زى ما بسمعها دايماً .. السيئة بتعم ، وكلة بيتحط تحت بند "الله يحنن عليك " ..
مش محتاجين نتفرج عليهم علشان نعرفهم ، لإنهم حوالينا فى كل مكان .. زى ما يكون بيفكرونا ويقولوا إحنا هنا ناس شبهكم شوفونا بس وعالجونا .. احنا مرضى بمرض اتولدنا بيه .. محتاجين متابعه منكم يمكن نبقى أصحاء فى يوم زيكم ، بس الحقيقة مقدرش أنكر إن سفراء النوايا الحسنة على مر كام سنة عدت اتجعموا واللهم اجعلة خير عملوا" فيديو يناشد حقوق الطفل " وكان احتفالاً بمرور عشرين عام على اتفاقية حقوق الطفل ، حقيقى شافوا فيه كل اللى اتمنيت إنه يوصل لهم لكن يكفى انهم شافوه وعرضوه والناس صقفت للفكرة ورفعنا لها القبعات .
عايزة أوصل من كل دة لنقطة إن ليه مشكلة كبيرة زى دى بتهاجم بلدنا وعمالين نلف حواليها بمسلسلات واتفاقيات ونصوص دستور وفيديوهات وتعيين سفرا وكلام على ورق ، فين الحل الحقيقى والخطوة اللى ممكن يوم تتحسب لنا ؟! ، من وجهه نظرى إن وجود طفل شوارع بكل مشاكله أكبر بكتير من وجود عاطل ، ولا ليه أقول عاطل ؟ هوا مشاكل البطالة كانت إتحلت ؟! ، طب تسمحوا لى أقول أكبر من وجود حيوانات نادرة بنجرم صيدها ؟!! ولا حقوق حيوان لازم نحترمها ؟! ولا تجميل بيئة مفروض علينا ؟! .. آسفة جداً على التشبيه .. لكن أظن إنه مناسب ..
وآدى تشجيع أطفال مصر للشخبطة والشخابيط ورسومات الحيط ، فينك ياستى تيجى تشوفى ؟ ، يمكن نجاح غنوة وكتابة سطر منها على حيط مدرسة يخليكى تشوفى مصالح اللى كتب .. ودى هتبقى كلمة شكر مش على ورق .

كان ياما كان

4 اللى إتكلموا
كانت زيارة لمدة 15 يوم تقريباً ،زيارة طويلة لبيت جدتى غير معترف فيها بالمثل اللى بيقول يا بخت مين زار وخفف ،كان تجمع صغنن بسبب إن خالتو بتعتمر وولادها عن تيته وقولنا منفوتش الفرصة ولازم نشاركهم التواجد هناك ،واتجمعنا وكنا كل يوم نفتكر كل حاجة كانت زمان ،ومن بالليل ولحد الصبح وإحنا بنحكى فى كان ياما كان من زمان من قبل ما نيجى وتيته تحكى عن جدو كان بيعمل ويقول وكان طيب بس شديد وكمان يا يابنات كان عسول ،ضحكنا وقلنا اة منك انتى بقى جدو كان عسول ؟!! ،ايوة كدة اطلعى من دول ..
وتحكى عن حياتها زمان والدنيا كانت ازاى ،والناس اختلفت ليه ،وايه خلانا منفضلش طيبين ،وتفكرنا بينا واحنا صغيرين من اول يوم اتولدنا فيه .. كنا شبه مين ؟! ،ويوم السبوع والشمع الكتير والرز بلبن ودقة الهون وهزة الغربال وتكبيرة الجد وكلام الجدة بتاع متسمعش كلام ماما .. اسمع كلام تيته .
واتفرجنا على صورنا اللى تيته شايلاها ،وكل واحدة تتضحك على التانية وتقولها كنت أحسن منك ،فستانى كان اجمل ،وشعرى كان اطول ..حتى شوفى ،وتقلب بخناقة دمها خفيف ،فضلنا نفتكر محل الجيلاتى اللى تحت البيت اللى ياما جبنا منه .. ولحد ما نطلع على فوق يكون وقع ع السلم كله .. ونفتكر غدوة العيد اللى لحد دلوقت بتجمعنا .. بس نقص مننا ناس ،وزاد علينا جيل جديد ،بس لسه بنتجمع ومبنكونش لاقيين مكان ياخدنا كلنا ... ياااااااه وده كله عدى وفات ..والأطفال دول بقوا آنسات وشباب مبيعجبهمش العجب ..
بس اكتشفنا بجد اننا لسه بنحب بعض ويمكن أكتر من زمان ،ولسه بنقول على روحنا اخوات .
وخلصت رحلتنا لما رجعت خالتو بالسلامة وكل حد مننا معتدل مارش على بيته .. بعد ما رجعنا سنين ورا وريحنا اعصابنا كتييير وهتفضل فى زاكرتنا ايام متتنسيش.
^
^
^
^
^
"""برة الرغى دة """
المدونة وحشتنى جداً .. وزعلانة جداً إنه فيه جديد كتير فاتنى .. وشكراً لكل حد سأل عليا .. وإن شاء الله النشاط يرجع تانى .. ووداعاً للكسل ^_^